فريق لغة الضاد ببلدية دبي يحتفي بلغة الضاد في اليوم العالمي للغة العربية

الإمارات

دبي-الوطن:

قام فريق لغة الضاد في بلدية دبي بالاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، من خلال فعالية لغوية استقطبت خيرة أدبائنا المحليين، قدمت فيها الشاعرة حمده المر المهيري، رئيس لجنة الإبداع الأدبي في فريق لغة الضاد، ورقة عمل عرضت بها مبادرات بلدية دبي في عام القراءة، وأكدت أن القراءة من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، وأن الأمم المتيقظة حرصت دوما على نشر العلم وتسهيل أسبابه، وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع. وأن القراءة كانت ولا تزال من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته، وهي الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة التي تسعى دوماً للرقي والصدارة. بها نحافظ على لغتنا العربية العريقة ونرتقي بعقولنا وأنفسنا.
وفي كلمة فريق لغة الضاد ذكرت المهندسة ربى زياد طه، رئيس فريق النشر والإعلام في الفريق أن العالم يحتفل في الثامن عشر من ديسمبر كل عام باليوم العالمي للغة العربية، وأن الجمعية العمومية للأمم المتحدة أصدرت قرارا ينص على إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات الأمم المتحدة، واتخذت من هذا اليوم يوما عالميا للاحتفال باللغة العربية. وأن فريق لغة الضاد هو أول فريق حكومي تطوعي رسمي يعنى بلغة الضاد ويغرد بها ويدعو دوما للتمسك بهذه اللغة العريقة والتواصل بلغة صحيحة سليمة دوما وتجسيدا لهذه المناسبة الغالية ذكرى اليوم العالمي للغة العربية قام فريق لغة الضاد في هذه إثراء هذه الاحتفالية اللغوية و الاحتفاء بلغة الضاد رمز العروبة والأصالة.
وتحدث الكاتب غيث حسن الحوسني عن مبادرته القيمة مبادرة نادي أصدقاء نوبل وهي مبادرة رائعة تستقطب موهبي الإمارات وعشاق اللغة والأدب، حيث يسعى القائمون على النادي، إلى تكوين حضن ثقافي يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين أفراد المجتمع. كما تأتي برامج النادي تجاوبا واتساقا مع مبادرة عام القراءة 2016، الرامية إلى تحويل النادي المتخصص في الأدب وفروعه، بيئة ثقافية جاذبة لكافة أفراد المجتمع.
وأكد الحوسني أن البعض من الناس يعتبرون الرواية، نصا لا فائدة منه.. لأنهم لم يقرؤوا أبدا. ولم يتذوقوا فن الرواية. وهدف مبادرة نادي أصدقاء نوبل زرع محبة القراءة في عقول الشباب العربي، وحصد جيل من المثقفين القادرين على النهوض بالمشروع الثقافي العربي القومي.
كما قدم الكاتب المبدع مانع المعيني عرضا شيقاً عن مبادرته اللغوية (مبادرة كشمة، مبادرة تدقيق النصوص للمبتدئين
موضحاً أن فكرة مبادرة «كشمة»، تعد الأولى من نوعها في الدولة، تقوم على تلقي فريق عمل المبادرة النص الأدبي من الكاتب، على اختلاف الأصناف الأدبية، ومراجعة العمل المرسل، وإبداء الملاحظات المهمة عليه، وإعادته مرة أخرى إلى الكاتب، ليقوم بتنفيذ الملاحظات بنفسه دون تدخل منهم، وليس كما يعتقد البعض أن فريق العمل يتولى الكتابة نيابة عن الكاتب، كما تقوم المبادرة بالتواصل مع مختلف دور النشر في الإمارات، كي يتم قبول العمل، وتتولى إنهاء الأمور الإدارية واستخراج الأذونات من المجلس الوطني للإعلام ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة من أجل النشر، وتهدف هذه المبادرة أولا وأخرا إلى تشجيع العمل الأدبي المحلي وتسليط الضوء عليه من قبل دور النشر.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.