كيري: استعادة الموصل من “داعش” تتصدر الأولويات

الرئيسية دولي

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الجمعة أن استعادة مدينة الموصل العراقية من تنظيم “داعش” الإرهابي تشكل “أهم أولوياتنا” لكن العمليات لاستعادة السيطرة على معقل الإرهابيين ما زالت في مراحلها الأولى.
وقال كيري للصحافيين خلال زيارة إلى بغداد إن “الموصل تحتل رأس لائحة أولوياتنا”.
و اعلن وزير الخارجية الاميركية جون كيري ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة “سيزيد الضغط” مع العراق على تنظيم “داعش” الإرهابي و”سيواصلان” الضربات التي تستهدف قادة هذا التنظيم.
واعلن كيري ايضا ان “تحرير” مدينة الموصل من ايدي تنظيم “داعش” الإرهابي “يأتي على رأس لائحة الاولويات”.
وبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الجمعة زيارة لم يعلن عنها مسبقا لبغداد لاجراء مباحثات حول الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي وتأكيد “الدعم القوي” للحكومة العراقية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان كيري سيلتقي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري ورئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.
ونقل المتحدث عن الوزير الاميركي قوله انه “سيؤكد الدعم القوي للحكومة العراقية في ما يتعلق بالأمن والاقتصاد والتحديات السياسية”.
وسيبحث كيري في زيارته هذه الاولى للعراق منذ سبتمبر 2014 في استمرار دعم التحالف الذي تقوده واشنطن لجهود العراق المتواصلة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
ويأتي ذلك بينما تقاتل القوات العراقية مسلحي التنظيم الإرهابي الذي سيطر بعد هجوم واسع في يونيو 2014 على مناطق واسعة في البلاد.
وقد ساعدت الضربات الجوية التي نفذتها قوات التحالف وتدريب القوات العراقية على استعادة مناطق واسعة شمال وغرب بغداد بينها مدينتي تكريت والرمادي مركزي محافظتي صلاح الدين والانبار.
ويواجه العراق تحديات اقتصادية ناتجة عن انخفاض اسعار النفط الذي تشكل عائدات تصديره المورد الاساسي للعراق.
من جهة ثانية أعلن التلفزيون العراقي أمس الجمعة، إن قوات مكافحة الإرهاب العراقية تدعمها الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وصلت إلى وسط بلدة هيت في غرب العراق، وأجبرت مقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي على الانسحاب وتقوم بإجلاء آلاف المدنيين.
وقال قائد محلي، إن القوات الموالية للحكومة طردت الإرهابيين من معقلهم في هيت، التي كان عدد سكانها قبل اندلاع القتال نحو 100 ألف نسمة لكن القتال ما زال مستمراً.
وقال القائد في بث مباشر، إن القوات العراقية مازالت تطارد الإرهابيين الذين تركوا عائلاتهم وفروا، وأضاف أنه خلال أيام سيفرح العراقيون “بتحرير” محافظة الأنبار بالكامل.
واستعادة بلدة هيت الاستراتيجية الواقعة على نهر الفرات قرب قاعدة عين الأسد الجوية، حيث يدرب مئات من القوات الأمريكية قوات الجيش العراقي، سيجبر داعش على التقهقر أكثر إلى الغرب صوب الحدود السورية.
وفي موضوع آخر قتل شخص واصيب العشرات من المدنيين بقصف استهدف سوقا شعبيا وسط مدينة الفلوجة حسب .
وقال مصدر رسمي في محافظة الأنبار غرب العراق أمس في تصريح خاص لمراسل وكالة أنباء الامارات في بغداد إن قصفا مدفعيا كثيفا استهدف صباحا سوق الجمعة الشعبي وسط الفلوجة ما أسفر عن سقوط 15 قتيلا واكثر من 30 جريحا في حصيلة أولية.
واضاف المصدر ان الحادث ادى الى تناثر جثث الضحايا في أنحاء الموقع حيث كان عشرات المواطنين يتجمعون للتبضع ورجح ارتفاع أعداد الضحايا بسبب خطورة إصابات بعض الجرحى.وام+ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.