قائد عالمي

الإفتتاحية

لكل دولة قيادات، لكن القادة العالميين هم الاستثناء، وقد أنعم الله سبحانه وتعالى على وطننا المبارك طوال تاريخه، ومنذ أن أرسى دعائمه الأولى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، برجال وقيادات رسخت مكانته العالمية وصنعت نهضة وطن جعلت منه حلماً ومثالاً لجميع الطامحين لغد أفضل لدولهم وشعوبهم.
المتابعة العالمية لقيادتنا الحكيمة خير دليل على مكانتها العامية التي تدعونا إلى تعزيز الفخر والاعتزاز، وقد بينت كثافة متابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، على مواقع التواصل والتي تفوق الـ15 مليون متابع على مختلف المنصات، وتتضاعف تباعاً، لتعكس حجم التأثير التي ترسخه حول العالم، وكيف أنها تلهم الملايين بعملها وأفكارها وريادتها وتاريخ من الإنجازات التي كرستها واقعاً في مختلف المجالات، فجعلت الوطن رائداً على مستوى العالم وباتت الإمارات تتصدر الصفوف وتتقدم على أعرق الأمم في الكثير من المجالات، وهي تواصل طريقها نحو العلا وتربع قمم المجد بطموح لا يعرف الحدود وعزيمة لا تقبل بديلاً عن المركز الأول، لأن الوطن الذي عاش نقلات حضارية غير مسبوقة خلال فترات زمنية قصيرة بالنسبة لعمر الشعوب لم يكن متيسراً لولا وجود قيادة سخرت كل الإمكانات لرفعة شعبها ونهضته وتطوره، وليكون قادراً على تحمل مسؤولياته التامة والمشاركة في مسيرة التنمية المستدامة على الصعد كافة.
الإمارات تقدم للعالم الجديد والنموذج في صناعة المستقبل واستشرافه، وتبين كيف تصنع الأمم التاريخ وتقدمه للبشرية في أنصع صوره، وكعهد قيادتنا التي تقدم تجربتها وخبرتها للعالم أجمع دعماً منها لكافة مساعي النهوض بالشعوب حول العالم ودعم تحقيق نجاح المشاريع التنموية في كل مكان، وقد كانت وسائل التواصل من ضمن ما تقوم به للتعريف بمشاريعها وأفكارها ودعواتها للعالم أجمع، وهو ما قدمت من خلاله الفكرة الحية على المشاركة عبر سائل التواصل ، فتضاعف المتابعين تباعاً، كنتيجة لما يمثله تأثير قيادتنا في كل مكان، وكيف أنها باتت المرجع في نهضة ورقي وتقدم المجتمعات، التي سارعت بدورها للاستفادة والعمل على النهل من تجربة الوطن المعطاء.
الإمارات كعهدها دائماً، تقدم للعالم القدوة الحسنة والنموذج في النجاح والإنجاز، وهي قبل كل ذلك وخلاله تباهي العالم بقيادة فريدة نهلت من مدرسة خالدة لمؤسس الوطن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وتواصل على النهج ذاته زارعة الأمل والثقة بالحاضر والمستقبل، والقدرة على مواجهة التحديات والانتصار عليها.
جميعنا نفخر بريادة عالمية جديدة، ونعتز عندما نرى حجم المتابعة العالمية لقيادتنا التي نفخر ونشمخ بها، ونواصل طريقنا مطمئنين لغدنا واثقين بمسيرتنا التي باتت المثال والقدوة للجميع.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.