بمشاركة 150 دولة

أبوظبي تستضيف أعمال الجمعية العمومية السابعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة 14 الجاري

الإقتصادية

أبوظبي – الوطن
تستضيف أبوظبي يومي 14 و15 يناير الجاري أعمال الجمعية العمومية السابعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) بمشاركة كوكبة من المسؤولين الحكوميين من أكثر من 150 بلداً حول العالم، وممثلين عن العديد من المنظمات الدولية وشركات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وتضطلع الجمعية العمومية بعملية صنع القرار في الوكالة، وهي توفر منصة مهمة للمجتمع الدولي لتطبيق أجندة عمل قطاع الطاقة المتجددة العالمي، واتخاذ خطوات ملموسة لتسريع وتيرة التحول المنشود في هذا القطاع.
وبهذه المناسبة، قال عدنان أمين، مدير عام “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة”: “ساهم انخفاض التكاليف وتسارع وتيرة الابتكار في حفز عجلة الاستثمار لتدخل بذلك حلول الطاقة المتجددة في صلب مزيج الطاقة اليوم. وبات الأمر يتعدى حدود الدراسة والبحث إلى كيفية تسريع هذا التغيير لتمكين العالم من الحصول على طاقة مستدامة ومنخفضة الكربون في المستقبل”.
وتنعقد الجمعية العمومية السابعة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة في فندق “سانت ريجيس أبوظبي” بعد يوم من الاجتماعات والمناقشات التمهيدية في 13 يناير. وتركز الجمعية لهذا العام على دور الطاقة المتجددة في مواجهة ظاهرة تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.
وبهذه المناسبة، قال أنجلينو ألفانو، وزير الشؤون الخارجية الإيطالي: “إدراج الاقتباس”.
وتشهد الجمعية لهذا العام عقد جلستي نقاش على مستوى الوزراء: تتناول الأولى موضوع الابتكار في قطاع الطاقة، وتبحث الثانية سبل حفز انتشار الطاقة المتجددة لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويضاف إلى ذلك نقاشات معمقة حول تسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة في القطاع الخاص من خلال عمليات التعهيد، وتقليص البصمة الكربونية لقطاع الطاقة من خلال الابتكار.
علاوة على ذلك، سيتم الكشف عن أربعة مشاريع جديدة للطاقة المتجددة في بلدان نامية ستحظى بتمويل على شكل قروض بقيمة 44,5 مليون دولار أمريكي في إطار الدورة الرابعة من برنامج التمويل الخاص بين “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” و”صندوق أبوظبي للتنمية”. وسيشهد الاجتماع أيضاً إطلاق تقرير “إعادة النظر في فرص الطاقة المتجددة” والذي يستعرض التغييرات الجذرية التي يشهدها قطاع الطاقة في العديد من البلدان.
ويناقش الاجتماع كذلك التوجه الاستراتيجي الممنهج الذي تتبعه الوكالة لمساعدة الدول على تسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة، وبالتالي تحقيق الأهداف المناخية، ودعم القطاع الاقتصادي، وتعزيز أمن الطاقة وفرص الوصول إليها.
وأضاف أمين: “من خلال مواصلة تنفيذ برنامج عملنا والاستجابة لمتطلبات الدول الأعضاء، تضطلع الوكالة بدورها لضمان بلوغ المستقبل الذي ننشده”. وأردف قائلاً: “تساهم التغيرات الجارية في قطاع الطاقة اليوم بإعادة صياغة أسلوب تفكيرنا وعيشنا وعملنا، كما توفر فرصاً فريدة لتنشيط الاقتصادات والقضاء على الفقر. وستتسارع هذه التحولات مستقبلاً بالتوازي مع تطور برامج الوكالة”.
وتشتمل قائمة المتحدثين في الجمعية لهذا العام على بيتر تومسون، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ ووزير الطاقة المغربي.
ويتزامن انعقاد الجمعية العمومية مع افتتاح “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، وهي تسبق “القمة العالمية لطاقة المستقبل” التي تستقطب الآلاف من قادة قطاع الطاقة حول العالم. وستشارك الوكالة في أعمال “القمة العالمية لطاقة المستقبل” التي تنطلق يوم 16 يناير، حيث تستضيف وتشارك في سلسلة من الفعاليات المفتوحة أمام عامة الجمهور أو التي يقتصر حضورها على المدعوين فقط، والتي تغطي مواضيع متنوعة بدءاً من تلافي انبعاثات الكربون في نظم الطاقة وصولاً إلى إثراء المصادر المتنوعة للطاقة المتجددة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.