استعادت جثتي جنديين فقدا في سوريا

مسؤول تركي: لا انسحاب من بعشيقة “قبل انتهاء عمليات الموصل”

دولي

أكد مسؤول تركي في تصريح لصحيفة “حرييت”، أمس الثلاثاء، أن تركيا لن تسحب قواتها من معسكر بعشيقة العسكري في شمال العراق قبل انتهاء عملية تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش.
وأضاف المسؤول، المطلع على المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم مع نظيره العراقي حيدر العبادي مؤخراً، أن وفوداً من تركيا والعراق سيلتقون خلال الشهرين القادمين لبحث صيغة الانسحاب المستقبلي.
ورغم أن تركيا لا تخطط لسحب فوري لقواتها من المعسكر، فإن رئيسي الوزراء شددا على تفهم الحساسيات العراقية في بيان مشترك، وذلك بهدف طمأنة العراق بشأن وجود هذه القوات، كون هذا الأمر كان تسبب في توتر العلاقات الثنائية العام الماضي.
وقال المسؤول: “الإدارة العراقية تعرف أن وجود قواتنا ليس دائماً هناك، ولكن عليهم الأخذ بعين الاعتبار الرأي العام في العراق”.
وأوضح: “تخوفنا كان من تعاون بين الحشد الشعبي الإرهابية وعناصر حزب العمال الكردستاني في أي تحرك باتجاه تل عفر، ولكن هذا الأمر غير وارد في الوقت الراهن”، مضيفاً أن بغداد تعهدت بأن مقاتلي الحشد الشعبي لن يشاركوا في عمليات الموصل أو تل عفر.
من جهة ثانية استعادت تركيا جثتي جنديين فقدا في سوريا بنهاية نوفمبر واعلن تنظيم “داعش” الإرهابي خطفهما، وفق ما افادت وسائل الاعلام التركية الثلاثاء.
ولم تذكر وسائل الاعلام ظروف مقتل الجنديين مكتفية بالقول ان “جثتي الشهيدين” ستسلمان الى عائلتيهما لدفنهما.
واعلن الجيش التركي في 29 نوفمبر انه فقد الاتصال مع جنديين في سوريا بعد ان اعلنت وكالة “اعماق” التابعة للإرهابيين انهما مخطوفان لدى التنظيم المتطرف.
تشن تركيا عملية واسعة في شمال سوريا منذ نهاية اغسطس لاخراج الإرهابيين من المناطق المجاورة لها ووقف توسع المقاتلين الاكراد السوريين.
وقتل نحو اربعين جنديا تركيا منذ بدء العملية معظمهم في هجمات نفذها تنظيم “داعش” الإرهابي.
ونقلت الصحف التركية عن متحدث باسم فصيل “كتيبة حمزة” السوري المعارض انه تمت مبادلة جثتي الجنديين بستة اسرى لتنظيم “داعش” الإرهابي كان فصيله يحتجزهم.
ونشر تنظيم “داعش” الإرهابي في 22 ديسمبر شريط فيديو يظهر لقطات حرق رجلين مقيدين احياء واكد انهما جنديان تركيان.لكن تركيا لم تؤكد صحة الشريط.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.