“السعودي الألماني” يجري جراحة معقدة لتغيير صمامين للقلب لشاب ثلاثيني

الإمارات

أجريت مؤخرا في المستشفى السعودي الألماني بدبي، عملية قلب ناجحة لمريض يبلغ من العمر 39 عاماً، تم تحويله من أحد المستشفيات في دبي، والتي كان قد دخلها لمدة عشرة أيام لتلقي العلاج من التهاب رئوي حاد، تم على إثره وضعه على جهاز التنفس الصناعي، و قد بينت الفحوصات وجود تضييق صمام تاجي بفتحة تبلغ 0.8 سم مع تضييق و قصور في الأداء الوظيفي للصمام الأبهري. وبعد زيارة الوفد الطبي من المستشفى السعودي الألماني للمريض تمت التوصية بضرورة إجراء عمل جراحي وبناء عليه تم تحويله إلى السعودي الألماني، حيث ناقش الأطباء مع المريض ضرورة إجراء عمل جراحي لتركيب صمامين جديدين مؤكدين على أن عدم إجراء العمل الجراحي يمكن أن يؤدي إلى حصول فشل في القلب و الوفاة.
وبحسب رئيس قسم وأخصائي جراحة القلب المفتوح في السعودي الألماني، تم إجراء العملية للمريض و التي استمرت قرابة 4 ساعات بعد استكمال برتوكول الفحوصات الضرورية و تحسن حالته العامة، تم بعدها مراقبة المريض في العناية المركزة لمدية يومين، و خرج من المستشفى بعد 8 أيام من الجراحة بحال جيدة. مشيراً إلى أن التحدي الأكبر في حالة المريض كان إجراء تغيير صمام مزدوج بعد التهاب رئوي شديد، حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع عوامل الخطورة و أهمها التهاب شغاف القلب و الذي يصل احتمال حدوثه إلى 20%. كما أضاف أن المريض و الذي بلغ وزنه 59 كغ و يمارس نشاط رياضي محترف عالي الجهد و بالتالي كان لا بد من ضمان عملية تدفق دم طبيعية بعد العملية تتناسب مع نمط حياته، لذلك تم تركيب صمام أبهري بقياس 23مم و صمام تاجي29 مم و الذي يتناسب مع وزن الجسم لإنسان يصل حتى 110كغ و يعتبر الخيار الأنسب بالنسبة للمريض حيث سيمكنه ذلك من ممارسة نشاطاته الرياضية دون أية صعوبات.
وعبرت الدكتورة ريم عثمان المديرة التنفيذية للمستشفى عن سعادتها بكفاءة وتفوق أداء الكادر الطبي في قسم جراحة القلب في السعودي الألماني والذي ساهم في زيادة عدد الحالات المحولة من مؤسسات طبية أخرى، وأضافت أن قسم جراحة القلب في المستشفى يقدم كافة الخدمات التشخيصية و العلاجية بخبرات عالية وفقاً لأحدث معايير الجودة.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.