“آل مكتوم الخيرية” تطلق حملة لإنهاء الخصومات الثأرية بصعيد مصر

الإمارات

أطلقت هيئة آل مكتوم الخيرية حملة حضارية لإنهاء الخصومات الثأرية في صعيد مصر .
تهدف الحملة التي اطلقت بالتعاون مع إذاعة صوت الصعيد إلى الحفاظ على اللحمة والترابط بين أبناء الشعب المصري وتوجيه جهود العائلات المختصمة الى البناء والتعمير بدلا من تشتتها بقضايا الثأر.
وأعلن سعادة ميرزا حسين الصايغ مدير عام هيئة آل مكتوم الخيرية أن تعليمات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الهيئة تقضي بدعم الجهود الرامية لإنهاء الخصومات الثأرية بصعيد مصر ولم الشمل بين العائلات المصرية ..ووجه سموه بتخصيص رحلة عمرة لكل عائلة من العائلات المختصمة التي تبرم الصلح .
وثمنت العديد من الجمعيات والهيئات الخيرية ومجالس الأشراف على إبرام المصالحات هذا الجهد من رجل الحضارة والانسانية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الشخصية الحضارية لعام 2016 الذي استحق هذا المنصب عن جدارة .
وتواصل هيئة آل مكتوم الخيرية نشاطها الخيرى فى صعيد مصر فقد قام الدكتور صلاح الجعفراوي مستشار الهيئة بزيارة العديد من المناطق النائية في أطراف محافظة اسوان استمرت اربعة ايام للإشراف على النشاطات الخاصة بالهيئة والتي تشمل توزيع الملابس الشتوية وإقامة عدد من المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر وتزويد فصول تعليم الحياكة ببعض الماكينات ورفد بعض الفصول التعليمية بعدد من أجهزة الحاسوب .. كما التقى بالمسؤولين عن الجمعيات الخيرية للإطلاع على أحوال العديد من الأسر الفقيرة ودراسة بعض الحالات المستحقة للدعم.
وأكد أن الزيارة ليست الأولى حيث سبقها العديد من الزيارات لتوزيع آلاف السلال الغذائية في شهر رمضان المعظم وكذا توزيع كميات من اللحوم وإقامة بعض المشاريع الصغيرة وتوزيع أطنان من الملابس الشتوية.
كما تم الاتفاق مع مسؤولى الجمعيات على إقامة عدد من المشاريع الصغيرة بعد الموافقة على الطلبات التي قدمت من هذه الجمعيات للهيئة.
واشاد الجعفراوي بروح التكافل والتعاون التي يتميز بها أبناء أسوان والنوبة ..مشيرا إلى متابعة سعادة ميرزا الصايغ بشكل يومي لأنشطة وأعمال الهيئة في مصر عموما والصعيد خاصة ..مؤكدا استمرار الهيئة في دعمها لمحافظات الصعيد لرفع العناء عن كاهل الأسر الفقيرة .
وقال أن تعليمات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تؤكد على بذل ومضاعفة الجهد لرفع العناء عن الفقراء خاصة في صعيد مصر.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.