36 فعالية لتنمية المهارات القيادية والحس بالمسؤولية وروح الفريق

“مرشدات الشارقة”… سعي متواصل لتأهيل رائدات المستقبل

الإمارات

الشارقة: الوطن

تعد مفوضية مرشدات الشارقة من أوائل المؤسسات الإرشادية التي أنشئت في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتي جاءت ضمن توجه الإمارة نحو تنمية الأجيال الناشئة في بيئة تدعم تطورهم ونموهم، فسعت الحركة الإرشادية منذ تأسيسها في عام 1973، إلى تنمية قدرات الفتيات وتمكينهن ليصبحن عضوات فاعلات في المجتمع، ومنذ ذلك الحين انتشرت حركة المرشدات في عموم إمارات الدولة.
وبفضل دعم ورؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، شهدت المفوضية منذ إنشائها العديد من التغييرات والتطورات حتى أصبحت من المؤسسات الرائدة في بناء وتطوير مواهب وإمكانيات الفتيات من الزهرات والمرشدات، إذ خرجت منذ انطلاقتها وحتى الآن أكثر من 900 فتاة وصلن إلى مستويات رفيعة في حياتهن المهنية والاجتماعية، وتواصل المفوضية مسيرتها في تطوير الخطط والبرامج لبلوغ أهدافها مع المنتسبات الجدد اللواتي ترى فيهن قياديات المستقبل للشارقة والإمارات.
تضع مفوضية مرشدات الشارقة في كل عام سلسلة من الأهداف التي تحرص من خلالها على تأهيل الأجيال الجديدة، وإعدادها لتكون قادرة على قيادة مشروع الإمارات الحضاري مستقبلاً، فلم تتوقف عن طرح البرامج، والخطط، والمبادرات التي يشرف عليها نخبة من المدربين والمدربات، إذ نظمت خلال العام 2016 العديد من الفعاليات، التي كانت تنمية قدرات ومهارات الفتيات الشابات محوراً وهدفاً لها.
وقالت شيخة الشامسي، مدير مساعد في مفوضية مرشدات الشارقة: “من خلال دعم سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ورؤيتها لتحقيق التنمية الاجتماعية في إمارة الشارقة، وتطوير الحركة الإرشادية في الإمارة، استطعنا أن نبني عبر المفوضية أجيالاً جديدة تشارك في صناعة نجاحات دولة الإمارات وتحقق لها الإنجازات، حيث وضعنا برامج وخططاً مدروسة، يمكن من خلالها تخريج أفواج من المرشدات المؤهلات، والواثقات بقدراتهن الشخصية، سواءً على مستوى القيادة، أو المهارات الفردية، أو العمل الجماعي، أو غيرها من المهارات”.
وأضافت الشامسي: “تمحورت جهود المفوضية في عام 2016 حول تعزيز مهارات الفتيات القيادية، وتنمية الحس بالمسؤولية تجاه أنفسهن والمجتمع والوطن، فحرصت في مجمل نشاطاتها وفعالياتها على دعم قدرات المرشدات والزهرات ، وتشكيل شخصياتهن في محيطهن الاجتماعي، حين يصبحن عناصر فاعلة وقادرة على صناعة التغيير الإيجابي في مجتمعهن”.
وأشادت شيخة الشامسي بدعوة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، إلى المزيد من الدعم والرعاية للحركة الكشفية في دولة الإمارات، خصوصاً في ظل غياب دور المؤسسات ذات الصلة في دعم وتفعيل الحركة الكشفية. وأكدت الشامسي على التزام المفوضية بمواصلة تقديم وتنفيذ الفعاليات والأنشطة السنوية في مختلف المجالات من أجل بناء أجيال قيادية واعدة تتمكن من مواصلة مسيرة العلم والتقدم في دولة الإمارات، التي احتفلت مطلع الشهر الجاري بذكرى مرور 45 عاماً على تأسيسها.
وقدمت المفوضية للفتيات خلال هذا العام، ما يقارب 36 فعالية تنوعت بين ورش العمل التعليمية، والمشاركة في الأعياد الدينية، والمناسبات الوطنية، إضافة إلى النشاطات الرياضية والترفيهية، والتي تلخصت أهدافها جميعاً في تنمية المهارات القيادية والحس بالمسؤولية وروح الفريق والثقة بالنفس لدى الفتيات، وتعزيز الحس المجتمعي والوطني في نفوسهن، إلى جانب ثقافة العمل التطوعي والإنساني وغرس حب عمل الخير ومساعدة المحتاجين، والوعي بأهمية المحافظة على الأشجار والبيئة الطبيعية، وغرس السمات السلوكية الإيجابية والصفات الاجتماعية السامية في نفوس الفتيات المنتسبات، ما يسهم في تطوير شخصياتهن وتأهيلهن لخدمة مجتمعهن بصورة أفضل.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.