الإمارات تؤكد أهمية السلامة والصحة المهنية من خلال الجهود المبذولة

“الطوارئ والأزمات والكوارث” تدشن المعيار الوطني لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية للدولة

الإمارات

دشنت أمس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث المعيار الوطني لنظام ادارة السلامة والصحة المهنية لدولة الإمارات.
وقال سعادة الدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس في مقر الهيئة بهذه المناسبة ان الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث هي الجهة المعنية بوضع المعايير والأنظمة وتنسيق الجهود من أجل حماية المكتسبات الوطنية والحفاظ على أمن وازدهار الوطن الغالي لافتا الى أن الاعلان اليوم عن المعيار الوطني لنظام ادارة السلامة والصحة المهنية لدولة الإمارات العربية المتحدة سيمكن القطاع الصناعي بشكل خاص في الدولة من تقليل فرص حدوث المخاطر ومن أجل سلامة وصحة العاملين لدى القطاع الصناعي وغيره من القطاعات التي ترفد الاقتصاد الوطني.
وأشار الى أن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم من أكثر اقتصاديات المنطقة نموا وتوسعا وازدهارا وذلك بفضل الرؤية المستقبلية المستنيرة للقيادة الرشيدة التي تحرص على تطوير وتنمية مختلف القطاعات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل.
وأوضح أن الوصول الى حالة مستدامة من النمو والازدهار يتطلب وضع أنظمة ومعايير قياسية في مختلف المجالات تضمن انسيابية العمل وجودته واستمراريته ولأن قيادة الدولة الرشيدة ترى أن الأنسان هو المحور الرئيسي للعملية التنموية كان لابد من تطوير قدرات ومهارات العاملين في كافة القطاعات الحيوية وكذلك الاهتمام بتطوير أنظمة ومعايير السلامة والصحة المهنية التي تشكل جزءا رئيسيا وحيويا في بيئة العمل حيث أن غياب هذه الانظمة والمعايير قد يخلق العديد من المخاطر والحوادث التي قد تؤدي إلى عواقب وأضرار كبيرة في مواقع العمل وعلى الاقتصاد الوطني وسمعته ومكانته الدولية بشكل عام.
وأضاف أن دولة الإمارات تؤكد أهمية السلامة والصحة المهنية من خلال الجهود المبذولة على مستوى الافراد والمؤسسات ويجب الاستمرار في دعم وتوحيد هذه الجهود بشكل منسق ومنظم للحد من مخاطر السلامة والصحة المهنية ولمنع وقوع حوادث في بيئة العمل و لتسهيل عملية التكامل بين أنظمة ادارة السلامة والصحة المهنية في الدولة لافتا الى تظافر هذه الجهود في اطار المعيار الوطني لنظام ادارة السلامة والصحة الوطنية (NCEMA 6000).
وأكد أن الهيئة الوطنية أعدت هذا المعيار كجزء من مهمتها الرامية الى مواكبة الجهود الوطنية المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية موضحا أن هذا المعيار جرى اعداده بناء على البحث والتحليل لأفضل المعايير الدولية المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية وذلك بدعم من المؤسسات القيادية المعنية والمختصة على الصعيدين الوطني والمحلي.
وأشار الى أن سجل الدولة في مجال السلامة والصحة المهنية يعد من أكثر السجلات تطورا على مستوى العالم من حيث معدلات المخاطر والحوادث خاصة في القطاع الصناعي ذلك أن القطاع الخاص لديه مجموعة من الضوابط في هذا المجال ومع ذلك وحرصا من الهيئة على التقليل من تأثير المخاطر فقد تم العمل
بشكل متواصل وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من أجل إصدار هذا المعيار الوطني لنظام ادارة السلامة والصحة المهنية لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث يقدم هذا المعيار الإرشادات الرئيسية الخاصة بالسلامة والصحة المهنية لجميع المؤسسات والشركات العاملة في الدولة.
وقال ان هذا الإنجاز الوطني تم بجهود فريق العمل الممثل بـ 26 جهة ومؤسسة من القطاع الحكومي والقطاع الخاص وعلى مدار عامين متواصلين ويضم أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال ويحقق التكامل المطلوب في ادارة نظام السلامة والصحة المهنية.
وأعرب عن أمله أن يتم اعتماد هذا المعيار في جميع المناطق الصناعية بالدولة وكذلك ان يتم تبني هذا المعيار من قبل جميع الحكومات المحلية في جميع إمارات الدولة ومن قبل جميع المؤسسات العاملة في القطاع الصناعي بالدولة.
وفي الختام قدم سعادة الدكتورجمال محمد الحوسني الشكر والتقدير لكافة من عمل وساهم في إنجاز هذا الاصدار الحيوي آملين أن يحقق تطلعات القائمين عليه ويعكس الأهداف التي وضعت من أجله .
من جانبه أعرب الدكتور سيف جمعة الظاهري مدير إدارة السلامة والوقاية بالهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في كلمته خلال المؤتمر الصحفي عن سروره لرؤية هذا العمل والمجهود الوطني المشترك من فريق العمل يصل لمرحلة الإنجاز ونقطة النهاية لفترة استمرت لأكثر من عامين من العمل والمثابرة من الجميع. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.