“سيتي سكيب الهند” يدعم استثمارات الهنود في عقارات الإمارات

الإقتصادية

مومباي، الهند – الوطن
ما يزال سوق العقارات في دبي يستقطب عدداً كبيراً من المستثمرين من الهنود الذين تصدرت استثماراتهم مجدداً المرتبة الأولى من إجمالي حجم الاستثمارات الأجنبية في عقارات دبي، مسجلة سبعة مليارات درهم خلال النصف الأول من 2016، وذلك وفقا لدائرة الأراضي والأملاك في دبي. وتبرز إمارة دبي كمركز جذب استثماري قوي للمستثمرين بالنسبة للهنود غير المقيمين في القطاع العقاري وذلك بفضل مكانة الإمارة المتزايدة كمركز عالمي للسياحة والبني التحتية ذات المستوى العالمي، علاوة على قربها من شبه القارة الهندية.
وقد مهدّ رفع سقف الإنفاق الأجنبي والتقييمات المماثلة الطريق أمام المزيد من عمليات الاستحواذ العقاري عبر الحدود من قبل الهنود غير المقيمين في مناطق الخليج العربي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. ووفقاً لشركة نايت فرانك للاستشارات العقارية العالمية، فإن معدل العقارات السكنية المملوكة من قبل الهنود الأثرياء يبلغ حاليا أربعة، وهي أعلى نسبة في العالم، بالمقارنة مع المعدل العالمي البالغ 3,7.
وفي حين يبحث المستثمرون الأجانب عن فرص في الهند، يقوم في المقابل المستثمرون الهنود باقتحام الأسواق العالمية. وعلى مدى السنوات العشر الماضية، قام 31 في المائة من كبار الأثرياء الهنود بزيادة حصة العقارات السكنية في محافظهم الاستثمارية، بما فيها المنزل الأول أو الثانوي.
وعلى خلفية تلك المستجدات، فقد أطلق معرض سيتي سكيب نسخته الخاصة بالهند. وستنطلق النسخة الأولى من سيتي سكيب الهند، التي تنظمها “إنفورما للمعارض” بالشراكة مع شركة معارض العقارات الهندية الرائدة “أبيك”، وذلك في الفترة ما بين 3-5 مارس، في مركز بومباي للمعارض في مومباي، عاصمة المال والأعمال في الهند.
وقال تيم رودس، مدير معرض سيتي سكيب الهند: “المستثمرون الهنود يتدفقون على دبي لأن الإمارة توفّر لهم ملاذاً آمناً للاستثمار والاستقرار الاقتصادي والسياسي، علاوة على الفرص الكبيرة لزيادة رؤوس أموالهم”.
ويضيف رودس: “دبي مدينة مثالية بالنسبة مثالية للهنود غير المقيمين، حيث توفّر الإمارة نمطاً فريداً للحياة، وتتمتع باقتصاد مزدهر ومجموعة من المزايا الفريدة بما في ذلك عدم فرض ضريبة أرباح على رؤوس الأموال، أو ضرائب غلى الممتلكات. وبالنسبة لهؤلاء المشترين، تشكّل العقارات السكنية بوابات للفرص، كما أن قرارات الشراء تتخذ وفقاً للفرص الكثيرة المتاحة”.
وتقدم إمارة دبي مجموعة من خيارات الاستثمار والمزايا من ضمنها منح تأشيرة الإقامة للأفراد الذين يقومون بشراء عقارات سكنية لا تقل قيمتها عن مليون درهم. وعلاوة على ذلك، تعتبر دبي كذلك سوقاً جاذبة للمستثمرين الهنود، حيث تتراوح عوائد الإيجار في الإمارة من 5 إلى 6 في المائة على العقارات السكنية، و10 في المائة للعقارات التجارية.
ويقول رودس: “دبي تستعد لمعرض إكسبو 2020، الذي يعتبر فرصة استثمارية عقارية كبرى أخرى لأولئك الذين يبحثون في السوق الآن. وتتوقع أن تتمكن الإمارة من خلق نحو 300 ألف فرصة عمل جديدة بفضل الحدث العالمي، وأن تتمكن من تلبية احتياجات 20 مليون سائح. وهذا يفتح فرصاً للمستثمرين في شريحة العقارات المتوسطة في دبي”.
وقالت ناديا شارما، مديرة المعارض في “أبيك”: “سنعرض على مدار معرض “سيتي سكيب الهند”، على المستثمرين الهنود فرصاً قيمة للاستثمار العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال طرح مجموعة واسعة من المشاريع المتنوعة المقدمّة من شركات التطوير العقاري الرائدة في الصناعة. وسنقوم بعرض طيف واسع من العقارات يتراوح من الأبراج السكنية الفارهة، إلى الأبراج السكنية في منطقة نخلة الجميرا في دبي وحتى الفلل والمنازل. سوف نظهر مدى اتساع نطاق القطاع العقاري في دول مجلس التعاون الخليجي”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.