تسليم الجوائز خلال افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة

موعد إعلان الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل 16 الجاري

الإقتصادية الرئيسية

أبوظبي – الوطن
تعلن جائزة زايد لطاقة المستقبل في 16 يناير الجاري أسماء الفائزين في دورتها السنوية التاسعة، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي يعد من الفعاليات الرئيسية لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2017. وسيشهد الحفل الذي يقام عقب حفل الافتتاح الرسمي للأسبوع، الإعلان عن تسعة فائزين جدد من الرواد الذين حققوا إنجازات مميزة في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
وقد كرمت الجائزة حتى الآن 48 فائزاً تقديراً لالتزامهم بتحقيق مستقبل مستدام للجميع، حيث ساهمت جهودهم في تحسين الظروف المعيشية لأكثر من 289 مليون شخص، وشمل ذلك إمداد أكثر من 25 مليون شخص في أفريقيا وآسيا بمصادر حديثة للطاقة النظيفة، ومنع انبعاث أكثر من 1 مليار طن من الكربون، وتمكين 17 مليون طفل في سن المدرسة من الدراسة ليلاً باستخدام وسائل مبتكرة تعمل بالطاقة الشمسية.
وبهذه المناسبة قالت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل: “تجسد جائزة زايد لطاقة المستقبل الزخم والمساعي العالمية الرامية إلى ضمان حصول الجميع على مصادر مستدامة وآمنة للطاقة. ويعكس المشاركون في دورة هذا العام التنوع الكبير في المنظمات والأفراد ممن يطبقون إجراءات ريادية في هذا المجال، وهذا يوفر نموذجاً قوياً يقتدي به المتقدمون للجائزة مستقبلاً”.
وأضافت: “لقد كان عام 2016 عاماً مميزاً آخراً لجائزة زايد لطاقة المستقبل. فبالإضافة إلى عدد المشاركين الذي تخطى 1676 مشاركاً من 103 دول، سجلت الجائزة إنجازاً مهماً تمثل في تجاوز عدد طلبات الاشتراك والترشيحات العشرة آلاف عبر جميع دوراتها السابقة”.
وضمت قائمة المرشحين النهائيين في فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كلاً من شركة 1366 تكنولوجيا المتخصصة في صناعة رقاقات السيليكون، وشركتي سونن و24 إم، حيث تمثل الشركات الثلاث مجالان تجمع بينهما علاقة وثيقة، وهما ألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتكنولوجيا تخزين الطاقة. بينما ترشح عن فئة المنظمات غير الحكومية وغير الربحية، منظمات وي كير سولار وبراكتيكال آكشن وسولار سيستر التي تعمل على الحد من صعوبة الوصول للطاقة وتمكين المرأة في البلدان النامية.
وستشهد فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية تكريم خمسة مدارس من أصل 15 مدرسة تم اختيارها ضمن المرشحين النهائيين من خمسة مناطق من العالم وهي (أفريقيا والأمريكيتين وآسيا وأوروبا وأوقيانوسيا). وسوف يشهد الحفل أيضاً تكريم الفائزين عن فئتي الشركات الكبيرة وأفضل إنجاز شخصي للأفراد.
وفي العام الماضي، تلقت رئيسة وزراء النرويج السابقة الدكتورة غرو هارلم برونتلاند جائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد تكريماً لالتزامها وجهودها في مجال تحقيق التنمية المستدامة. وفي فئة الشركات الكبيرة، كانت الجائزة من نصيب شركة بي واي دي الصينية المتخصصة في صناعة المركبات الكهربائية. كما فازت مؤسسة أوف جريد إلكتريك من تنزانيا بالجائزة عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بينما ذهبت جائزة المنظمات غير الحكومية وغير الربحية لمنظمة كوبرنيك من إندونيسيا. كما حصدت خمس مدارس من خمس مناطق من العالم الجائزة ضمن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية.
وفي 17 يناير، سيقوم ممثلون عن اثنتين من المدارس الفائزة في العام الماضي بتمثيل الجائزة في الملتقى الحصري الثاني للطلاب، وهي فعالية شبابية فريدة من نوعها تهدف إلى تحفيز الطلاب على القيام بدور فاعل في مجال الطاقة المتجددة. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، تستضيف جائزة زايد لطاقة المستقبل بالشراكة مع “مصدر” “ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة”. ويشارك في ملتقى الذي يقام على مدى نصف يوم عدد من القيادات النسائية البارزة من الحكومة وقطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية حيث سيناقشن سبل تعزيز دور المرأة في دفع عجلة الابتكار.
وفي اليوم التالي (18 يناير)، تستضيف الجائزة جلسة مائدة مستديرة بعنوان “دور المشاريع الاجتماعية والمنظمات غير الربحية في تحقيق مستقبل مستدام للجميع”. ويدير جوناثان بوريت، مؤسس المنتدى من أجل المستقبل، الجلسة التي يشارك فيها ممثلون عن الفائزين السابقين بجائزة زايد لطاقة المستقبل مثل أوف جريد إلكتريك، وكوبرنيك، و وي كير سولار، وغيرهم. وفي الوقت نفسه، يشارك المرشحون عن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية في ورش عمل يستضيفها المعهد البترولي في إطار الأنشطة التي ينظمها على مدى أسبوع في دولة الإمارات.
وسوف تختتم أنشطة جائزة زايد لطاقة المستقبل خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة بمشاركة اثنين من الفائزين ضمن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية في فعالية “المهرجان في مدينة مصدر” التي تستضيفها مدينة مصدر، وهي الفعالية الأخيرة ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017، حيث سيناقشان ما تم تحقيقه من تقدم في تنفيذ مشاريعهما اللذين تمولهما الجائزة.
ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة ملتقىً عالمياً سنوياً يجمع قادة الدول والشركات لمناقشة سبل التصدي للتحديات التي تواجه التنمية المستدامة والطاقة النظيفة إلى جانب تكريم الإنجازات في هذه المجالات الحيوية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.