غارات على مناطق متفرقة في حلب وإدلب

المعارضة: قوات النظام انتهكت الهدنة 399 مرة

الرئيسية دولي

أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض، ارتفاع عدد خروقات وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام والميليشيات الإيرانية إلى 399 مرة منذ بدء سريان الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 30 ديسمبر الماضي.
وقال الائتلاف فى بيان، أمس الأربعاء، أن الانتهاكات تركزت فى كلٍ من ريف حلب الجنوبى ووادى بردى بريف دمشق، وريفى حماة ودرعا، مما أسفرت عن مقتل نحو 271 شخصا، بينهم 25 امرأة و34 طفلاً، دون أن تشمل تلك الإحصائية المناطق التى يسيطر عليها تنظيم “داعش”.
ودعا الائتلاف الوطني كلا من مجلس الأمن والأطراف الضامنة، لوقف الهجمات فورا ومعاقبة مرتكبيها.
وتناقش المعارضة السورية، ، بأنقرة فى اجتماعات منفصلة “الهدنة” والمشاركة فى محادثات أستانة المرتقبة في 23 يناير الجارى.
كما نفذت طائرات حربية سورية غارات عدة بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء على مناطق تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في محافظتي حلب وادلب، بعدما انخفضت وتيرة الغارات منذ بدء الهدنة وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واورد المرصد ان “الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام صعدت قصفها على مناطق عدة في محافظة حلب بعد منتصف الليل” مشيرا الى ان الغارات استهدفت بلدات عدة تحت سيطرة الفصائل المعارضة ابرزها الأتارب وخان العسل في ريف حلب الغربي.
وتحدث مراسل في المنطقة عن دوي غارات عنيفة بعد منتصف الليل وتحليق للطائرات الحربية.
وفي محافظة ادلب التي يسيطر عليها ائتلاف فصائل مع جبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقا”، استهدفت طائرات حربية تابعة لقوات النظام بلدة تفتناز بعد منتصف الليل، ما تسبب بمقتل ثلاثة مقاتلين من فصيل ، وفق المرصد.
وشاهد مراسل مبنى منهاراً بالكامل جراء الغارة على تفتناز. وقال ان متطوعين من الدفاع المدني عملوا طيلة الليل على رفع الركام والبحث عن الضحايا تحت الانقاض.
على جبهة اخرى، تستمر المعارك العنيفة بين قوات النظام وحلفائها والفصائل المقاتلة في وادي بردى التي تبعد 15 كيلومترا عن دمشق وتعد مصدر المياه الرئيسي للعاصمة.
وافاد المرصد بضربات جوية وقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على المنطقة ، فيما لا تزال المياه مقطوعة بفعل المعارك عن معظم احياء دمشق منذ 22 الشهر الماضي.
وبعد يومين من المعارك تضررت احدى مضخات المياه الرئيسية في عين الفيجة، ما ادى الى قطع المياه بالكامل عن معظم دمشق. وتبادل طرفا النزاع الاتهامات بالمسؤولية عن قطع المياه.
وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل اكثر من 310 الاف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
وفي موضوع آخر تعقد محادثات السلام من اجل تسوية النزاع في سوريا والمقررة في استانا بكازاخستان تحت رعاية روسيا وتركيا في 23 يناير الحالي، حسبما اعلن مصدر دبلوماسي روسي أمس.
وتابع المصدر “في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول ارجاء اللقاء. وعليه فان موعد 23 يناير لا يزال ساريا”. وكانت تركيا حذرت مؤخرا من ان الانتهاكات المتكررة للهدنة الهشة السارية في سوريا منذ اواخر ديسمبر يمكن ان تهدد هذه المحادثات بين ممثلي النظام والمعارضة.
وتابع  المصدر انه يتم اعداد قائمة بأسماء المشاركين في المحادثات.
ويفترض ان تلي محادثات استانا التي ترعاها موسكو وطهران حليفتا دمشق بالإضافة الى انقرة التي تدعم فصائل من المعارضة المسلحة، مفاوضات في جنيف في الثامن من فبراير برعاية الامم المتحدة.
وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو  صرح في وقت سابق ان المحادثات يمكن ان تتم في استانا في 23 يناير اذا صمدت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا في 30 ديسمبر.
الا انه حذر الاسبوع الماضي بان “الانتهاكات المتكررة لوقف اطلاق النار” يمكن ان تهدد هذه المحادثات. ا.ف.ب+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.