طلبة مواطنون يخوضون تدريبات “انعدام الجاذبية” في اليابان

الإمارات

يخوض فريق من الطلبة المواطنين تدريبات باليابان في ظل ظروف انعدام الجاذبية عبر مشاركتهم في إحدى رحلات “القطع المكافئ”، وذلك في إطار برنامج بناء القدرات الذي أطلقته وكالة الإمارات للفضاء بالتعاون مع وكالة استكشاف الفضاء اليابانية في شهر نوفمبر الماضي.
وتتيح رحلات “القطع المكافئ” فرصة اختبار ظروف انعدام الجاذبية لمدة لا تتجاوز 30 ثانية من خلال الصعود والهبوط السريع للطائرة بزوايا حادة.
ووصل الفريق إلى اليابان في وقت سابق من هذا الاسبوع للمشاركة في سلسلة من المحاضرات والتجارب والجلسات التدريبية العملية تحت إشراف نخبة من الخبراء في مؤسسات يابانية مرموقة حيث سيتلقون تدريبات نظرية وينفذون اختبارات عملية في إطلاق الصواريخ والوقود الدفعي الهجين والمواد البوليمرية.
ويضم الفريق أيضا طلبة ومهندسين من جامعة الإمارات فازوا في مسابقة “ماراثون الأفكار” التي استعرضت فيها فرق من مختلف الجامعات الإماراتية مقترحاتها لمشاريع فضائية مبتكرة.
وسيقضي الفريق الإماراتي أسبوعا في مختلف فروع “معهد تشيبا للتكنولوجيا” باليابان لخوض تدريبات في نظرية الصواريخ وإجراءات السلامة المعتمدة قبل إطلاق نماذج من الصواريخ بالإضافة إلى دراسة علوم وهندسة المواد البوليمرية والتي ستتضمن تدريبات عملية واختبارات احتراق.
ويسافر الفريق إلى “كوزمو بارك كادا” في واكاياما غرب اليابان لإطلاق صواريخ مدفوعة بوقود هجين وتعتمد هذه الصواريخ على نوعين مختلفين من الوقود الدفعي – وقود صلب والآخر غازي أو سائل – ولها استخدامات متعددة في استكشاف الفضاء ورحلات الطيران شبه المدارية.
وأكد سعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء أن برنامج بناء القدرات يعد دليلا على عمق علاقاتنا الثنائية طويلة الأمد مع الجانب الياباني حيث إن التعاون الدولي يشكل حجر الزاوية في رؤية وكالة الإمارات للفضاء في تنمية قطاع وصناعات الفضاء بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه قال سعادة الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام الوكالة إن هذه المبادرة تأتي في إطار برنامج بناء القدرات وتمثل التقدم المتميز الذي أحرزته دولة الإمارات في مجال تعليم العلوم الفضائية.
و أشار إلى أن التدريبات والاختبارات التي ستجرى في اليابان ستسهم بشكل كبير في تعزيز رؤيتنا الطموحة لإيجاد جيل من الرواد الشباب في مجال الفضاء ممن يتمتعون بالقدرة على ريادة الجهود الإقليمية لاستكشاف واستخدام الفضاء بأسلوب سلمي ويعد هذا من الجوانب الرئيسية التي توضح التزامنا بمساعدة الدولة في تحولها إلى اقتصاد قائم على المعرفة وبما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.