بالتعاون مع شرطة دبي وبمشاركة 5 وزارات و23 جهة اتحادية ومحلية

مركز الشارقة الإعلامي ينظم دورة متخصصة في الاتصال أثناء الأزمات

الإمارات

الشارقة: الوطن
نظم مركز الشارقة الإعلامي أول من أمس الثلاثاء دورة تدريبية حول “الاتصال أثناء الأزمات إعلاميا” للمؤسسات الحكومية على مستوى الدولة أقيمت في فندق شيراتون الشارقة.
وتأتي هذه الدورة – التي أشرف عليها خبراء في مجال والاتصال والإعلام، وتندرج ضمن مبادرات جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، كجزء من سلسلة الدورات التدريبية الذي يسعى المركز من خلالها لتعزيز قدرات الاتصال لدى المؤسسات والدوائر الحكومية.
وهدفت الدورة إلى منح الحاضرين المهارات الأولية المطلوب توافرها في عناصر الاتصال الحكومي كضمان احتواء الرسائل العامة للجمهور على الرسائل الاستراتيجية الإيجابية حول المؤسسة، وضرورة
التعاطي مع وسائل الإعلام بأعلى مستويات الشفافية، وتهيئة المتحدث الرسمي ليكون مستعداً بمجرد وقوع الأزمة، وكيفية دراسة الأزمات السابقة وفهم التحديات التي تخللتها وتحليل كيفية تعاطي بعض الجهات معها لتفادي أي ردود فعل سلبية إذا وقعت الأزمة مستقبلاً.
حضر الدورة مديري إدارات الاتصال والمتحدثين الرسميين وأعضاء فرق إدارات الاتصال الحكومي والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي لدى ـجهات حكومية اتحادية ومحلية من إمارات الدولة وهي:
وزارة الدفاع، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ووزارة الصحة، ووزارة العدل، ووزارة المالية، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والحوادث، والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وبريد الإمارات، والمكتب الإعلامي لحكومة
دبي، وكلية الإمارات للتكنولوجيا.
وشهدت الدورة مشاركة ممثلين عن جهات محلية في إمارة الشارقة، وهي المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، والمجلس الاستشاري في الشارقة، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير
– شروق، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، وهيئة الشارقة للوثائق والبحوث، وهيئة الشارقة الصحية، وهيئة الشارقة للكتاب، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، ومطار الشارقة الدولي، ودائرة الإسكان، ودائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، ودائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، ودائرة
الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، ودائرة الأشغال العامة بالشارقة، ودائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، ومعهد التدريب والدراسات القضائية، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
ناقشت الدورة، التي تمت إدارتها على طريقة المناقشة والمشاركة، عدداً من النقاط الخاصة بإدارة الأزمات، حيث شارك الحضور في تقديم تعريف الأزمة وكيف ترتقي القضية لتصنف كأزمة، وعملية
بناء الاتصال قبل الأزمات، وعملية التفاعل الاتصالي خلال الأزمة، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات خلال الأزمات. وتخلل الدورة إجراء تطبيق محاكاة عملية لأزمة افتراضية والأساليب الأمثل للتعامل معها، كما استعرضت الدورة دراسة حالة شاملة قدمتها شرطة دبي لأفضل الممارسات
المتبعة للاتصال خلال الأزمات، وكيفية تعاملها مع حادثة حريق فندق العنوان.
وأكد سعادة طارق سعيد علاي  مدير مركز الشارقة الإعلامي أهمية هذه الدورة التدريبية في تعزيز القدرات والارتقاء بأداء كافة المنتسبين لمنظمة الاتصال الحكومي على مستوى الدولة، وخصوصاً
أنها تعمل على تهيئتهم لمواجهة مختلف التحديات الناجمة عن حوادث غير متوقعة.

 

وأوضح مدير مركز الشارقة الإعلامي أن المؤسسات الحكومية معنية بمواجهة التحديات بحسب تخصصاتها، وحيث أن إدارات الاتصال الحكومي في تلك الجهات معنية بالحفاظ على سمعتها وضمان المساهمة
بتحقيق أعلى معدلات الرضا لدى الجمهور خاصة عند وقوع الأزمات وهو ما يتطلب تجهيز أفرادها ليكونوا قادرين على التعاطي مع ضغوط الأزمة وسرعة الاستجابة إعلامياً للأزمة واختيار الوقت المناسب للتواصل مع الجمهور.
وأكد علاي بأن إدارة الأزمات بمنهجية اتصالية متقدمة من خلال وجود استراتيجية واضحة للتعاطي مع الأزمات وسيناريوهات أو خطط استباقية للأزمات المتوقعة يحصّن المؤسسات والدوائر الحكومية
من تعرضها لانتقادات الجمهور، خاصة وأنهم المستفيدون من الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات وهو ما يجعلهم في موضع مراقبة واهتمام شديدين لكيفية معالجة الأزمة وما سيترتب عليها.
جدير بالذكر أن جائزة الشارقة للاتصال الحكومي باتت إحدى أبرز الجوائز المتخصصة بالمنطقة، حيث كان لها بالغ الأثر في ترسيخ أفضل الممارسات المهنية في قطاع الاتصال الحكومي، وأسهمت
بالارتقاء بمستويات الإبداع وتعزيز روح التنافس بين المؤسسات الحكومية في مجال الاتصال الحكومي، كما عملت على تبادل الخبرات وتعميم أفضل الممارسات بما يخدم المصلحة العامة، وأخيراً قدمت نماذج يحتذى بها للتطوير وهو الهدف الرئيسي من هذه الجائزة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.