توفير منصات قرائية للمسافرين في المطارات

“دبي للثقافة ” و”دبي للمطارات” توقعان مذكرة تفاهم

الإمارات

وقعت هيئة دبي للثقافة والفنون “دبي للثقافة” ومؤسسة دبي للمطارات مذكرة تفاهم توفر بموجبها “دبي للثقافة” منصات قرائية للمسافرين في مطارات دبي .
ومن المقرر أن يتزامن إنجاز المشروع مع حلول مارس 2017 وهو شهر القراءة الوطني في الدولة.
وقع المذكرة عن دبي للثقافة” .. سعادة سعيد محمد النابوده مدير عام الهيئة بالإنابة .. فيما وقعها عن مطارات دبي سعادة جمال الحاي نائب الرئيس في مطارات دبي .
وتوفر “دبي للثقافة” – بموجب المذكرة – منصات للكتب الإلكترونية التي ستكون في متناول المسافرين إضافة إلى تقديم خدمات ثقافية متعلقة بموضوع القراءة تتضمن المكتبات المصغرة التي تحوي مجموعة قيمة من الكتب إلى جانب الأنشطة المرتبطة بذلك .. وستتعاون الهيئة مع مؤسسة مطارات دبي لتطوير البرامج المرتبطة بنشر الثقافة والهوية الوطنية والعمل على تفعيلها .
وأكد جمال الحاي أن مذكرة التفاهم ستساهم في الإرتقاء بمستوى التعاون المشترك بين الطرفين لتعزيز سمعة دبي كوجهة ثقافية مميزة وذات طابع خاص .
وقال ” إن الثقافة جزء من حضارة الشعوب وما أجمل أن نستقبل ملايين الزوار عبر مطار دبي الدولي بباقة من الكتب والأعمال والمظاهر الثقافية التي تعكس تاريخ الإمارات وثقافتها بشكل خاص والثقافة العالمية عموما” .. مؤكدا أن رصيد الإنسان المعرفي هو جزء من اهتمامات مطارات دبي ومن هنا ستساهم مذكرة التفاهم في توفير المزيد من الخيارات أمام ملايين المسافرين للتزود بالمعرفة التي يتطلعون إليها.
من جانبه قال سعادة سعيد محمد النابوده إن الهيئة تعمل من خلال رؤية واضحة تهدف إلى دعم تحقيق الاستراتيجية الوطنية للقراءة / 2016-2026 / وإلى ترسيخ صورة إمارة دبي ودولة الإمارات كنموذج ملهم على مستوى المنطقة والعالم وفقا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” .
يشار إلى أن “دبي للثقافة” هي الهيئة المعنية بشؤون الفنون والثقافة والتراث في الإمارة حيث تلعب دورا أساسيا في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للإبداع إضافة إلى جهودها لتعزيز الهوية الثقافية في المدينة .
وتعمل الهيئة على تعزيز التبادل الإبداعي وتشجيع الإبداع الفني وتهدف إلى تسليط الضوء على الدور القوي الذي يلعبه المشهد الثقافي في دفع عجلة السياحة كأحد القطاعات الاقتصادية الأساسية للمدينة .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.