بجلسات نقاشية وأوراق عمل

مؤتمر ومعرض “ديهاد” يواصل فعالياته لليوم الثاني

الإمارات

واصل معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير فعاليات اليوم الثاني من الدورة الرابعة عشرة بحضور عدد من أصحاب القرار والمسؤولين المعنيين وبمشاركة أهم الجمعيات والمنظمات الإنسانية والإغاثية.
وتناول اليوم الثاني للمؤتمر أمس عددًا كبيرًا من الموضوعات والجلسات النقاشية وأوراق العمل التي تمحورت حول شعار ديهاد لهذا العام وهو: “تأثير الأزمات والكوارث على الأطفال”.
وقال أمين عوض مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنسق الإقليمي لشؤون اللاجئين في سوريا والعراق “جاء شعار المؤتمر في وقته فالأطفال يشكلون 51% من إجمالي اللاجئين في العالم ..وبالنظر إلى أن الكثير من الصراعات قد طال أمدها فإن الملايين من الآباء اللاجئين اليوم كانوا أطفالا لاجئين.
وقال إن الفعاليات الدولية الرئيسية التي تجمع معا أبرز العاملين في المجال الإنساني في العالم – مثل ديهاد تعتبر عنصرا حاسما في تعزيز الاستجابة الدولية لحماية الأطفال من خلال تطوير المعايير الدولية وزيادة أعداد الأطفال اللاجئين وطالبي اللجوء المستفيدين من خدمات حماية الأطفال”.
وأعرب سعادة سفير السويد لدى دولة الإمارات عن شعوره بالفخر والسعادة للجمع بين كافة الشركاء في هذا الحدث من أجل الإبداع والابتكار والحلول المبتكرة السويدية في مؤتمر معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والطوارئ “ديهاد” والإمكانات الكبيرة لتعزيز الشراكات بين الشركات السويدية والشركات والمنظمات من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها ليس فقط فيما يتعلق بالعمل المشترك بشكل عام ولكن مع التركيز أيضا على منظور ورؤية الأمم المتحدة.
ومن جهته قال طارق القرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء إن موضوع مؤتمر “ديهاد” لهذا العام – تأثير الأزمات والكوارث على الأطفال – يأتي في الوقت المناسب إذ يواجه العالم حالياً مستوى غير مسبوق من المخاطر والمعاناة المرتبطة بالكوارث الطبيعية والنزاعات موضحا أنه على الرغم من تزايد عدد الأطفال المتضررين من الأزمات تشير الإحصاءات إلى أن واحدا في المائة فقط من المساعدات الإنسانية عموما واثنين في المئة من النداءات الإنسانية يُنفق على التعليم.
وذكر أنه وفقا للبنك الدولي فإن الأشخاص الذين يعيشون في حالات الطوارئ لديهم احتمال مضاعف لأن يكونوا غير قادرين على إرسال أطفالهم إلى المدرسة مما يجعل الحاجة إلى حماية حق الأطفال في التعليم في سياق الأزمات أولوية ملحة لافتا إلى إنه علاوة على ذلك هناك حاجة إلى مزيد من التعاون الآن أكثر من أي وقت مضى من أجل توفير حلول تعليمية فعّالة تستهدف الأطفال المتضررين من الأزمات.
وأضاف القرق “نحن واثقون من أن ديهاد سيساعدنا على بناء الجسور بين الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية لصالح البلدان التي عانت أو لا تزال تعاني من الحروب والكوارث والأزمات.”
ومن جهة أخرى هذا العام وبصفتها شريكا استراتيجيا دوليا لكل من الياه سات والثريا ستستخدم مجموعة IEC تيليكوم جناحها في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير ديهاد لتسليط الضوء على حلول “ساتكوم” التكنولوجية الجديدة التي تدعم سوق المساعدات الإنسانية.
يذكر أن مساحة معرض ديهاد هذا العام بلغت حوالي 16 ألف متر مربع وبلغ عدد المنظمات والمؤسسات المشاركة 600 من 84 دولة ووصل عدد المحاضرين 66 محاضرا شاركوا في 11 جلسة علمية و8 ورش عمل. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.