المحطات الرئيسية في معركة أسانج القضائية

دولي

في ما يأتي أبرز المحطات المتعلقة بالمعركة القضائية لمؤسس موقع “ويكيليكس” السويدي جوليان أسانج الذي تخلى القضاء السويدي الجمعة عن ملاحقته:
– كشف اسرار ومذكرة توقيف –
26 يوليو 2010: الصحف العالمية تنشر أكثر من سبعين ألف وثيقة سرية حول عمليات التحالف الدولي في افغانستان، بثها موقع “ويكيليكس” الالكتروني. في نهاية اكتوبر، نشر 400 ألف تقرير يتعلق بالاجتياح الاميركي للعراق.
18نوفمبر 2010: السويد تصدر مذكرة توقيف اوروبية بحق اسانج في اطار تحقيق بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي على سويديتين. نفى أسانج الوقائع التي تعود الى أغسطس 2010، وأكد ان السويديتين وافقتا على العلاقة الجنسية.
28-29نوفمبر 2010: الصحف العالمية تنشر مضمون حوالى 250 ألف برقية دبلوماسية أميركية كشفها موقع “ويكيليكس”.
7 ديسمبر 2010: اسانج يسلم نفسه للشرطة البريطانية. تم توقيفه تسعة ايام ثم فرضت عليه الاقامة الجبرية في منزله في سافولك بشرق انكلترا.
24فبراير 2011: محكمة لندنية توافق على طلب استرداد صادر عن السويد ثبت في الاستئناف في نوفمبر. يخشى اسانج تسليمه بعد ذلك الى الولايات المتحدة التي قد تفرض عليه حكما بالاعدام، بسبب نشر موقعه وثائق سرية اميركية.
– لاجئ في سفارة الاكوادور –
19 يونيو 2012: للافلات من تسليمه وبعدما استنفد كل وسائل الطعن القضائية، لجأ قرصان المعلوماتية الى سفارة الاكوادور في لندن حيث طلب اللجوء السياسي الذي منحته إياه السلطات الاكوادورية في اغسطس.
25اكتوبر 2013: كيتو تطلب من لندن ضمان حرية تحرك اسانج ليتمكن من التوجه الى الاكوادور.
16 يوليو 2014: محكمة في السويد تبقي على مذكرة التوقيف الاوروبية التي ثبتت بعد ذلك في الاستئناف في نوفمبر.
– اسانج يلجأ الى الامم المتحدة –
12سبتمبر 2014: تقدم أسانج بشكوى ضد السويد وبريطانيا لدى مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي التابعة للامم المتحدة، لاعتبار بقائه داخل السفارة الاكوادورية احتجازا غير قانوني.
-25 فبراير 2015: محامي اسانج يتقدم بطلب استئناف الى المحكمة السويدية العليا لالغاء مذكرة التوقيف، ورفض الطلب في ايار/مايو.
مارس 2015: بعد رفضهم لفترة طويلة استجوابه في لندن، وافق القضاة السويديون على السفر.
13اغسطس 2015: القضاء السويدي يسقط جزءا من القضية لتقادمها، لكن بقي على اسانج الرد على اتهامات بالاغتصاب.
5 فبراير 2016: مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة تعتبر ان اسانج هو ضحية “اعتقال تعسفي” وتدعو السويد وبريطانيا الى دفع تعويضات له. رفض البلدان الرأي غير الملزم اصلا.
16سبتمبر 2016: محكمة سويدية ترفض للمرة الثامنة طلب استئناف لاسانج وتبقي على مذكرة التوقيف الاوروبية.
– باتجاه خاتمة؟ –
14نوفمبر 2016: استمع القضاء للمرة الاولى الى أسانج. استجوبه مدع عام اكوادوري ليومين بحضور قاضية سويدية.
12 يناير 2017: اسانج يؤكد انه مستعد ليتم تسليمه الى الولايات المتحدة اذا أفرج عن تشيلسي مانينغ، الجندي الذي تحول الى امرأة وحكم عليه بالسجن لتسليمه اكثر من 700 الف وثيقة سرية الى ويكيليكس. افرج عن مانيننغ في 17 مايو.
19مايو 2017: النيابة العامة السويدية تعلن حفظ الدعوى بتهمة الاغتصاب ضد أسانج.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.