فصائل معارضة تعلق مشاركتها في الوفد التفاوضي

إسدال الستار على “جنيف6” دون اختراق

الرئيسية دولي

انتهت أمس جولة المفاوضات السادسة بين وفدي النظام والمعارضة السورية في جنيف دون إحراز تقدم كما كان متوقعاً، بعد 4 أيام من المفاوضات غير المباشرة، والتي ادعى فيها النظام عدم مناقشة اي من السلال الأربعة، في حين طالبت المعارضة بتوسيع وقف إطلاق النار وقدمت لائحة بمجازر النظام.
كما أعلن الوفد العسكري لقوى المعارضة السورية المشارك في مؤتمر جنيف، عن تعليق مشاركته في الوفد التفاوضي الرئيسي اعتباراً من، أمس الخميس، خلال اجتماعات مؤتمر جنيف.
وقال الوفد الموقع على ورقة تعليق المشاركة، إن “سبب التعليق عائد إلى عدم وضوح المرجعية والتخطيط في اتخاذ القرار، وعدم وجود استراتيجية تفاوضية، والعلاقة بين الهيئة العليا للمفاوضات وبين الوفد المفاوض والتي لا تصب في مصلحة الثورة”، وفقاً لما أوردته شبكة شام الإخبارية، أمس الجمعة.
ووقع على ورقة تعليق المشاركة كلاً من ممثلي الفصائل “فرقة السلطان مراد، فيلق الشام، جيش الثورة، جيش اليرموك، حركة تحرير الوطن، تحالف قوات الجنوب، جيش أحرار العشائر، الجبهة الشامية”.
وعادت المفاوضات السورية في جنيف إلى نقطة الصفر بعدما سحب المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الورقة التي قدّمها في اليوم الأول والمتعلّقة بـ”الآلية التشاورية” حول المسائل الدستورية والقانونية.
وتقترح وثيقة دي ميستورا على تشكيل فريق من الناشطين في المجتمع المدني والتكنوقراط يتم تكليفهم تمهيد الطريق أمام إعداد دستور جديد.، وتنصّ على “آلية تشاورية” تعمل على “رؤى قانونية محددة، وكذلك ضمان عدم وجود فراغ دستوري أو قانوني في أي وقت خلال عملية الانتقال السياسي التي يتم التفاوض عليها”.
من جهة ثانية ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي شنه تنظيم داعش أمس الخميس على مواقع لقوات الحكومة السورية في محافظة حماة بوسط البلاد إلى 82 شخصاً، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الجمعة.
وأفاد المرصد أن هناك بين القتلى 29 مدنياً، بينهم أربع سيدات وخمسة أطفال وأربعة من البدو.
وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن المدنيين لقوا حتفهم في عمليات قصف أو إطلاق للنيران أو تم اغتيالهم بدم بارد.
وإضافة لذلك، لقي 27 من عناصر القوات الحكومية مصرعهم في الهجوم، الذي أسفر كذلك عن مقتل 26 مسلحاً.
وكان المرصد قد أفاد أول أمس بمقتل 67 شخصاً، بينهم 15 مدنياً ومثلهم من المتشددين، في هجوم داعش الذي استهدف معارضيه في قريتي المبعوجة وعقارب الصافي شمال شرقي محافظة حماه.
وأعلنت وكالة أنباء “أعماق” المرتبطة بداعش، عبر حسابها على “تيليغرام” أن المتطرفين سيطروا على المبعوجة وعقارب الصافي اللتين تقطنهما أغلبية علوية، الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي موضوع آخر أقرت دمشق أمس الجمعة، بسقوط قتلى وجرحى في قصف للتحالف الدولي على إحدى النقاط العسكرية السورية على طريق التنف في البادية السورية.
وقال بيان: “إن ضربة جوية نفذها التحالف بقيادة الولايات المتحدة على فصيل موال لدمشق أمس أصابت إحدى نقاطنا العسكرية”.
وأضاف المصدر أن الضربات الجوية مساء الخميس، أسفرت عن مقتل عدة أشخاص وتسببت في أضرار مادية. ا.ف.ب+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.