تحت عنوان "العزم يجمعنا" بمشاركة زعماء 50 دولة

السعودية تستضيف القمم العربية الإسلامية الأمريكية

الرئيسية دولي

استعدت السعودية لاستقبال الزيارة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورؤساء الدول العربية والإسلامية للمشاركة في القمم المشتركة الثلاث التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الرياض، الأولى ستكون بين السعودية و الولايات المتحدة، والثانية قمة مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، والثالثة القمة العربية الإسلامية الأميركية لتعميق العلاقات التاريخية على أسس الشراكة والتسامح.
وتستضيف الرياض ثلاثة مؤتمرات قمة اليوم السبت وغداً الأحد ، تحت عنوان “العزم يجمعنا”، القمم الثلاث يحضرها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الذي يستهل من الرياض أيضاً أولى جولاته الخارجية.
والقمم الثلاث، برؤية واحدة “سوياً نحقق النجاح” تستضيفها الرياض، لتأكيد الالتزام المشترك نحو الأمن العالمي والشراكات الاقتصادية العميقة والتعاون السياسي والثقافي البناء تحت شعار العزم يجمعنا.
وستناقش ملفات مهمة على مدى يومين كاملين، أهمها مكافحة الإرهاب وسبل تعزيز العلاقات الدولية للتصدي له.
هذا واستعدت الطرق في الرياض لاستقبال القادة، وهناك تحضيرات واسعة، حيث أعلام وأضواء الدول المشاركة زينت الشوارع والبنايات.
وقال معالي الدكتور عواد بن صالح العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي إن الوزارة ستستقبل أكثر من 500 إعلامي من مختلف دول العالم لتغطية القمم الثلاث التي ستنعقد في الرياض خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة يومي 20 و21 مايو الجاري.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية ” واس ” عن العواد قوله إن ” المملكة تسعى عبر استراتيجية طموحة إلى استثمار الإعلام والتقنية الحديثة في نقل الحدث بوسائط جديدة للمتلقي في كل مكان ضمن جهودها في رؤية 2030 الساعية للنهضة الشاملة في المجالات كافة وأبرزها تنمية اقتصاد المملكة وتشجيع الاستثمار الأجنبي “.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة انعقاد قمة سعودية – أمريكية يجري خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس الأمريكي محادثات تهدف إلى تعميق العلاقات التجارية الثنائية التي من شأنها دفع عجلة النمو الاقتصادي وإيجاد المزيد من فرص العمل للبلدين إضافة إلى تعزيز التعاون بشكل كبير بين الطرفين في مجال الأمن العالمي.
وسيجتمع زعماء أكثر من 50 دولة إسلامية في المملكة العربية السعودية بالتزامن مع زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للمملكة في الزيارة الأولى له خارج الولايات المتحدة منذ توليه الرئاسة.
كما سيشارك الرئيس الأمريكي في القمة العربية الإسلامية الأمريكية خلال زيارته ويلتقي قادة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية لبحث سبل التعاون في مواجهة تهديد التطرف والإرهاب الدولي.
كما سيحضر فخامته قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تناقش قضايا التجارة والأمن والعلاقات الثقافية بين هذه الدول.
كما سيعقد منتدى رفيع المستوى بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في الرياض بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي يحضره أكثر من 100 شخصية من كبار المديرين التنفيذيين للشركات الأمريكية والسعودية .. وستجري فيه مناقشة فرص الاستثمار المشترك والشراكات التجارية لإيجاد فرص عمل إضافية والدفع بسبل النمو الاقتصادي للبلدين.
واعتبر وزير الثقافة والإعلام السعودي اختيار فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للمملكة العربية السعودية كأول محطة خارجية له منذ توليه منصبه أمرا نابعا من إدراكه للمكانة الإسلامية للمملكة وأهميتها الدولية وقيمتها كحليف استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية حيث تعد هذه الزيارة دليلا على الاحترام الكبير للعلاقة الخاصة التي تجمع البلدين الصديقين والممتدة لأكثر من ثمانية عقود.
وبين معاليه أن لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس الأمريكي يتوقع أن يعمق التفاهم في الجوانب السياسية والتجارية والأمنية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ووضع الصيغة النهائية للاتفاقيات الثنائية التي ستقود النمو الاقتصادي والاستثمار وتسهم في إيجاد آفاق جديدة للشراكة بين البلدين.
وأشار الوزير العواد إلى أن المملكة العربية السعودية بوصفها قبلة المسلمين التي انطلق منها الدين الإسلامي .. دعت قادة أكثر من 50 دولة إسلامية لحضور هذه الاجتماعات في الرياض للتحرك يدا بيد مع الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة خطر الإرهاب والتطرف والتأكيد على أن الإسلام بريء من الإرهاب بكافة أشكاله.
وقال ” إن الأمل يحدونا بأن يشكل هذا الحدث التاريخي خطوة مهمة في طريق القضاء على الإرهاب الذي تعاني منه شعوب الأرض بلا استثناء “.
وأضاف معاليه أن خطة العمل في هذه الرؤية ستشهد استثمارا ضخما في تحديث البنية التحتية وتأسيس صناعات متقدمة تقنيا لتنويع الاقتصاد وإيجاد فرص عمل للسعوديين قائمة على المعرفة .وام+وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.