تحت عنوان " مشاهير منصات التواصل الاجتماعي..نجومية تتطلب الأهداف"

المجلس الرمضاني للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ومؤسسة الشارقة للإعلام يناقش نجومية و اهداف الاعلام الاجتماعي

الإمارات

الشارقة-الوطن
أكد المشاركون في الجلسة الخامسة للمجلس الرمضاني الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بالشراكة مع مؤسسة الشارقة للإعلام على أهمية الدور الكبير لمنصات ومواقع التواصل الاجتماعي إجتماعياً وإقتصادياً وإعلامياً وإنسانياً لاستقطابها شرائح كبيرة من أفراد المجتمع، مشيرين الى أن شهرة رواد هذه المنصات تفرض عليهم المصداقية والتخطيط السليم والإلتزام بالآداب العامة، مع ضرورة مراعاة الخصوصية والعلاقات الأسرية بإعتبارها خطاً  أحمر لا يجب المساس به.
شارك في الجلسة التي جاءت تحت عنوان ” مشاهير منصات التواصل الاجتماعي .. نجومية تتطلب الأهداف” بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، عدداً من نجوم المجتمع الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي وهم : مهيرة عبد العزيز إعلامية في قناة العربية، وفيصل البصري من الكويت، ومحمد هلال رجل الإعمال الإماراتي، وإسراء الهاجري من الكويت وأدارها الإعلامي حمد قلم.

حضر الجلسة الرمضانية خالد المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة و  طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ومروة العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وضيوف الجلسة من مشاهير منصات التواصل الاجتماعي،  وعدد كبير من المهتمين بالإعلام الجديد من أساتذة الجامعات ورواد التواصل الاجتماعي والإعلاميين.
أشارت مهيرة عبد العزيز الى أن الإعلام الجديد بالرغم من  إنتشاره الواسع لن يتمكن من  سحب البساط من التلفزيون كوسيلة إعلامية، كون التلفزيون مؤسسة تحكمها القوانين والأنظمة  الإدارية وفق منظومة عمل متكاملة بعكس وسائل التواصل الاجتماعي التي تدار بشكل فردي وتتمتع بالمزيد من الحرية وتعكس وجهة نظر الشخص ومصداقيته الفردية
وتؤيد مهيرة عبد العزيز توجه الكثير من مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي لاستخدام منصاتهم الشخصية لعرض الإعلانات لما تدر عليهم من الأرباح وتشكل مصدراً لأرزاق الكثيرين مؤكدة ضرورة اختيار الإعلانات بعناية والعمل بتلقائية .
ولا تفترض مهيرة عبد العزيز أن تكون  الشهرة سببا للاقتداء فالمشاهير برأيها ليس بالضرورة أن يكونوا قادرين على أن يصبحوا قدوة، و من الخطأ فرض المجتمع دور القدوة على المشهور لافتة إلى أن الكثير من مشاهير التواصل الإجتماعي حققوا شهرتهم بجهودهم الفردية ودون تلقي أي دعم لافتة إلى ضرورة
ودعت مهيرة عبد العزيز رواد التواصل الاجتماعي إلى أن يكونوا على طبيعتهم وألا يحاولوا أن يظهروا بشخصيات مختلفة مشيرة إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي  تمكنت من دخول كل البيوت، مما يتطلب من روادها ضرورة احترام الخصوصية وعدم إيذاء الآخرين.
ترويج وتخطيط
من جانبه أكد محمد هلال أن شبكات التواصل الإجتماعي لها دورٌ كبيرٌ وأهداف كثيرة وعملت على تقديم خدماتها في مختلف جوانب الحياة، مشيراً إلى أن  30 ثانية من الإعلام الافتراضي قادرة على تغيير مفاهيم أربعة قرون.

 

وبين هلال دور شبكات التواصل الاجتماعي  في دعم  القطاع  التجاري والتسويق لافتاً إلى أن  الرواد والمشاهير  عملوا على إحداث تغيير كبير على سلوك المستهلكين، مستخدمين مهاراتهم الابداعية وفق أهداف محددة .
وأعرب هلال عن تقديره للعديد من الناشطين والناشطات على شبكات التواصل الاجتماعي داعياً إلى الإلتزام بالمعايير المتعلقة بالمجالات التجارية ونوعية المستهلك وتطوير تجربتهم.
ولفت محمد هلال الى أن فكرة الإستهلاك هي جزءٌ من الاقتصاد ولها أثر إيجابي على إنتعاش الأعمال التجارية، مؤكداً أهمية التخطيط الذي يرتقي بالمجتمع والإقتصاد خاصة عند إستغلاله بإيجابية.
وتطرق الناشط محمد هلال إلى تجربته في  مجال الأعمال التجارية، وإلى أهمية  شبكات التواصل الاجتماعي في الترويج للأعمال التجارية وتسويقها داعياً  رواد التواصل الاجتماعي إلى تحديد أهدافهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ووضع الخطط وفق فتراتها الزمنية التنفيذية.
الشهرة والتمثيل
وجد البصري أن مصداقية شبكات التواصل الإجتماعي أكثر عن الإعلام التقليدي الذي اعتبره مُوَجّهاً، في حين أن منصات التواصل الإجتماعي تتيح أكبر قدر من الحرية مع ضرورة مراعاة الآداب العامة
ويدعو فيصل البصري  إلى تحري   المصداقية وتحديد الأهداف عند تقديم  الإعلان من قبل مشاهير التواصل الاجتماعي،  ونقل مواصفات المنتج ، دون تغيير.

وعن موضوع القدوة التي يجب أن يمثلها رواد التواصل الاجتماعي، يقول فيصل البصري :” القدوة شيء موجود أصلاً بحكم الأدوار المتبادلة في المجتمع، والمسؤولية التي تقع على المشاهير في التواصل الإجتماعي هو ليس أن يصبحوا قدوة ولكن يجب أن يقوموا بممارسة أدوارهم ضمن الدين والعادات والسلوكيات المجتمعية المتعارف عليها، ومنصات التواصل الإجتماعي وسائل إعلامية تحكمها القواعد العامة، وفي الشريعة الإسلامية كل الأمور واضحة لا لبس فيها”.

ووجه فيصل البصري رسالة الى مشاهير منصات التواصل الاجتماعي  بضرورة الالتزام بالعادات والتقاليد المجتمعية حتى تكون رسالتهم إيجابية للمجتمع″.

 

أدوار مجتمعية

أشارت إسراء الهاجري الى أن تعاملها مع وسائل التواصل الإجتماعي هو هواية وليس بهدف الربح، مشيرةً الى أن تقديم الإعلانات التجارية يجب أن يكون وفق حسابات محدد ولفائدة المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الهاجري على ضرورة أن يكون لكل مشهور دورٌ إجتماعي نحو مختلف فئات المجتمع كون وجود  العديد من فئات المجتمع التي تتابع هذه المنصات على الرغم من أن النسبة الغالبة بحسب الدراسات الحديثة تشير الى أنهم من الأطفال والمراهقين.

وأضافت الهاجري “سبق لنا القيام بعدة حملات وأعمال لأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن لإيماننا بأن الدور الأساسي لشبكات التواصل الاجتماعي ليس للترويج فقط، كما أن هذه المنصات زادت من معرفة الناس بالدول والمجالات السياحية وهو شيء مهم وضروري”.

وإختتمت إسراء الهاجري حديثها قائلة :” أرى أن كل مشهور على منصات التواصل الاجتماعي يجب أن يكون له دور أساسي وأن يكون قدوة حسنة وليس شخصية مثيرة للجدل مثلاً لأن محبة الناس هو الشيء الأهم”.

 

وشهدت الجلسة الرمضانية الخامسة للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بالشراكة مع مؤسسة الشارقة للإعلام إطلاق الحملة الجديدة لمبادرة “كان ياما كان” للعام 2017 التي ينظمها مجلس الإمارات لكتب اليافعين، وتستهدف جمع الكتب للأطفال اللاجئين في مختلف الدول.

من جانبها قدمت مروة العقروبي شكرها وتقديرها الى المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة ومؤسسة الشارقة للإعلام على دعمهم لمبادرة “كان ياما كان” لإطلاق حملتها الجديدة خلال شهر رمضان الفضيل في هذه الجلسة المميزة، حيث أن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين أطلق المبادرة في العام 2014 ومستمر في المبادرة بإطلاق حملة لجمع التبرعات من خلال إرسال صناديق الى مجموعة من المؤسسات والأفراد داخل الدولة للتبرع بالكتب لإرسالها الى الأطفال اللاجئين”.
8 Attachments

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.