اتحاد الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يطلق تقريره الحادي عشر

الإقتصادية الرئيسية

 

دبي  – الوطن

 

أصدر اتحاد الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو منظمة غير ربحية تدعم تطوير وتنمية قطاع الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في المنطقة، أمس التقرير السنوي الحادي عشر للأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في الشرق الأوسط. وقد شارك في جمع بيانات التقرير كل من ديلويت كوربوريت فاينانس المحدودة وشركة تومسون رويترز، كما شارك مركز دبي المالي العالمي وتي في إم كابيتال، ومورغان لويس آند بوكيس كرعاة للتقرير.سام سري، مدير، الاستشارات المالية لدى ديلويت للاستشارات المالية قال: ’’نحن سعداء في مواصلة تعاوننا مع اتحاد الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإطلاق هذا التقرير السنوي الذي يعد الأكثر موثوقية وتفصيلًا في قطاع الملكية الخاصة ورأس المال الجريء.‘‘
يشير التقرير إلى أن عام 2016 شهد تباينًا في توجهات الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء مقارنة بالأعوام الماضية. حيث ارتفعت إجمالي الصفقات مع ارتفاع مستويات نمو استثمارات رأس المال الجريء. وأدى الانخفاض في عدد صفقات الأسهم الخاصة ذات القيمة الأعلى إلى انخفاض القيمة الإجمالية للاستثمارات. أبرز ملامح تقرير الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في الشرق الأوسط للعام 2016 ما يلي:استمر ارتفاع النشاط الاستثماري في العام 2016 ليسجل 244 صفقة، وهو المستوى الأعلى لعدد الصفقات منذ 2008، إلا أن قيمة الاستثمارات الصفقات المعلنة انخفضت بنسبة 25% لتسجل 1.1 مليار دولار، وهذا انعكاس لبيئة استثمارية أكثر تحديًا. من الصفقات البارزة  كانت كريم، المزود الإقليمي لحلول النقل عبر تطبيق الهاتف المتحرك، والذي يتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًّا رئيسًا له حيث قام بجمع 350 مليون دولار في عام 2016. واصلت بيئة جمع الصناديق الاستثمارية في المنطقة في بيئة اتسمت بتحديات أكبر ناتجة عن مخاوف تتعلق بحالة عدم الاستقرار الجيوسياسية، وقد تم جمع سبعة صناديق في العام 2016، إلا أن عدد الصناديق التي تم إغلاقها انخفض إلى سبعة بعد أن كان تسعة في العام 2015، وانخفض حجم الأموال التي تم جمعها إلى أقل من 582 مليون دولار أمريكي.
وقد أغلقت جلف كابيتال أكبر صندوق استثماري في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا جلف كريديت أوبرتيونيتيز II Gulf Credit Opportunities Fund II للدين الخاص وقروض الميزانين بمبلغ 250 مليون دولار أمريكي.ومن الصناديق البارزة التي تم إغلاقها كان صندوق الميزانين الثاني لشركة إن بي كيه كابيتال بارتنرز الذي يركز على توفير حلول ائتمانية للشركات المستثمرة.سجل العام 2016 10 صفقات معلنة بقيمة استثمارية تتجاوز 25 مليون دولار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام 2016 مقابل 14 تم الإفصاح عنها في العام 2015. استقطبت الإمارات العربية المتحدة 62% من النشاط الاستثماري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسب القيمة في العام 2016 وذلك بارتفاع جوهري مقارنة بالعام 2015 نتيجة الاستقرار الذي تتمتع به الإمارات وجاذبية الأصول النوعية، كما ساهمت البيئة الغير مستقرة في المنطقة في استقطاب مدراء الصناديق للاستثمار في الإمارات بشكل أكبر. ستحوذت الإمارات العربية المتحدة أيضًا في العام 2016 على أكبر حجم صفقات حيث بلغت 34%، يليها لبنان.في حين يواصل الاستثمار في قطاع النفط والغاز الانخفاض إلى أدنى مستوى، فإن قطاع المواصلات استحوذ على أكبر قيمة استثمار في عام 2016 (كريم 350 مليون دولار). كما أن التوجهات العالمية نحو التجارة الإلكترونية، والتطورات في قطاع التكنولوجيا المالية (فنتك) وغيرها، بالإضافة إلى التحول نحو الاقتصاد الغير تشكل دافعًا قويًّا لتحفيز قطاع ريادة الأعمال. تواصل البيئة الاستثمارية التركيز على القطاعات الاستهلاكية، مثل قطاع التجزئة، والرعاية الصحية، والمواد الغذائية والمشروبات، بالإضافة إلى القطاعات المتعلقة بالتعليم. شهد عدد صفقات التخارج انخفاضًا إلى 14 صفقة في عام 2016 مقابل 21 في العام 2015، وبلغت إجمالي قيمة صفقات التخارج 462 مليون دولار. وقد أدت فترات الملكية الطويلة والتباطؤ الذي تشهده البيئة الاستثمارية إلى انخفاض معدل العائد الداخلي على المحافظ الاستثمارية. شهدت استثمارات رأس المال الجريء تطورًا مستمرًا كفئة أصول هامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام 2016، وكان هناك عدد صفقات بارزة في استثمارات رأس المال الجريء، منها على سبيل المثال كريم (الذي جمع 350 مليون دولار في عام 2016 ) تصدرت الإمارات العربية المتحدة نشاط رأس المال الجريء، يليها لبنان ومصر والمملكة العربية السعودية. وتعليقًا على التقرير، قال سلمان جعفري، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال لدى سلطة مركز دبي المالي العالمي:  مع استمرار النمو والتطور الاقتصادي الذي تشهده المنطقة، فإن دور قطاع الأسهم الخاصة يشهد أهمية متزايدة في دعم تطور الشركات. ويبرز التقرير هذا العام الإقبال المتزايد للاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والتي تشمل قطاع تكنولوجيا المعلومات، والتكنولوجيا المالية (فينتك) والتجارة الإلكترونية. وهذه القطاعات التي سوف يواصل مركز دبي المالي العالمي تطويرها من خلال منصات الصناديق والقواعد التنظيمية، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات مثل فنتك هايف في مركز دبي المالي العالمي، أول مسرع للتكنولوجيا المالية في المنطقة. ويؤكد مركز دبي المالي العالمي التزامه على دعم قطاع الأسهم الخاصة سواء في القطاعات التقليدية، أو تلك التي في مراحل النمو الأولية التي تركز على الابتكار.‘‘


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.