خصصت لدعم مرضى الفشل الكلوي

8.5 مليون درهم ريع معرض عطايا في دورته السادسة

الإمارات

 

حققت الدورة السادسة لـ”معرض عطايا” التي اختتمت فعالياتها مؤخراً بمقر “آيبيك آرينا” بأبوظبي أعلى إيراد للمعرض منذ انطلاقته قبل ست سنوات بلغ 8 ملايين و500 ألف درهم تم تخصيصها لدعم مرضى الفشل الكلوي من خلال توفير احتياجات مراكز غسيل الكلى في كل من مصر والصومال والسودان وباكستان وجزر القمر.
شهد المعرض – الذي يقام سنوياً تحت رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيس اللجنة العليا لمبادرة عطايا – إقبالاً كبيراً من الزوار الذين ساهموا في تعزيز المبادرة من خلال دعمهم لفعالياتها.
تتناول مبادرة عطايا في كل دورة جديدة مجالاً إنسانياً حيوياً وتتبنى قضايا جوهرية كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية الآخرى وفي وقت قصير توسعت برامجها ومشاريعها التنموية والإنسانية في عدد من الدول.
وأكدت سمو الشيخ شمسة بنت حمدان في تصريح صحفي أن المعرض حقق أهدافه في تسليط الضوء على أوضاع مرضى الفشل الكلوي ومعاناتهم الصحية والوقوف بجانبهم ومساندتهم من خلال المساهمة في توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم خاصة أنهم يعانون صعوبات كبيرة في الحصول على هذا النوع من الخدمات الطبية الضرورية.
وقالت إن مستوى التجاوب مع مرضى الكلى كان كبيرا الأمر الذي يؤكد حجم المعاناة التي يواجهونا ويجسد مدى التضامن الذي يجدونه من إخوانهم في الإنسانية .. مشيرة إلى أن هذه المبادرة التي انطلقت من أرض الإمارات من شأنها أن تحدث نقلة نوعية وتوفر رعاية أكبر للمرضى في الدول الخمس المستهدفة من المبادرة.
وتقدمت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إثراء مبادرة عطايا حتى أصبحت في فترة وجيزة تجمعا خيريا سنويا تنعقد عليه الآمال لارتياد مجالات أرحب من العطاء الإنساني وتلتف حوله السواعد البيضاء لتعزيز أوجه التضامن مع القضايا الإنسانية العاجلة والملحة التي يطرحها “عطايا” ويلفت الانتباه لها ويحشد الدعم والتأييد لضحاياها.. مؤكدة أن مبادرة عطايا تنظر في التحديات الإنسانية الماثلة خاصة الصحية منها والتي تتعلق بمصير ملايين البشر وتقف حجر عثرة في سبيل تحقيق حلمهم في الحياة والعيش الكريم وتقدمها للمجتمع من خلال منصة عطايا عبر شراكة استراتيجية مع القوى الخيرة محليا وإقليميا ودوليا لإيجاد الحلول الناجعة لها.
وأشادت مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية بمستوى المشاركة في المعرض هذا العام سواء من داخل الدولة أو خارجها معربة عن تقديرها للعارضين والزوار الذين أثروا الفعاليات وأظهروا قدرا كبيرا من التجاوب مع أهداف معرض عطايا العليا وتقدمت بالشكر أيضا للشركاء الاستراتيجيين لهذه الدورة والرعاة.
وثمنت دور المتطوعين والمتطوعات في التنظيم وإخراج المعرض بصورة حضارية تناسب الحدث وتليق بمكانة الدولة في المحافل الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية.
جدير بالذكر أن اللجنة العليا لمبادرة عطايا كانت قد خصصت ريع الدورة الخامسة من المعرض العام الماضي 2016 لدعم قضايا التعليم وإنشاء ست مدارس في أرخبيل سوقطري اليمني وأفغانستان وموريتانيا ومصر والهند والفلبين ويجري العمل حاليا على قدم وساق في تلك المدارس وبلغت نسبة الإنجاز في مدرسة موريتانيا 90 بالمائة وفي سوقطري والفلبين 60 بالمائة وفي الهند ومصر 50 بالمائة فيما بلغت نسبة الانجاز في أفغانستان 45 بالمائة ومن المتوقع أن تساهم هذه المؤسسات في تعزيز مسيرة التعليم في تلك الدول ونشر العلم والمعرفة باعتبارهما أهم عوامل التنمية البشرية والإنسانية وبهما تتعزز القدرات وتتحصن المجتمعات من الجهل والخرافات والأفكار الهدامة.
وتتمثل الأهداف العامة لمبادرة عطايا في تعزيز التعاون مع الهيئات والجمعيات الخيرية داخل الدولة وخارجها وبث روح التعاون والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع والمساهمة في دعم المشاريع الإنسانية محليا وخارجيا وجمع التبرعات لخدمة المشاريع التنموية والترويج لمؤسسات خيرية وإنسانية تخدم شرائح كبيرة من أصحاب الحاجات وإقامة فعاليات مصاحبة للمعرض للفت الانتباه للمبادرات التي تضطلع بها تلك الجهات. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.