لودريان يواصل جولته في المنطقة على خطى تيلرسونلودريان يواصل جولته في المنطقة على خطى تيلرسونقطر.. حيث الخيانة تعربد في أوكار المرتهنين للشر

دولي

 

مشروع لتحالف مكافحة إرهاب قطر أمام برلمان “الفيفا””المحامين العرب” يرفض حضور القطريين لاجتماعاتهالوكالة الدولية للصحافة تطالب بمحاكمة النظام القطريولي العهد السعودي: الحرب على الإرهاب وداعميه متواصلةالدوحة تواصل العناد والمكابرة وتطيل أمد الأزمة
لا شيء حتى اليوم يعطي اي بارقة أمل بأن نظام طغمة تميم وزمرته، يمكن أن يغيروا موقفهم باتجاه الصواب، بل إن التعنت واستمرار دعم الإرهاب هو الثابت الوحيد من المؤكد من مواقف ساسة الدوحة، وهو ما يعني استمرار الغد وخيانة من يفترض أنهم الحاضن الطبيعي، وهو يعني أيضا ً بقاء قطر اسيرة أهواء المتحكمين بقرارها المسلوب لصالح أجندات الارتهان والظلام والإرهاب والشر، وكأن ما يجري ليس كافياً ليتنبه من يقبض على قرار دويلة نظظام الحمدين بأن المكابرة الجوفاء والعناد الفارغ لن يجنب قطر نهاية الطريق الذي وضعت نفسها فيه، فما دامت قطر تعاند وترفض الالتزام بأسس الحل الواجبة، فهذا معناه مواصلة سطكة الغدر والخيانة والتآمر.من جهة ثانية أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان محادثات مع المسؤولين الكويتيين الاحد في مسعى لدعم جهود الإمارة في التوسط لحل الأزمة الخليجية. والتقى لودريان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ووزير خارجيته، ، وتناولت المحادثات الازمة الخليجية بعد ان قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر. ومن المقرر ان يواصل لودريان جولته في المنطقة، ودعم وزير الخارجية الفرنسي دور الكويت كوسيط في الازمة معتبرا أنها يجب أن تحل “بين دول الخليج نفسها”. واضاف اثناء زيارته السعودية السبت ان “فرنسا لا ترغب في أن تكون بديلا من الوسيط .. بل ترغب في القيام بدور مسهل للوساطة” التي تقودها الكويت. وتأتي جولة لودريان الخليجية بعد وساطة أجراها وزير الخارجيّة الأميركي ريكس تيلرسون استمرت أربعة أيام ولم تُحقّق الكثير من ناحية تخفيف حدة التوتر في الخليج. وفرضت الرياض وحلفاؤها عقوبات على الدوحة في الخامس من يونيو، بما في ذلك إغلاق حدودها البرية الوحيدة، إضافة إلى حرمان قطر من استخدام المجال الجوي لكل من الدول الأربع التي أصدرت أوامر لمواطنيها بمغادرة قطر. وتتهم هذه الدول الدوحة بدعم التطرف والتقارب مع ايران.وهذه الازمة هي الاسوأ التي تشهدها منطقة الخليج منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي في 1981.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.