الذهب يرتفع بفعل التوترات العالمية وبيانات التضخم الأمريكية

الإقتصادية

 

 

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في شهرين محققة مكاسب لليوم الرابع على التوالي مع التماس المستثمرين الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وتلقى المعدن الأصفر دعما أيضا من بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة.
وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا جديدا إلى كوريا الشمالية اليوم عندما أشار إلى أن الأسلحة الأمريكية “جاهزة” في الوقت الذي تتهمه فيه بيونجيانج بأنه يدفع شبه الجزيرة الكورية إلى حرب نووية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1287.91 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1803 بتوقيت جرينتش، ويتجه المعدن النفيس صوب تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ منتصف أبريل. وفي وقت سابق من الجلسة سجل الذهب أعلى مستوياته منذ السابع من يونيو عند 1291.86 دولار للأوقية.
وزاد الذهب في تسوية العقود الأمريكية الآجلة 0.3 في المئة إلى 1294 دولارا للأوقية.
وقد تعزز المخاطر الجيوسياسية الطلب على الأصول التي تعتبر من الاستثمارات الآمنة مثل الذهب.
وأظهرت بيانات أمس أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة زادت بوتيرة أقل من المتوقعة في يوليو، وهو الأمر الذي وفر أيضا الدعم للمعدن الأصفر.
وانخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى في أسبوع بعد صدور البيانات الأمريكية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.2 بالمئة إلى 17.10 دولار للأوقية بعدما سجلت أعلى مستوى لها منذ 14 يونيو حزيران عند 17.24 دولار للأوقية في الجلسة السابقة. ويتجه المعدن لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 5.3 بالمئة، وهي الأكبر من نوعها منذ يوليو تموز 2016.
وزاد البلاتين واحدا بالمئة إلى 986.20 دولارا للأوقية بعدما لامس أعلى مستوياته منذ السادس من مارس آذار عند 991.50 دولار للأوقية. وصعد المعدن نحو 2.8 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
ولم يسجل البلاديوم تغيرا يذكر عند 896.50 دولار للأوقية ويتجه لإنهاء الأسبوع على صعود بنحو اثنين بالمئة. رويترز

 

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد خسائر استمرت 3 أيام

أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع منهية خسائر استمرت على مدار ثلاثة أيام مع مراهنة المستثمرين على خفض أسعار الفائدة الأمريكية لكن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية قلص المكاسب.
واستنادا إلى أحدث البيانات المتوافرة ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 14.31 نقطة، أو ما يعادل 0.07 بالمئة، إلى 21858.32 نقطة بينما صعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 3.11 نقطة تعادل 0.13 بالمئة إلى 2441.32 نقطة وزاد المؤشر ناسداك المجمع 39.68 نقطة، أو 0.64 بالمئة، إلى 6256.56 نقطة. رويترز

 

 

النفط يرتفع مع زيادة الطلب العالمي وعدم الاستقرار في نيجيريا

 

سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا في تعاملات متقلبة في الوقت الذي تقيم فيه السوق أثر انخفاض مخزونات الخام الأمريكية وعدم الاستقرار في نيجيريا إلى جانب النمو قوي في الطلب العالمي في وقت يشهد بطأ في عودة التوازن للأسواق.
وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتا في التسوية بما يعادل 0.39 بالمئة إلى 52.10 دولار للبرميل بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا، أو 0.47 بالمئة، إلى 48.82 دولار للبرميل.
وانخفض الخام الأمريكي 1.5 بالمئة على أساس أسبوعي بينما نزل خام برنت 0.6 بالمئة.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إنها عدلت بيانات الطلب القياسية لعامي 2015 و2016 مما يعني أن انخفاض قاعدة الطلب في عامي 2016 و2017 إلى جانب عدم تغير بيانات الإمدادات المرتفعة قد يؤديا إلى بطء معدل السحب من المخزونات الذي كان متوقعا في البداية.
وأظهرت بيانات شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة أن الشركات الأمريكية زادت عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع الثاني في الأسابيع الثلاثة الماضية وإن كانت وتيرة الزيادة تباطأت في الأشهر الأخيرة مع تقليص الشركات لخطط إنفاقها في ظل تدني أسعار الخام.
وأضافت الشركات ثلاثة منصات حفر في الأسبوع المنتهي في 11 أغسطس آب ليصل العدد الإجمالي للمنصات العاملة إلى 768 منصة، وهو الأعلى منذ أبريل 2015.
وهبطت المخزونات الأمريكية بمقدار 6.5 مليون برميل الأسبوع الماضي حسبما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة.
لكن مراقبي السوق يحذرون من أن انخفاض مخزونات البنزين يأتي بالتزامن من عمليات سحب موسمية.
وفي نيجيريا اقتحم المئات منشأة للنفط الخام ومحطة غاز مملوكة لرويال داتش شل في دلتا النيجر مطالبين بوظائف وتطوير البنية التحتية حسبما قال شاهد عيان من رويترز.
وكانت صادرات النفط النيجيرية من المنتظر أن تبلغ أعلى مستوى في 17 شهرا في أغسطس آب لكنها عاودت التراجع إلى أقل من مليوني برميل يوميا بعدما أعلنت شل حالة القوة القاهرة على خام بوني الخفيف.رويترز

 

الدولار يهبط بعد بيانات دون التوقعات لأسعار المستهلكين في أمريكا

 

انخفض الدولار مقابل سلة عملات بعد أن أظهرت بيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة زادت بأقل من المتوقع في يوليو تموز بما يشير إلى تضخم محدود قد يدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى توخي الحذر بشأن رفع أسعار الفائدة مجددا هذا العام.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي 0.1 في المئة الشهر الماضي بعدما لم يسجل تغيرا يذكر في يونيو حزيران. وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن يرتفع المؤشر 0.2 بالمئة في يوليو.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، 0.37 في المئة إلى 93.052 بعد أن تراجع في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى في أسبوع عند 92.934 .
وهبط الدولار إلى أدنى مستوى في 16 أسبوعا مقابل الين الياباني، لكنه قلص خسائره بعد أن قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن هناك خطة روسية صينية لنزع فتيل التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وانخفض الدولار 0.11 بالمئة مقابل الفرنك السويسري.
ويسعى المستثمرون عادة إلى شراء الفرنك والين في أوقات التوترات السياسية. وحققت العملتان مكاسب كبيرة مقابل الدولار هذا الأسبوع في ظل تنامي التوتر بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
وارتفع اليورو 0.45 في المئة إلى 1.1823 دولار بعد أن رفع مورجان ستانلي توقعاته للعملة الأوروبية الموحدة، متوقعا أنها ستبلغ 1.25 دولار في وقت مبكر من السنة القادمة.
وتعافى الجنيه الاسترليني بعض الشيء بعدما لامس أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار في وقت سابق من الجلسة، ليجري تداوله بارتفاع 0.32 بالمئة. رويترز

 

 

بتروبراس البرازيلية تتوقع استثمار 17 مليار دولار هذا العام

أظهر عرض تقديمي لبتروبراس البرازيلية أن شركة النفط الحكومية تستهدف إنفاق 17 مليار دولار في صورة استثمارات إلى جانب بيع أصول بثمانية مليارات دولار هذا العام.
وجاء في العرض التقديمي الذي تناول النتائج المالية للربع الثاني أيضا أن بتروبراس ستعيد تمويل ديون تصل قيمتها إلى 13 مليار دولار وتجمع سيولة بنحو 27 مليار دولار.
وخلال مؤتمر عبر الهاتف، قال مسؤولون تنفيذيون إن بتروبراس لا تدرس حاليا بيع أدوات دين في السوق العالمية. رويترز

 

مونتي دي باسكي الإيطالي يتكبد خسارة 3.1 مليار يورو في الربع الثاني

 

أعلن بنك مونتي دي باسكي تكبده خسارة قدرها 3.1 مليار يورو (3.7 مليار دولار) في الربع الثاني بعد شطب المزيد من القروض المتعثرة التي يبيعها رابع أكبر مصرف في إيطاليا ضمن حزمة إنقاذ حكومية.
وبعد أشهر من المباحثات مع الجهات التنظيمية الأوروبية أكمل المصرف زيادة في رأس المال بثمانية مليارات يورو لتعزيز وضعه المالي هذا الأسبوع. شمل ذلك ضخ 3.85 مليار يورو من الدولة مما أعطى الحكومة حصة مبدئية نسبتها نحو 52.2 بالمئة في أقدم بنك في العالم.
وإلى جانب السيولة التي ضختها الحكومة، جاء الجزء المتبقي من رأس المال الجديد من التحويل الطوعي لسندات إلى أسهم.
ومن المحتمل أن تزيد حيازة الدولة إلى 70 بالمئة في وقت لاحق من هذا العام حيث ستعوض الحكومة حائزي السندات الأفراد من خلال شراء حصصهم.
وبموجب خطة الإنقاذ، سيبيع مونتي دي باسكي قروضا رديئة بقيمة 26.1 مليار يورو. رويترز

 

 

بيكر هيوز: الشركات الأمريكية تزيد عدد حفارات النفط للأسبوع الثاني في ثلاثة? ?

 

زادت شركات الطاقة الأمريكية عدد الحفارات النفطية للمرة الثانية في الأسابيع الثلاثة السابقة لتستأنف وتيرة تعافي أنشطة الحفر المستمر منذ 15 شهرا، لكن وتيرة الزيادة تباطأت في الأشهر الماضية في الوقت الذي تقلص فيه الشركات خطط الإنفاق مع انخفاض أسعار الخام.
وقالت بيكر هيوز لخدمات الطاقة في تقريرها الذي يحظي بمتابعة وثيقة إن الشركات زادت عدد منصات الحفر النفطية بواقع ثلاث حفارات في الأسبوع المنتهي في 11 أغسطس آب ليصل العدد الإجمالي إلى 768 منصة، وهو الأعلى منذ أبريل 2015.

ويقابل هذا العدد 396 منصة حفر نفطية كانت عاملة في الأسبوع المقابل قبل عام. وزادت الشركات عدد الحفارات في 56 أسبوعا من 63 أسبوعا منذ بداية يونيو 2016.
وعدد الحفارات مؤشر مبكر على الإنتاج المستقبلي.
ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج النفط الأمريكي إلى 9.4 مليون برميل يوميا في 2017 وإلى 9.9 مليون برميل يوميا في 2018 من 8.9 مليون برميل يوميا في 2016 بحسب توقعات اتحادية.
وضغطت تلك الزيادة في الإنتاج على أسعار الخام في الأشهر الماضية.
وكانت العديد من شركات الاستكشاف والإنتاج وضعت برامج إنفاق طموحة لعام 2017 عندما كانت تتوقع ارتفاع أسعار الخام الأمريكي عن مستوياتها الحالية البالغة نحو 48.50 دولار للبرميل.
ورغم تخفيضات الإنفاق التي جرى الإعلان عنها في الآونة الأخيرة فإن شركات الاستكشاف والإنتاج ما زالت تعتزم إنفاق المزيد من الأموال مقارنة مع ما أنفقته العام السابق. رويترز

 

أسهم أوروبا تسجل أسوأ أداء أسبوعي هذا العام متأثرة بالتوترات الجيوسياسية

 

منيت الأسهم الأوروبية بخسائر للجلسة الثالثة على التوالي بفعل موجة بيع لأسهم في قطاع الموارد الأساسية ذي الثقل لتسجل أسوأ أداء أسبوعي هذا العام في ظل زيادة التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وزادت التقلبات في الوقت الذي هبط فيه المؤشر ستوكس 600 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.1 بالمئة لتصل الخسائر الأسبوعية إلى 2.8 بالمئة في أسوأ أسبوع منذ أوائل نوفمبر 2016.
وتراجع مؤشر أسهم منطقة اليورو ومؤشر ستوكس 50 للأسهم القيادية أيضا 0.9 بالمئة بينما هبط المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.1 بالمئة.
ونتجت الخسائر عن التوتر بين واشنطن وبيونجياج مع اشتداد الحرب الكلامية بين الجانبين.
وهبطت مؤشر الموارد الأساسية 2.6 بالمئة إلى أدنى مستوى في شهر مع تراجع أسعار المعادن.
كما تسبب انخفاض أسعار النفط في تراجع مؤشر أسهم قطاع النفط والغاز الذي هبط واحدا بالمئة وتصدر سهم تولو أويل قائمة الخاسرين على المؤشر.
وهوى مؤشر قطاع البنوك أيضا 1.6 بالمئة ليسجل القطاع أسوأ أداء أسبوعي في تسعة أشهر.
وأغلق المؤشر كاك 40 الفرنسي منخفضا 1.06 بالمئة بينما لم يسجل المؤشر داكس الألماني تغيرا يذكر. رويترز

 

نمو اقتصاد روسيا يرتفع إلى 2.5% على أساس سنوي في الربع الثاني

 

أظهرت بيانات أولية من هيئة الإحصاء الروسية أن اقتصاد البلاد نما بنسبة 2.5 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الجاري.
وبذلك يكون الاقتصاد المعتمد على النفط، والذي نما 0.5 في المئة في الربع الأول من 2017، حقق نموا للربع الثالث على التوالي مع استقرار أسعار النفط.
لكن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني يظل دون توقعات وزارة الاقتصاد بنمو نسبته 2.7 في المئة. وقالت وزارة الاقتصاد الشهر الماضي إن الناتج المحلي الإجمالي سينمو بفضل ارتفاع إنتاج الغاز والفحم والكهرباء في ظل برودة الطقس هذا الصيف.
وفيما يخص عام 2017 كاملا، تتوقع وزارة الاقتصاد أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي اثنين في المئة بما يزيد عن توقعات البنك المركزي لنمو يصل إلى 1.8 في المئة. رويترز

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.