السياسات القطرية تهدد الأمن الاجتماعي للمنطقة

دولي

 

أكدت صحيفة  الأيام البحرينية أن مملكة البحرين أخذت على عاتقها الالتزام بالمعايير وقواعد العلاقات الدولية كافة، وفي مقدمتها عدم التدخل في شؤون الآخرين، باعتبار أن من حق كل دولة حماية سيادتها واتخاذ ما يلزمها من إجراءات تحمي بها أرضها وشعبها، إلا أنه ورغم كل ذلك فإن هناك من يفترض أنه جار وشقيق والأولى به الالتزام بأسس الشرعية الدولية، لا أن يتخذ التدخل في شؤون مملكة البحرين منهجًا وسياسةً مستمرةً وليس مجرد مواقف أو وقائع محددة.وكشفت أن ومن يرصد ويحلل أبعاد السياسة القطرية ونهجها العدائي تجاه مملكة البحرين التي لا تحمل لأشقائها إلا الخير كله، يدرك بكل معاني اليقين أن الشر القطري متعدد الحلقات والجبهات، وتتنوع أدواته ووسائله، فشرها وسوء عملها جاب العالم من شرقه إلى غربه، وبالتالي فقد اكتسب الشر القطري الصفة الدولية.واوضحت أن أبعاد السياسات القطرية قد يكون ضروريًا أن نتوقف هنا عند مسألة الأمن الاجتماعي والتي كان لها نصيب مهم في مقابلة معالي وزير الداخلية البحريني، التي استعرض فيها وبإيجاز مقنع، جملة الشرور القطرية المدعمة بالحقائق والأسانيد والتي من بينها استمرار قطر في تجنيس العائلات البحرينية.وتساءلت “الأيام” “متى يكون لدى الساسة القطريين رؤية خيّرة وطبيعية تتفق والأمن والسلم الدوليين، خصوصًا بعدما اتضح أن التجارة التي عملت قناة “الجزيرة” التحريضية طوال السنوات الماضية على تسويقها ما هي إلا بضاعة راكدة تخفي تحتها شرورًا وآثامًا، لم تستطع الصمود أكثر من ذلك تحت أقنعة واهية ولم ينفعها الحديث الساذج عن حرية التعبير وحق المعرفة بعدما ثبت بكل الأدلة والأسانيد أن شعوبًا كثيرة، عربية وأجنبية، عانت من المر القطري الذي تبدلت أوعيته المالية وإن كانت جميعها تحمل الشر وللجميع؟!فقد سخّرت هذه القناة كل إمكاناتها لتقديم تغطية إعلامية منحازة تخدم مآرب وأهدافًا مشبوهة لا تمت للعروبة بصلة، وكانت من الأسباب في تشويه أفكار مشاهديها بما في ذلك المغرر بهم، وكانت نتيجة ذلك تلك الخسائر البشرية والمادية التي وقعت عام 2011 كما فعلت سابقًا في تحريض المواطنين البحرينيين على عدم المشاركة في التصويت على ميثاق العمل الوطني واستضافة عناصر تعمل ضد مصالح مملكة البحرين في الإعلام القطري الرسمي.واختتمت الصحيفة بالقول “مع كل هذه الشرور القطرية الرسمية، تبقى شعوبنا الخليجية موحدة النسيج الاجتماعي، ولن يعكر صفو مسيرتها تلك المواقف القطرية الرسمية التي تسبح عكس التيار سعيًا نحو طموحات وسراب يتأكد يومًا بعد آخر أنه كذلك، وبعد أن صار المال القطري مالاً إرهابيًا بدلاً من أن يكون لرفاهية شعبها، يصبح على الجميع القيام بمسؤولياته لوقف هذا الشر المستطير.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.