قطر ترعى تحالفاً بين “الإخوان” والانقلابيين في اليمن

دولي

 

قالت مصادر سياسية يمنية إن “دولة قطر رعت مقاربة بين جماعة “الإخوان” الإرهابية في اليمن والانقلابيين الحوثيين الموالين لإيران”، فيما أعلن الحوثيون وجماعة “الإخوان” الإرهابية ترحيبهم “بحوار سياسي بينهما”.
وأعلن مقاتلون من جماعة “الإخوان” الإرهابية انضمامهم إلى صف المتمردين الحوثيين في محافظة يمنية، التي لم تشهد أي أعمال قتالية على الاطلاق.
وقالت مصادر ، إن “قطر أكدت تمردها على الإجماع العربي والخليجي وذهبت للتحالف مع إيران، الأمر الذي دفعها للضغط على جماعة “الإخوان” الإرهابية التي تتلقى تمويلاً من الدوحة للتحالف مع حلفاء إيران في اليمن”.
وذكرت تقارير إخبارية يمنية أن مقاتلين من جماعة “الإخوان” الإرهابية أعلنوا انضمامهم إلى الحوثيين في محافظة ريمة، وتعليقاً على هذا الانضمام، قال مصدر مسؤول يمني في العاصمة السعودية الرياض “إن دور “الإخوان” كان خبيثاً منذ البداية، بدليل أن الكثير من الجبهات التي يشرف عليها “الإخوان” لم تحرز أي تقدم على عكس الجبهات الأخرى التي تحقق انتصارات بشكل يومي”.
وتأكيداً للتقارب بين “إخوان” اليمن والحوثيين، رحبت قيادات “إخوانية” وحوثية بما أسمته الحوار اليمني لإنهاء الحرب، فيما قال مسؤول جنوبي في عدن “إن التحالف الجديد في صنعاء هدفه اجتياح الجنوب مرة أخرى بدعوى محاربة قوات التحالف العربي التي أتت لإنقاذ اليمن”.
وكشف مصدر”أن قطر جمعت الأطراف الموالية لإيران ولها على طاولة واحدة، وأن هناك تحضيراً لحرب جديدة ضد المدن الجنوبية المحررة”، متوقعاً أن يعلن فصيل “الإخوان” وبكل صراحة قتاله إلى جانب الحوثيين.
وعلى الرغم من إعلان “الإخوان” تأييدهم للحكومة الشرعية إلا أن الكثير من قياداتهم وعناصرهم ظلت تقاتل في صف الحوثيين، وأكدت القوات الحكومية في تصريحات متعددة خلال العام الماضي العثور على قتلى من “الإخوان” في صفوف الانقلابيين في البيضاء وبقع صعدة وجبهة نهم شرق صنعاء.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.