جمال سند السويدي: المرأة الإماراتية قادرة على التحدِّي وصنع المعجزات

الإمارات

 

 

أكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” أن دولة الإمارات منذ اللحظة الأولى لإنشائها على يد نصير المرأة الأول الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- تملك وعيا كبيرا واستثنائيا بمكانة المرأة وعظيم دورها في بناء الأمم.
وشدد في تصريح بمناسبة “يوم المرأة الإماراتية” – الذي يصادف الثامن والعشرين من شهر أغسطس من كل عام – على أن هذا الوعي العميق هو ما جسدته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة “أم الإمارات” من خلال مبادرة تخصيص يوم الثامن والعشرين من أغسطس للاحتفاء بـ”يوم المرأة الإماراتية” ليكون مناسبة وطنية يحتفل بها الوطن من أقصاه إلى أقصاه وذلك تزامنا مع ذكرى تأسيس “الاتحاد النسائي العام” في الثامن والعشرين من أغسطس 1975.
وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات وهي تحتفل اليوم بالدورة الثالثة لـ”يوم المرأة الإماراتية” تؤكد إيمان قيادتها الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بأهمية المرأة ودورها الرائد والفاعل في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الدولة .. مشددا على أن تخصيص يوم للمرأة الإماراتية هو وسام تكريم وتقدير لإنجازاتها القياسية في مختلف مواقع العمل الوطني وفي شتى مجالات الحياة التي طالما عكست فيها ابنة الإمارات أنبل قيم التضحية والبذل والعطاء؛ خدمة لمجتمعها ووطنها والبشرية جمعاء.
وأكد أن المرأة الإماراتية تحظى بالتقدير والاحترام الكبيرين منذ زمن القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث كان حريصا على تمكين المرأة ودعم دورها في بناء المجتمع في شتى المجالات. وأضاف أن المرأة الإماراتية أثبتت أنها على قدر المسؤولية وأنها قادرة على التحدي وصنع المعجزات متى ما أعطيت لها الفرصة وآمنت بنفسها وقدراتها.
ولفت سعادته إلى أن المرأة الإماراتية حملت عبء الأجيال القادمة وغرست الأسس الحميدة والقوية لكل القيم والمثل والأخلاق النبيلة فزرعت بصمتها في كل مجال كانت فيه حيث لعبت دورا رئيسيا في تعزيز التقدم في المجتمع سواء وهي أم داخل أسرتها تهب الأمان وحب الوطن والانتماء والتربية الحقيقية أو وهي ابنة في مدرستها تتعلم وتبني مستقبلا بالعلم والثقافة أو وهي مواطنة تتخطى حدود الوطن بنجاح وتغرس في كل محطة بصمة تغيير.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.