المغرب يرسل مساعدات طارئة للروهينغا في بنغلاديش

نواب أردنيون يدعون لتحرك دولي لوقف مذابح راخين

دولي

 

استنكر نحو 50 نائباً أردنياً أمس الانتهاكات وعمليات التقتيل والتهجير التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا في بورما، ودعوا إلى تحرك دولي لوقف المجازر بعد فرار أكثر من 370 ألف من أبناء هذه الأقلية إلى بنغلاديش.
وطلب النواب كذلك سحب جائزة نوبل للسلام الممنوحة للمعارضة السابقة أونغ سان سو تشي التي تتولى عملياً إدارة شؤون بورما.
وكما دعوا إلى مخاطبة البرلمانات الدولية والعربية والإسلامية للضغط على حكوماتهم للضغط على حكومة بورما، وسحب جائزة نوبل للسلام الممنوحة لرئيسة وزراء بورما، والتي لا تستحقها ولا تمت لها بصلة، بعد أن منحت قواتها الضوء الأخضر لقتل وتعذيب وإبادة المسلمين في بورما.
ودعا وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري من أجل وقف أعمال العنف ضد الروهينغا ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن ما يحدث جريمة وإرهاب.
وأمس أرسل ملك المغرب محمد السادس، مساعدات إنسانية طارئة لمسلمي أقلية الروهينغا النازحة من ميانمار إلى بنغلاديش في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالأوقات الأخيرة.
وتستند المساعدة على خيام وبطاطين وأدوية وغذاء، وسيتم إرسالها على متن طائرات للقوات المسلحة الملكية، وفقاً لما ذكرته وزارة الخارجية المغربية في بيان.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة في بنغلاديش أمس، أن 370 ألفاً من أقلية الروهينجا المسلمة نزحوا إلى بنغلاديش منذ 25 أغسطس الماضي، هروباً من موجة العنف التي اندلعت ضدهم في ميانمار.
وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الأردني زيد رعد الحسين، إلى أن ميانمار قد تكون تشهد حالة تطهير عرقي لطائفة الروهينجا، بالإضافة إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.