“نيويورك تايمز”: “بي إن سبورت” تواجه أزمة حادة بسبب المقاطعة

دولي

 

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” إن شبكة بي إن سبورت القطرية، رغم ضخها مليارات الدولارات للحصول على حقوق بث الأحداث الرياضية الكبرى، لاسيما بطولات كرة القدم في السنوات الأخيرة، إلا أنها وجدت نفسها فى الأشهر الثلاثة الأخيرة فى قلب الأزمة الدبلوماسية بين قطر وعدة دول عربية التي قطعت علاقاتها معها.
وأشارت الصحيفة إلى أن مشكلة شركة بي إن سبورت القطرية، وهي الشبكة الممولة من حكومة الدوحة، تكمن في أن تداعيات الأزمة بدأت تؤثر على عملها في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يوجد ملايين المشتركين المحبين للرياضة، لكنهم رافضين لمسلك قطر الإرهابي.
كما تعرض مراسلو الشبكة للمضايقات في الملاعب، أو طردوا منها بسبب الرفض الشعبي لدعم قطر للإرهاب، ولم يعد مسموحاً لأنشطة التسويق التي تروج للشركة في المملكة التي تشكل السوق الرئيس للشركة القطرية في منطقة الشرق الأوسط، ونقلت الصحيفة عن المستشار العام لشركة بي إن ميديا، صوفي جوردان، قوله إن هناك العديد من المستويات الصعبة لهذه القضية، مشيراً إلى أن الموقف الذي تواجهه الشبكة غير مسبوق.
وتحدثت الصحيفة عن منع طاقم عمل الشبكة من دخول الدول الداعمة لمقاطعة قطر مما يعنى أن “بي إن” لم تعد قادرة على القيام بدورها في بث الألعاب الآسيوية فى الشرق الأوسط، بعد رفض التعامل مع صحفييها من قبل اللاعبين والمدربين في الدولة العربية الرافضة لدعم قطر للإرهاب.
وتعد “بي إن” من أبرز الواجهات التي تحاول قطر من خلالها استخدام الرياضة للترويج لنفسها إقليميًا وعالميًا، حيث أنفقت الحكومة القطرية مليارات الدولارات للحصول على حقوق أبرز الفعاليات الرياضية في العالم من دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني والدوري الإنجليزي بداية من الحصول على حقوق بث مونديال جنوب إفريقيا 2010.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.