بيردي البريطانية تخص ” الصيد والفروسية ” بساعات يد للصيادين تعرض للمرة الأولى

الإمارات

 

 

تعرض شركة جيمس بيردي وأولاده البريطانية خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصيد والفروسية ” أبوظبي 2017 ” الذي انطلقت فعالياته أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض – مجموعة من البنادق الفاخرة والنادرة والتي تعرضها للبيع لأول مرة في هذا الحدث المهم.
وتقدم ” بيردي ” خبراتها الممتدة لأكثر من قرنين من الزمن حيث تم انتاج أول بندقية عام 1814 م وأخذت على عاتقها منذ ذلك الوقت تطوير صناعاتها وفق ما يرضي الجمهور من هواء امتلاك بنادق الصيد والمعدات اللازمة للصيد من ملابس وخناجر وأحذية وساعات وغيرها .
وتصنع بندقيات “بيردي” في ورشة مختصة في قلب العاصمة البريطانية لندن وتتطلب أكثر من 1200 ساعة من العمل اليدوي يذهب لإنتاج البندقية حيث يصب جل ذلك الوقت في الاهتمام بالتفاصيل والفن في ابداع القطع التي يتم تصنيعها على أيدي المختصين من اصحاب الخبرة والمهارة العالية.
وتقوم الشركة البريطانية الشهيرة بصناعة مجموعة من الملابس والإكسسوارات التي تكمل نمط حياة أي صياد والتي تعرضها للبيع في المعرض وستبيع بيردي كذلك مجموعة من أغطية وقفازات الصقور والسكاكين الدمشقية والحلي الفضية والبرونزية والسلع الجلدية الفاخرة وعصي المشي والهدايا.
وتخص “بيردي” معرض أبوظبي للصيد والفروسية بعرض مجموعة محدودة وحصرية من ساعات ” بانيراي ” من “بيردي وتشز” والتي ستكون متاحة للبيع في المعرض وهي المرة الأولى التي يتم فيها عرض مجموعة مختارة من هذه القطع المحدودة والبالغ عددها 80 ساعة فقط وستكون متاحة للبيع في دولة الإمارات فقط خلال خمسة أيام المعرض باعتبارها قطع حصرية .
وتجمع المجموعة المختارة من الساعات بين المهارة التقنية العالية مع تقليد طويل من المعرفة والخبرة وكل قطعة منها تم حفرها يدويا من قبل الحرفيين المهرة كما هو الحال مع بنادق بيردي ويتطلب الحفر أكثر من أسبوع من العمل حيث يتم النقش على الفولاذ المقاوم للصدأ “إيسي 316”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.