دبي تستضيف منتدى لدعم نمو قطاع الرعاية الصحية

الإمارات

 

 

استضاف مجمع دبي للعلوم – العضو في مجموعة تيكوم وأول مجمع أعمال مكرس لقطاع العلوم في المنطقة – منتدى لمناقشة سبل دعم قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية -أول جامعة طب تابعة لسلطة مدينة دبي الطبية – ومؤسسة الجليلة.
وقال مروان عبدالعزيز جناحي المدير التنفيذي للمجمع ” نواصل جهودنا لإنشاء منصات حوارية لتمكين وتسهيل التعاون ضمن المجتمع العلمي بهدف تحقيق هدفنا الطموح بتحويل دبي إلى مركز عالمي للرعاية الصحية “.. موضحا أن ” سلسلة هذه المنصات تهدف إلى سد الفجوة بين قطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والحكومة بما يسهم في تعزيز العلاقات مع قادة القطاع الرئيسيين الامر الذي يصب في مصلحة شركاء أعمالنا ومجمل العاملين والمعنيين في قطاعات علوم الحياة والطاقة والبيئة “.
وقال الدكتورعبد الكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة ” إن هدفنا الأساسي هو جعل دولة الإمارات في طليعة الابتكار الطبي.. حيث نسعى لتدريب الجيل المقبل من العلماء وبناء القدرات العلمية وتمويل المشاريع البحثية والتواصل مع المجتمع على نطاق واسع “.
وفي هذا السياق.. قال إن المؤسسة تقدم برامج زمالة مهمة للطلاب الإماراتيين في جامعات محلية ودولية بارزة إضافة إلى تمويل قصير الأجل للمشاريع البحثية للجامعات والمستشفيات التي تتخذ من دولة الإمارات مقرا لها .. معربا عن سعادته بالمشاركة في هذا المنتدى الذي يمثل فرصة مهمة للاطلاع على توجهات ومتطلبات قطاع العلوم .
من ناحيته.. أوضح الدكتور علوي الشيخ علي عميد كلية الطب في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وأستاذ طب الأمراض القلبية والوعائية أن إنشاء قطاع علمي مزدهر يجب أن يعتمد على الحوار.. مضيفا ” وفي حين تزداد وتيرة الترابط في عصرنا الحاضر .. فإنه يجب أن نجد طرائق جديدة للتعاون ما يعني بالنسبة إلى جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بناء علاقات تعاونية مع الجامعات والشركات والحكومات لإنتاج التقنيات والقدرات البشرية التي تحرز نتائج يمكنها أن تصل إلى الأسواق وتنفع المرضى في النهاية “.
وخلال الفعالية .. قدم أعضاء الكادر التدريسي في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لمحة عامة عن أبحاثهم المتدرجة من اضطرابات النمو العصبي والأمراض الفيروسية التي تحملها النواقل ومقاومة المضادات الحيوية والربو والسمنة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.