تزامناً مع مرور 100 يوم على اعتماد مبادرات لتطوير ست خدمات

“فرق “مبادرة الحياة في أبوظبي” تبحث تنفيذ المبادرات المعتمدة

الإمارات

عقد مكتب اللجنة التنفيذية لقاء “تجمع المئة يوم” في حلبة مرسى ياس، والذي يستضيف الفرق المشاركة بمبادرة الحياة في أبوظبي، وذلك تزامناً مع مرور مئة يوم منذ انتهاء فرق العمل من وضع واعتماد مبادرات لتطوير ست خدمات رئيسية ضمن تجمع مبادرة “الحياة في أبوظبي”، التي أطلقها مكتب اللجنة في مايو الماضي.
ويهدف اللقاء إلى متابعة مستجدات تنفيذ المبادرات المعتمدة والتي تهدف إلى تحسين 6 خدمات حكومية رئيسية، وهي: “تجربة السائح في مطار أبوظبي” و”أذونات الدخول” و”تصاريح الإقامة” و”الاستفسار عن الترخيص التجاري” و”التسجيل في المدارس″ و”تسجيل عقود الإيجار” ضمن ثلاثة مسارات رئيسية لأنواع المتعاملين هي “السائح” و”المستثمر” و”القاطن”.
وبهذه المناسبة، أكد جمعة حميد النعيمي مدير مكتب ريادة الخدمات الحكومية التابع لمكتب اللجنة التنفيذية، أن الفرق المشاركة ضمن مبادرة “الحياة في أبوظبي” تعمل جاهدة لتطبيق مبادراتها الرائدة وإنجاحها، لتحقيق النقلة النوعية المرجوة في أداء الخدمات الست ضمن المسارات الثلاثة “السائح” و”المستثمر” و”القاطن”، ما يسهم في تحسين الإجراءات وتسهيلها، ومن ثمّ تعزيز التجربة المتميزة للمتعاملين في الجهات التابعة لحكومة أبوظبي.
وقال النعيمي: “نأمل أن تعزز مبادرة الحياة في أبوظبي ثقافة العمل المشترك بين الجهات الحكومية، وتكرّس ثقافة التنافس الإيجابي لتحقيق المساعي الحكومية نحو رفع كفاءة الخدمات الحكومية وتحقيق سعادة المتعاملين، بما يدعم حضور أبوظبي كمدينة عالمية رائدة في مجال الخدمات الحكومية”.
وأشار مدير مكتب ريادة الخدمات إلى أهمية “تجمع المئة يوم” كونه فرصة للتعرف على مدى سير العمل في تطبيق المبادرات المعتمدة، وما تم تحقيقه إلى الآن إضافة إلى مناقشة أبرز التحديات التي تواجه تطبيقها، إضافة إلى استعراض مدى تقدم الفرق الأخرى في إنجاز مبادراتها، بما يعزز مفهوم المنافسة الإيجابية بين الفرق لحصد أفضل النتائج في سبيل تطوير خدماتها.
وأضاف ان فريق العمل الداخلي في مكتب ريادة الخدمات الحكومية قدم جميع أشكال الدعم والمساندة لفرق العمل لضمان إنجاز مهامهم حسب الخطة الزمنية التي تم الاتفاق عليها في ختام أيام تجمع مبادرة “الحياة في أبوظبي” في مايو الماضي”.
وفي مجمل استعراضه لما تم إنجازه في الفترة الماضية، أكد فريق العمل المعني بخدمة “تجربة السائح في مطار أبوظبي” أهمية العمل المشترك للارتقاء بتجربة السياح ومسافري الترانزيت في مطار أبوظبي من خلال تنفيذ مبادرة “إثراء تجربة السائح في مطار أبوظبي”، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، وذلك من خلال تسهيل الإجراءات وتسريعها في مطار أبوظبي. ويتكون فريق العمل من ممثلين عن “شركة مطارات أبوظبي” و”الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب” و”هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” و”طيران الاتحاد”.
وفيما يتعلق بخدمة “أذونات الدخول” يعمل فريق العمل لدى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب على إنشاء “منصة إلكترونية موحدة لتقديم أذونات الدخول” وربطها مع الجهات ذات العلاقة، وذلك لتبسيط إجراءات إصدار أذونات الدخول وتيسير إصدارها،.
أما في شأن مبادرة “تطوير قنوات الاتصال” تسهم هذه المبادرة في زيادة وعي المتعاملين بالإجراءات والمتطلبات الجديدة، بما يضمن تحقيق نسبة استخدام عالية للمتعاملين لخدمات المنصة الإلكترونية.
وفي شأن خدمة “تصاريح الإقامة”، يقوم الفريق المختص لدى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، بمهام الربط التقني بالشراكة مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة، الأمر الذي يقلل زيارات المتعاملين من 5 زيارات إلى زيارتين فقط لإنجاز الخدمة والحصول عليها من خلال “بوابة الإقامة”، ، ويسهم في رفع مستوى رضا المتعاملين.
كما يقوم فريق العمل بقيادة ممثلين عن هيئة الصحة بإطلاق “بوابة التأمين” التي من شأنها أن تسهل حصول المستثمرين وأصحاب الأعمال على التأمينات الصحية اللازمة للموظفين والعمالة في شركاتهم وأعمالهم. ويستهدف الفريق ربط عملية الحصول على التأمين الصحي من خلال البوابة الخاصة بإصدار تصاريح الإقامة، بما يوفر الجهد على المتعامل ويضمن سهولة تقديم الخدمات وسرعتها مع تخفيف العبء الإداري على الجهات ذات العلاقة.
وفي خدمة “الاستفسار عن الترخيص التجاري، يعمل فريق العمل من ممثلي دائرة التنمية الاقتصادية على تطبيق مبادرتي “الكل في واحد All In One” و”بوابة الأعمال”.
و تستهدف المبادرة الأولى إصدار الترخيص التجاري لـ90% من الأنشطة التجارية بشكل فوري، وتقليل خطوات الترخيص التجاري من 6 خطوات إلى خطوة واحدة، أما في “بوابة الأعمال”، فستعمل الدائرة على توفير جميع المعلومات التي يحتاجها المستثمر في دورة حياة التراخيص من خلال نقطة مركزية بثلاث خطوات فقط عبر جميع القنوات المتاحة.
وضمن مسار “القاطن”، قام ممثلو مجلس أبوظبي للتعليم بالعمل ضمن المبادرة لتطوير خدمة “التسجيل في المدارس” واختيار مبادرتي “تسجيل – منصة التسجيل” و”قنواتنا في خدمتكم”. وتستهدف المبادرة الأولى تقليص عدد أيام اعتماد وقبول الطلبة المسجلين من شهر إلى 10 أيام عمل، بالإضافة إلى تقليص الجهد في عملية التسجيل واختيار المدرسة المناسبة وتقليص عدد الوثائق المطلوبة لتسجيل الطلبة من 7 وثائق إلى وثيقة واحدة فقط.
وفيما يخص مبادرة “قنواتنا في خدمتكم”، يعمل فريق العمل المختص على إضافة خمس قنوات جديدة لتقديم الخدمة بهدف تسهيل الإجراءات على الطلاب وأولياء أمورهم.
وفي خدمة “توثيق عقود الإيجار”، تسهم مبادرة “التسجيل السريع” في تقليل وقت تقديم الخدمة من خمسة أيام إلى 5 دقائق، وتقليل عدد المستندات اللازمة لتوثيق عقود الإيجار إلى صفر، وزيادة الإنتاجية في مراكز خدمة بلدية أبوظبي بنسبة 30% لليوم الواحد.
أما في شأن مبادرة “المستأجر الذكي”، يقوم فريق العمل المكلف من ممثلي بلدية أبوظبي بتوفير خارطة تفاعلية لتوضيح المرافق العامة والخدمية المحيطة بالمجمعات السكنية، وذلك لتسهيل عملية اختيار العقارات المناسبة للقاطنين في أبوظبي بما يتلاءم مع احتياجاتهم ورغباتهم.
الجدير بالذكر أن مكتب ريادة الخدمات الحكومية سيقوم بعد الانتهاء من مهلة 200 يوم برصد وتقييم نتائج تطوير الخدمات الحكومية ضمن مبادرة “الحياة في أبوظبي” ورفعها للجنة التنفيذية في ديسمبر المقبل، فيما ستقوم الفرق المشاركة بعرض النتائج النهائية للمبادرات على اللجنة التنفيذية لحكومة أبوظبي، الأمر الذي يضمن تحقيق أفضل النتائج وصولاً إلى تحقيق نتائج قياسية لأداء الخدمات.
حضر التجمع الفرق المشاركة من دائرة الشؤون البلدية والنقل، ومجلس أبوظبي للتعليم، ومطارات أبوظبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وهيئة الصحة، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وشركة الاتحاد للطيران، والشركة الوطنية للضمان الصحي “ضمان”، و عدد من المسؤولين و المعنيين بمبادرة “الحياة في أبوظبي”.وام

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.