ستيف هارفي أصبح نجماً لامعاً.والسبب سخرية معلمته

الرئيسية منوعات

 

“الإحباط ما هو إلا قوة دافعة للنجاح”، مقولة أثبت صحتها نجم البرامج التلفزيونية الأمريكي ستيف هارفي، الذي تعرض للإحباط ونوع من السخرية والتقليل من قدراته من إحدى معلماته التي حاولت إثناءه عن حلمه بأن يصبح مذيعاً مشهوراً ذات يوم، لمجرد معاناته من التلعثم في الكلام.
تحدث المذيع هارفي خلال استضافته في إحدى حلقات برنامج “اوبرا ماستر كلاس” عن قصة حدثت له عندما كان في الصف السادس الابتدائي، حينما قامت إحدى معلماته بتكليفه مع زملائه لكتابة بعض السطور عن أحلامهم وما يودون أن يصبحوا عليه في المستقبل.
ولكن بدلاً من أن تتعامل المعلمة مع ما كتبه هارفي بقليل من الجدية وكثير من التشجيع والدعم، قللت من شأن هارفي، بل واعتبرت أن حلمه بأن يصبح مذيعاً هو “حلم غير مشروع″، نظراً لمعاناته من التلعثم في الكلام، وعدم وضوح مخارج حروفه، بل دفعها الأمر لاستدعاء والدته إلى المدرسة، حسبما جاء في موقع دايلي ميل.
ويتذكر هارفي الواقعة التي وصفها بالمحبطة بالنسبة لأي طفل في عمره، ويقول “عندما عدت للمنزل، تحدثت والدتي مع والدي وطلبت مني أن أطلعه على الورقة التي كتبتها، فما كان من والدي إلا أن جلس بجانبي بهدوء، ليطلب مني أن أضع الورقة في درج مكتبي، وأن أقوم بقراءتها كل صباح وهكذا كل يوم”.
ويتابع نجم التلفزيون هارفي حديثه، لافتاً إلى أن والده في هذا اليوم أهداه إحدى أهم قواعد النجاح المهنية، وهي كتابة أحلامه وأهدافه على ورقة وقراءتها كل يوم “لأنك عندما تكتب أحلامك الموجودة في عقلك، فإنها تتحول إلى شيء ملموس وقابل للتحقيق تدريجياً”.
اللافت في الأمر هو ما وضحه هارفي في نهاية حديثه، من أنه يحرص على إهداء معلمته تلفازاً في أعياد الكريسماس ليتأكد بذلك أنها تراه وتشاهد برامجه الناجحة والمميزة يومياً.
وأصبح النجم ستيف هارفي واحد من أهم وجوه التلفزيون اللامعة فضلاً عن تأليفه سلسلة من الكتب أهمها “تصرَّفي كسيِّدة وفكري كرجل”، والذي نشر في مارس 2008.
تقوم فكرة برنامج أوبرا ماستر كلاس على استضافة أهم الفنانين الناجحين ليشاركوا سيرة حياتهم ونصائحهم المهنية للآخرين.وكالات

 

التدخين يؤدي إلى تغيرات في الخلايا الرئوية تجعلها عرضة للسرطان
يؤدي التدخين بانتظام على مدى سنوات إلى تغيرات في الخلايا الرئوية تجعلها أكثر عرضة للسرطان، بحسب دراسة نفذت في المختبر نشرت نتائجها الإثنين الماضي في مجلة “كنسر سل” الأمريكية.
وعرّض الباحثون في إطار هذه التجربة خلايا من رئات بشرية يومياً لنوع سائل من التبغ لمدة 15 يوماً، ما يوازي نسبة التبغ التي يستهلكها شخص طوال 20 إلى 30 سنة يدخن بين علبة سجائر واحدة وعلبتين في اليوم. وبعد 10 أيام تقريباً، لاحظوا تغييرات جينية في الخلايا التي أصبحت أكثر عرضة للسرطان بعد 15 شهراً.
وقال ستيفن بايلن المدير المشارك لبرامج علوم أحياء السرطان في جامعة جونز هوبكنز، وأحد القيمين على هذه الدراسة: “عندما ندخن، نكدس تغيرات جينية تزيد برأينا من خطر حدوث تعديلات مسببة للأورام”. وأوضح أن “خطر إصابة غير المدخنين بسرطان رئوي ضئيل جداً”.
وتعطل هذه التغيرات الجينية عدة جينات ضرورية لحماية الخلايا الرئوية الطبيعية من السرطان، بحسب العلماء. لكنها لا تحدث تعديلات في الحمض النووي، ما يدفع إلى الظن أن حظوظ عدم الإصابة بالسرطان تزداد أيضاً عند الأشخاص الذين يتوقفون عن التدخين.
ولفت العلماء إلى أن نماذجهم المخبرية قد لا تعكس تماماً ما يحدث عند أشخاص يستهلكون التبغ لسنوات طويلة، لكن هذه الدراسة هي خطوة أولى لفهم الآليات التي تحدث في بداية تحول الخلايا السليمة إلى سرطان رئوي.وكالات

 

بريطانيا تفتح فندق” بتصميم السفينة “تايتانيك”
شهدت مدينة بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، افتتاح فندق جديد بحجرات مميزة يعيد للأذهان التصميم الداخلي لقاعات سفينة “تايتانيك” الشهيرة.
تم تشييد الفندق في مبنى Harland & Wolff التاريخي، الذي شهد تصميم السفينة الشهيرة، أوائل القرن التاسع عشر.
ووفقا للمعلومات المتوفرة فقد استغرق تجهيز المبنى نحو عامين، أنفق القائمون على المشروع خلالها نحو 28 مليون جنيه إسترليني (حوالي 37 مليون دولار)، ليستطيعوا تجهيز 4 طوابق تحوي على 120 غرفة وقاعة، أما المكان الذي صمم فيه المهندسون سابقا هيكل السفينة التاريخية، فتحول إلى قاعة للمؤتمرات يحوي حانة صغيرة.
من جانبهم أكد القائمون على المشروع أنهم “حرصوا على الاعتناء بأدق التفاصيل، لتكون غرف الفندق وقاعاته وجميع تفاصيله الداخلية شبيهة بقاعات سفينة تايتانيك، حتى البلاط الذي استخدم في أرضيات الفندق جاء مماثلا للذي كان موجودا في السفينة التاريخية”.
ويذكر أن سفينة “تايتانيك” الشهيرة كانت من أضخم وأفخم البواخر السياحية في القرن التاسع عشر، لكنها تعرضت لحادث أدى إلى غرقها بمن عليها من ركاب، في 14 أبريل 1912، حيث اعتبرت تلك الكارثة من أكبر الحوادث حينها، الأمر الذي دفع العديد من الكتاب لتحويل قصتها لروايات وأفلام.وكالات

فوهة بركان تبتلع عائلة إيطالية
لقي زوجان إيطاليان وابنهما البالغ من العمر 11 عاما مصرعهم، أمس الأول الثلاثاء، إثر وقوعهم في فوهة بركانية بالقرب من نابولي، بحسب ما أفاد القيمون على هذا الموقع.
وكانت العائلة تتجول في محيط فوهة سولفاتارا إحدى أكبر فوهات منطقة فليغري البركانية في شمال غرب خليج نابولي.
وموقع فليغري هو منطقة بركانية شاسعة مؤلفة من حوالى 30 فوهة ورماد ووحل وكبريت وبخار يتصاعد من الأرض تثير قلق العلماء الذين يخشون احتمال حدوث ثوران فيها.
وقالت مسؤولة عن الموقع في اتصال هاتفي: “ما زلنا نحاول أن نفهم ما حدث تحديدا. لقد اجتازوا الحاجز الأمني وسقطوا في هوة”.
وأفادت الصحافة الإيطالية أن الولد كان أول من اجتاز الحاجز وسقط في الحفرة التي لم تكن عميقة جدا. وهب والداه لنجدته ويرجح أن يكونوا توفوا خنقا بسبب الانبعاثات الغازية. وسلم الشقيق الأصغر الذي بقي خلف الحاجز من الحادثة، لكنه يعاني من حالة صدمة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.