متوسط سن الزواج في أبوظبي ..27 للذكور و24 للإناث

الإمارات

كشف تقرير حديث صدر عن مركز الإحصاء في أبوظبي أن متوسط العمر عند الزواج الأول للمواطنين الذكور في أبوظبي بلغ 27,2 سنة في عام 2016 مقارنة بـ 24,2 سنة للمواطنات.
وأشار التقرير إلى أن عدد عقود الزواج التي سجلت في إمارة أبوظبي خلال العام الماضي وصل إلى 5892 عقداً بانخفاض نسبته 2,4% عن عام 2015 فيما شكلت عدد العقود التي كان أحد طرفيها من المواطنين ما نسبته 70,9%من هذه العقود.
وأوضح التقرير أن شهر مارس كان الأعلى بين بقية شهور السنة في إتمام عقود الزواج بالإمارة فيما كان شهر يونيو الأقل في عدد هذه العقود.
وبالرغم من تزايد عدد عقود الزواج المسجلة في إمارة أبوظبي بمعدل 5,8% سنوياً منذ عام 1975 إلا أن التقرير يظهر بالمقابل انخفاضاً في معدل الزواج الخام من 7,6 حالة لكل 1000 من السكان المواطنين خلال عام 2016 مقارنة ب 7,9 حالة في عام 2015.
ويبين التقرير أن 58,6% من المواطنين الذين يبلغون 15 سنة وما فوق هم من المتزوجين وأن 35,7% منهم لم يتزوجوا ابداً في حين أن النسبة الباقية سبق لها الزواج لكنها انفصلت فيما بعد.
وتعتبر منطقة الظفرة أكثر المناطق حفاظاً على الزواج المتجانس بنسبة 83,1% من إجمالي عدد حالات الزواج مقارنة بمنطقتي أبوظبي والعين اللتين بلغت النسبة فيهما 75% و80% على التوالي.
وفي المقابل سجلت إمارة أبوظبي خلال العام الماضي 1922 حالة طلاق وقد بلغت نسبة الحالات التي بها طرف مواطن سواء مطلق أو مطلقة 68,3 % من إجمالي الحالات المسجلة.
وبلغ معدل حالات الطلاق بالنسبة للمواطنين 7,6 لكل ألف من السكان .. وقد سجلت أعلى حالات طلاق في شهر مارس فيما كان أقلها في سبتمبر .
ويشير التقرير إلى أن 28,2% من حالات الطلاق التي تمت في عام 2016 لم تكمل العام من الزواج وأن أكثر من نصف حالات الطلاق لم تكمل 3 أعوام.
وتساهم الأعراس الجماعية التي تلقى رعاية ودعم القيادة الرشيدة في تشجيع الشباب المواطن على الزواج حيث باتت الأعراس الجماعية حلا ناجعا للتخفيف من أعباء ونفقات حفلات الزفاف.
ويزيد من تألق هذه الأعراس حرص كبار الشخصيات على الحضور ومشاركة أبنائهم فرحتهم ضمن أجواء مميزة طبقا للأعراف والتقاليد المحلية لتؤكد الأعراس الجماعية مكانتها كتقليد إماراتي لافت يجد كامل الدعم والعون من القيادة الرشيدة والفعاليات المجتمعية كافة .
وتقتصر الأعراس الجماعية على حفل بسيط يقام لمدة ساعتين تقريباً في مجالس الأحياء أو الساحات العامة بعيداً عن الفنادق والمطاعم الضخمة وذلك ترشيدا للنفقات وتخفيفا من الأعباء الكثيرة التي يتحملها الشباب في مقتبل حياتهم من إنفاق أموال طائلة على الأعراس.
ويمنع في هذه الأعراس تقديم الولائم الباهظة التكاليف ويقتصر الأمر على بعض العصائر والحلوى البسيطة .. كما تشهد هذه الأعراس إحياء التراث الشعبي الإماراتي الأصيل المرتبط بمثل هذه المناسبات.
وتنظم العديد من الجهات المعنية دورات تدريبية ومحاضرات توعوية للمقبلين على الزواج ومنها الاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية ودائرة القضاء في أبوظبي بهدف مساعدتهم على بناء أسرة مستقرة.
وتأخذ هذه المؤسسات على عاتقها مسؤولية المساهمة في إنجاح العلاقات الزوجية والتقليل من حالات الطلاق وحث كلا الزوجين على مزيد من التفاهم وتحسين جودة التواصل بينهما ورفع مستوى الثقة وإكسابهم القدرة على اتخاذ قراراتهم المصيرية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.