سيسكو تعلن عن برنامج بقيمة مليار دولار للمدن الذكية

الرئيسية منوعات

دبي – الوطن
تتسم المدن المعروفة بالمدن الذكية بقدر أقل من التلوث، شوارع أكثر أماناً ومواطنين ينعمون بنوعية حياة أفضل، إلا أن العديد من مسؤولي الشؤون المالية يواجهون مصاعب جمّة في تمويل التحديثات التي من شأنها تحويل مدنهم إلى مدن ذكية. ولتساعد سيسكو في ذلك، فقد طرحت برنامج تسريع تمويل البنية التحتية للمدن، وهو برنامج بقيمة مليار دولار أمريكي يهدف إلى تسهيل وتسريع عملية تمويل المدن حول العالم بتكلفة أقل لتتمكن من تبني التقنيات التي تساهم في تحوّل مجتمعاتها.
وسيجري توفير التمويل من خلال سيسكو كابيتال بالشراكة مع شركة “ديجيتال ألفا أدفايزرز″، وهي شركة متخصصة للاستثمارات الخاصة، وشركة “إيه بي جي” لإدارة الأصول المتخصصة بالاستثمار في صناديق التقاعد، وشركة وايت هيلم كابيتال.
في هذا الصدد قال أنيل مينون، الرئيس العالمي للمجتمعات الذكية والمترابطة لدى سيسكو: “يعد التمويل عقبة أساسية تواجهها البلديات في مستهل رحلتها نحو التحول إلى مدن ذكية. وبالتعاون مع شركائنا، توفر سيسكو رأس المال والخبرات اللازمة لتحويل مشاريع المدن الذكية إلى حقيقة على أرض الواقع. وتقدم كل من ديجيتال ألفا، إيه بي جي ووايت هيلم كابيتال منظوراً جديداً حول الاستثمارات في مجال اعتبر سابقاً مستجداً، وبالتالي صعب التمويل للغاية.”
يساعد البرنامج المدن في الحصول على النوع أو الحزمة المناسبة من أدوات التمويل اللازمة لدعم تمويل وتطبيق تقنيات مبتكرة بأقل قدر من الاستثمارات الأولية. وسواء كانت المدينة تتطلع إلى تخفيض استهلاك الطاقة أو تيسير حركة المرور وتوفير مواقف السيارات أو رفع مستوى الإقبال على وسائل النقل العام وتعزيز إيراداتها، فإن البرنامج سيساعد المدن في تلك الحلول. فعلى سبيل المثال، يسمح نموذج التمويل بتقاسم الإيرادات للمدن بربط التمويل بالنتائج المرجوة وزيادة الميزانيات التشغيلية المستقبلية عبر تدفق الإيرادات من الخدمات الجديدة التي تتيحها البنية التحتية الرقمية.

وبالإضافة لما سبق، وخلال فعاليات المعرض الدولي للمدن الذكية المنعقد مؤخراً، أعلنت سيسكو عن إضافة وظائف جديدة إلى منصتها الرقمية المتصلة التي أعيدت تسميتها حديثاً، سيسكو كينتك للمدن، والتي تتكامل مع منصة سيسكو كينتك لبيانات إنترنت الأشياء. توفر الوظائف الجديدة دعماً إضافياً للسلامة العامة – حيث تؤكد التحديثات الواردة إلى المنصة على أولوية سلامة المواطنين، بدءاً من الخيارات الجديدة لأتمتة السياسة بالكامل وصولاً إلى لوحة التحكم المحسنة مع وظيفة الفيديو المدمجة. والآن تستفيد وظيفة التبليغ الفوري لمعلومات الطوارئ من المصادر الإضافية لبيانات إنترنت الأشياء ومنصة سيسكو سبارك للتعاون، الأمر الذي يتيح سرعة الاستجابة للحالات الطارئة. لمزيد من المعلومات حول أحدث الإضافات إلى سيسكو كينتك للمدن.

 

 

 

 

تويتر تختبر ميزة الإشارات المرجعية

تختبر منصة التدوين المصغرة تويتر ميزة الإشارات المرجعية، وهي الميزة الجديدة التي بدأ العمل على اختبارها منذ الشهر الماضي، حيث تسمح الميزة الجديدة بحفظ التغريدات التي تظهر ضمن الجدول الزمني للمستخدم للقراءة في وقت لاحق والرجوع إليها في المستقبل، بحيث أصبحت الميزة التي كانت تعرف باسم Save For Later تحمل رسمياً اسم “الإشارات المرجعية”، وذلك وفقاً للموظفية ضمن فريق مصممي المنتجات لدى الشركة، تينا كوياما.
وقالت كوياما إن الشركة قد اختارات إصدارات مختلفة من كيفية ظهور الإشارات المرجعية وكيفية عملها وستبدأ باختبارها الآن ضمن مجتمع تويتر، وتساعد الميزة المستخدمين في الاحتفاظ بقائمة منفصلة من التغريدات التي يريدون الرجوع إليها لاحقاً بدلاً من استعمال الزر المعروف باسم المفضلة، والذي يمكن أن يصبح مخصصاً من أجل التغريدات التي حصلت على الإعجاب فقط.
وكانت المنصة قد كشفت في وقت سابق عن نيتها إطلاق الميزة من خلال إعلان كيث كولمان رئييس المنتج في الشركة عن نية تويتر إدخال طريقة جديدة لحفظ التغريدات وبأن هذه الخطوة أصبحت وشيكة الظهور وجاري العمل عليها، وهي نتيجة لمشروع الشركة الذي يطلق عليه #SaveForLater، كما أشار موظفو تويتر الآخرون، بمن فيهم مدير المنتج المعين حديثاً، وسريرام كريشنان وجيزار شاه إلى خطط تويتر في هذا المجال.
وأشارت شاه إلى أن هذه الميزة كانت طلباً شعبياً للمستخدمين، مضيفة أن الكثير من الناس وخاصة في اليابان قد طلبوا هذه الميزة، وأن هناك عدد من الطرق التي يستعملنا الناس لحفظ التغريدات والرجوع إليها في وقت لاحق، بما في ذلك ميزة الإعجاب “القلب الأحمر” أو قيامهم بإرسالها عبر رسالة خاصة لأنفسهم أو حتى إعادة تغريدها أو فتح التغريدات في علامات تبويب جديدة أو حفظها إلى تطبيق الملاحظات أو إرسالها بالبريد الإلكتروني.
وقد تظهر أداة وضع الإشارات المرجعية في قائمة أسفل يمين التغريدة ضمن الأجهزة المحمولة أو في القائمة المنسدلة الموجودة في الركن العلوي الأيسر على نسخة الويب، بحيث تتواجد جنباً إلى جنب مع غيرها من الإجراءات الأخرى مثل إسال تغريدة في رسالة مباشرة لشخص ما أو إنشاء لحظة. وكالات

 

 

 

تويوتا تكشف عن الجيل الثالث من الروبوت البشري T-HR3

كشفت شركة تويوتا هذا الأسبوع النقاب عن T-HR3، وهو الجيل الثالث من روبوت الشركة ذو المظهر البشري، والذي يمتلك مهارات فنون الدفاع عن النفس واليوغا، ورغم أنه قد لا يكون بإمكان الروبوت القفز إلى الخلف عبر دورة كاملة مثل روبوت Atlas التابع لشركة بوسطن ديناميكس Boston Dynamics، لكن T-HR3 قادر على التوازن أثناء الوقوف على ساق واحدة والإمساك ببالون عبر يديه دون إلحاق الضرر فيه.
ويتميز روبوت T-HR3 بما يسمى “أنظمة المناورة الرئيسية”، وهي منصة تشغيل عن بعد تستعمل الواقع الافتراضي، مما يتيح للمشغل البشري الاتحاد مع الروبوت عبر ارتداء أجهزة التحكم، ويؤدي ذلك إلى تفاعل الروبوت مع حركات ذراع وقدم المشغل البشري، أي عندما يحرك المشغل ذراعه يقوم الروبوت بتحريك ذراعه بنفس الشكل، حيث تعمل أجهزة التحكم على نقل تلك الحركات إلى أجزاء جسم روبوت T-HR3.
ويمكن للمشغل البشري المشي في المكان لجعل الروبوت يتحرك إلى الأمام أو الخلف، بالإضافة إلى ذلك تتيح شاشة العرض المثبتة على رأس المشغل رؤية ما يراه روبوت T-HR3 من منظوره، ويبلغ طول الروبوت 1.5 متر ويزن حوالي 75 كيلوغرام، وتعمل تكنولوجيا منع التدخل الذاتي المدمجة ضمن T-HR3 تلقائياً من أجل ضمان عدم التداخل بين حركات الروبوت والمشغل البشري.
وقالت تويوتا إن “أحدث منصة للروبوتات يمكنها مساعدة البشر فيما يخص مجموعة متنوعة من الأوضاع مثل المنزل والمرافق الطبية ومواقع البناء والمناطق المنكوبة وحتى الفضاء الخارجي”، وأضافت تويوتا أنه بإمكان روبوت T-HR3 أن يحافظ على توازنه عند اصطدامه بشيء ما، وهي مهارة ينبغي أن تكون في متناول اليدين ضمن بيئات معينة حيث تكون الحركات الدقيقة ضرورية.
وصرح المدير العام لقسم الروبوتات في شركة تويوتا، اكيفومي تاماوكي، بأن فريقه يعتزم استخدام التكنولوجيا المتواجدة في روبوت T-HR3 من أجل تطوير روبوتات اجتماعية مفيدة تتعايش مع البشر وتساعدهم في حياتهم اليومية، وأضاف تاماوكي “بالنظر إلى المستقبل، فإن التقنيات الأساسية التي تم تطويرها لهذه المنصة سوف تساعد في تطوير روبوتات مستقبلية أفضل للجميع”.وكالات

 

 

 

فيس بوك تختبر إضافة إحدى مزايا سناب شات إلى ماسنجر

تختبر شركة فيس بوك في الوقت الراهن إضافة إحدى مزايا خدمة التراسل المصور سناب شات إلى تطبيق التراسل الفوري التابع لها، ماسنجر، لتنضم الميزة الجديدة إلى سلسلة المزايا التي “سرقتها” من سناب شات وأضافتها إلى جميع خدماتها.
وبعدما ظهرت الميزة الجديدة للعديد من مستخدمي مسنجر أمس، أكدت فيس بوك، التي تملك أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم مع ما يزيد عن 2.07 مليار مستخدم نشط شهرياً، اختبار الميزة لموقع “ماشابل” Mashable المعني بأخبار التقنية.
وتشبه الميزة الجديدة المختبرة، التي تدفع المستخدمين إلى “الحفاظ على شعاعهم وأثرهم” حين التراسل مع الأصدقاء، الميزة التي توفرها سناب شات، حتى أنها تستخدم أيضاً رموزاً تعبيرية وعداداً يُظهر منذ متى وأثره جارٍ.
يُذكر أن ميزة “العلامة” أو “الأثر” Streak تدفع إلى الإدمان مع تشجيع الأصدقاء على تبادل الرسائل باستمرار لأيام متتالية. إذ يظهر للمستخدم رمز تعبيري إلى جانب اسم المستخدم لمدة معينة، ويتعين على المستخدم إعادة التراسل مع ذلك الصديق قبل أن يختفي “الأثر”.
وأكد متحدث باسم فيس بوك اختبار الميزة لموقع “ماشابل”، قائلاً إنها وسيلة “لرؤية في لمحة حقائق ممتعة عن الناس الذين تتراسل معهم”. وأضاف: “على سبيل المثال، قد يظهر رمز صاعقة برق بجوار اسم الشخص الذي أرسلت رسالة إليه لمدة ثلاثة أيام على الأقل، وسيشير العداد إلى عدد الأيام المتتالية التي دردشتها”.
يُشار إلى أن ميزة “الأثر” تعد منذ مدة طويلة جزءاً مهماً من سناب شات لكثير من المستخدمين، خاصةً المراهقين الذين غالباً ما يحرصون على إبقاء “أثرهم” لمئات الأيام في كل مرة. ثم إنها جزء من سبب قضاء مستخدمي سناب شات وقتاً أطول مع التطبيق. وكالات

 

 

مطالبات بالتحقيق مع أوبر في أمريكا وأوروبا بسبب اختراق البيانات

تواجه شركة “أوبر” دعوات متعددة بالتحقيق معها بعد الكشف عن أنها حاولت التعتيم على اختراق لبيانات عملائها عام 2016، شمل أكثر من 57 مليون مستخدم في أنحاء العالم.
ونشر السيناتور الأمريكي، ريتشارد بلومنثال، من ولاية كونيتكت، تغريدة أمس الأربعاء قال فيها: “ينبغي على لجنة التجارة بمجلس الشيوخ عقد جلسة استماع لمطالبة أوبر بشرح الاختراق المثير للغضب وتأخرها غير المبرر في إبلاغ عملائها وسائقيها بذلك”.
كما طالب النائب فرانك بالون، وهو ديمقراطي من نيوجيرسي، في بيان نشره عبر تويتر، اللجنة الاتحادية الأمريكية للتجارة بالتحقيق مع الشركة.
وقال ممثلو الادعاء في ولايات ماساتشوستس وكونيتكت ونيويورك إنهم سيحققون مع أوبر لمعرفة كيفية تعاملها مع ذلك الاختراق، بحسب خدمة بلومبرج الإخبارية.
وتواجه أوبر تحقيقات في أوروبا على خلفية تلك الواقعة.
وأقرت أوبر أمس الأول الثلاثاء بأنها كانت على علم في 2016 باختراق البيانات.
وقال دارا خوسروشاهي، الرئيس التنفيذي لأوبر، الذي تولى هذا المنصب في سبتمبر في بيان نشر على موقع الشركة “علمت أخيراً أنه في أواخر 2016 أصبحنا على دراية بأن شخصين من خارج الشركة وصلا إلى بيانات مخزنة على خدمة سحابية لطرف ثالث”.
وفي الوقت نفسه، ذكرت خدمة بلومبرج أن القراصنة حصلوا على 100 ألف دولار للتكتم على هذا الخرق.
وقال التقرير إن رئيس أمن أوبر، جو سوليفان، هو أحد الأشخاص الذين فصلوا على خلفية ذلك الحدث.
وأشار خوسروشاهي إلى أن البيانات المهددة تضمنت أسماء وأرقام رخص قيادة لأكثر من نصف مليون سائق في الولايات المتحدة ومعلومات شخصية بما في ذلك الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف المحمولة لـ 57 مليون مستخدم لأوبر في جميع أنحاء العالم.
وقال البيان إن أرقام بطاقات الائتمان وأرقام الحسابات المصرفية وأرقام الضمان الاجتماعي لم تسرق خلال تلك العملية. وكالات

 

 

سامسونغ تكشف عن “غالاكسي إس 9″ و”إس 9 بلس” في يناير

تخطط شركة سامسونغ لعرض الجيل المقبل من هواتفها “غالاكسي إس ” في وقت سابق عن المعتاد، وذلك وفقاً لشخص مطلع على خطط الشركة، حيث من المقرر أن تظهر هواتف “غالاكسي إس 9″ و”إس 9 بلس” لأول مرة في شهر يناير ، ضمن فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2018 في لاس فيغاس.
وتشير المعلومات إلى أن الهواتف متطابقة تقريباً من حيث المظهر والشكل مع هواتف عام 2017، وتندرج الهواتف الجديدة تحت الأسماء المستعارة ستار 1 وستار 2، وبأرقام نموذج SM-G960 وSM-G965، وتتميز هواتف S9 وS9+ بنفس مقاسات الشاشة على التوالي 5.8 إنش و6.2 إنش منحنية الحواف من نوع إنفينيتي “سوبر أموليد”.
ومن المتوقع أن تستعمل الشركة المعالجات المصنعة وفق تقنية 10 نانومتر، مما يرشح أن يجري استعمال معالجات الجيل المقبل من كوالكوم “سناب دراغون 845” مع نموذج إكسينوس مماثل لبعض المناطق، ورغم أن هواتف S8 وS8+ متطابقة تقريباً في كل شيء، إلا أنه قد يحصل بعض التغييرات في الهواتف الجديدة.
فقد تحصل النسخة الأكبر “إس 9 بلس” على سعة أكبر من الذاكرة العشوائية بحجم 6 غيغابايت مقابل 4 غيغابايت للنسخة الأصغر “إس 9″، مع كاميرا خلفية مزدوجة على غرار “نوت 8″، في حين قد تحصل الهواتف على سعة 64 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية، مع فتحة “مايكرو إس دي”، مع إضافة مكبرات صوت ستيريو AKG، مع وجود جهاز استشعار بصمات الأصابع في الجزء الخلفي من الهاتف.
وتخطط سامسونج لإدخال منصة ديكس متوافقة مع الهواتف، بحيث يمكن وضع الهواتف على المنصة بشكل مسطح والسماح باستعمال شاشة العرض بمثابة لوحة لمس أو لوحة مفاتيح افتراضية، وتعتبر منصة ديكس بمثابة التكنولوجيا التي تمنح الهواتف الذكية المتوافقة تجربة العمل كحاسب مكتبي عند استعمال شاشة عرض خارجية مع لوحة مفاتيح وفأرة. وكالات

 

 

 

أودي تكشف رسمياً عن A8 موديل 2019

أعلنت أودي عن موديل A8، بمعرض لوس انجلوس، وقد كشفت السيارة في الأصل في فصل الصيف، وتتميز نسخة 2019 من A8 بتصميم راقي يستوحي بعض ملامح التصميم من الموديل التجريبي Prologue.
وسيتم الإعلان عن مواصفات السيارة مفصلة قرب الإطلاق ولكن السيارة تحتوي على شبكة تهوية عريضة باطار واحد، والمصابيح الخلفية OLED، والكثير من التطعيم المعدني.
أما المقصورة الداخلية فهي تختلف عن النماذج السابقة لأنها تأتي مجهزة مع اثنين من الشاشات التي تعمل باللمس.
وستتوفر مجموعة متنوعة من الخيارات المختلفة بما في ذلك شاشة عرض مستقلة ونظام صوت بانج & أولوفسن ثلاثي الأبعاد ونظام تحكم مناخي رباعي المناطق.
وتشمل الخيارات الأخرى نظام الترفيه للمقعد الخلفي ومسند تدليك للقدمين بخاصية التسخين للراكب الخلفي الأيمن.
وعند الإطلاق، سيتم عرض موديل 2019 من A8 مع محرك V6 TFSI سعة 3.0 لتر متصلا بناقل حركة أوتوماتيكي ثماني السرعات ونظام الدفع الرباعي كواترو.
وفي أوروبا، ينتج المحرك 335 حصان (250 كيلوواط) و 368 رطل قدم (500 نيوتن متر) من عزم الدوران.
بما يتيح للسيارة التسارع من 0-62 ميل في الساعة (0-100 كم / ساعة) في 5.7 ثانية قبل أن تصل إلى سرعة قصوى محدودة الكترونياً بـ 155 ميلا في الساعة (250 كم / ساعة).
وبخصوص الأداء، يمكن تزويد الموديل بنظام التعليق النشط ونظام التوجيه الديناميكي للعجلات الأربعة، وتشمل الميزات المتقدمة الأخرى مساعدة التقاطعات، مساعدة المناورة.
وهناك أيضا نظامان آليان لوقوف السيارات ونظام أودي AI traffic jam pilot الذي يمكن السيارة من قيادة نفسها بسرعات تصل إلى 37 ميلا في الساعة (60 كم / ساعة) على الطرق السريعة.
وسيبدأ بيع سيارة أودي A8 لعام 2019 في الولايات المتحدة في الخريف المقبل لتنافس موديلات مثل BMW الفئة السابعة ومرسيدس S-Class. وكالات

 

 

 

أبل “ترحم” عشاقها بهاتف رخيص

كان السعر المرتفع لهاتف “آيفون X” وراء عزوف عدد كبير من عشاق منتجات “أبل” عن شرائه، لكن يبدو أن الشركة الأميركية بصدد تحضير هاتف جديد “رخيص” سيطرح في الأسواق العام المقبل.
وحسب تقارير صحفية، فإن “أبل” تنوي طرح الجيل الثاني من هاتفها “آيفون إس إي”، بعد الأول الذي صدر في مارس عام 2016 ولا يزال متوافرا بالأسواق.

ويتمتع “آيفون إس إي 2” بشاشة حجمها 4 بوصات وبصمة إصبع، وبشكل كلاسيكي يشبه كثيرا هاتف “آيفون 5 إس” الذي يعد أحد أنجح منتجات “أبل” منذ طرحت هاتفها الأول قبل 10 سنوات.
ومن المتوقع أن يتم تصنيع “آيفون إس إي 2” في الهند، على أن يطرح في النصف الثاني من عام 2018، حسبما أشارت صحيفة “إكونوميك دايلي نيوز” الصينية.
ووفقا للتقارير، سيباع الهاتف الجديد مقابل نحو 450 دولار، أي أقل من نصف ثمن “آيفون X” الذي طرحته “أبل” في الأسواق قبل أسابيع قليلة. وكالات

 

 

أبل تكشف عن عملها في السيارات ذاتية القيادة

نشرت مجموعة من العلماء العاملين ضمن شركة أبل عدد من البحوث التي تركز على السيارات ذاتية القيادة ضمن ورقة بحثية، ويعد هذا الأمر الأول من نوعه حيث اعتادت الشركة على إحاطة عملها على مشروع السيارات ذاتية القيادة بالغموض والسرية، وقد صنف المشروع على أنه سري أكثر من أي مشروع آخر يجري تطويره في مجال السيارات ذاتية التحكم لدى باقي الشركات.
وتوضح الورقة البحثية، التي قام بتأليفها مهندسو شركة أبل يين تشو و أونسل توزيل ونشرت في مجلة أركسيف المستقلة، تفاصيل تقنية حاسوبية جديدة للتصوير الحاسوبي تسمى “فوكسيل نت” VoxelNet، وهي التقنية التي يمكنها أن تحسن من قدرة نظام السيارة بدون سائق في اكتشاف المشاة وراكبي الدراجات، ويدعي العلماء بأن الأسلوب الجديد يمكن أن يكون أكثر فعالية من ليدار LiDAR وأنظمة الكاميرا.
وتعتبر تقنيات ليدار LiDAR وأنظمة الكاميرات العادية ثنائية الأبعاد بمثابة المعيار الأساسي المستعمل في مجال السيارات ذاتية القيادة للكشف عن الأشياء، وتعتمد هذه الأنظمة باهظة التكلفة على الكاميرات للمساعدة في تحديد الأجسام الصغيرة أو البعيدة (مثل المشاة أو راكبي الدراجات) التي تكتشفها أجهزة استشعار ليدار LiDAR التي تستخدم أشعة ضوئية للكشف عن العوائق ثلاثية الأبعاد في الأماكن حول السيارة.
ويلغي نظام فوكسيل نت، الذي أطلق عليه لاحقاً اسم وحدة “فوكسيل”، الحاجة إلى الكاميرا، التي تستشعر العمق للتعرف على العالم المحيط بها والمساعدة في تحديد الأشياء التي تم الكشف عنها من قبل أجهزة استشعار ليدار، مما يسمح للمنصة المستقلة بالعمل بمساعدة تقنية ليدار وحدها، وقد اختبر العلماء البرنامج باستخدام نماذج أظهرت المشاة وراكبي الدراجات وغيرها من الأشياء البعيدة.
واختبرت التقنية الجديدة عبر المحاكاة الحاسوبية فقط، مما يعني بأن شركة أبل تحتاج إلى وضع فوكسيل نت ضمن اختبار في الشوارع قبل أن تتمكن من إزالة الكاميرات من منصة القيادة الذاتية بشكل نهائي، وكانت النتائج الأولية مشجعة للغاية، مما يعني بأن وضع النظام الموصوف في الورقة البحثية قيد الاستخدام من قبل شركة أل أو بعض المشاريع الأخرى للقيادة الذاتية لن يحتاج إلى فترة زمنية طويلة.
ويعتبر من النادر أن تقوم شركة أبل بنشر ما تعمل عليه عن طريق بحوث علمية أو شرح للمنتجات قبل الإطلاق الرسمي، ولكن يبدو أن مجال تطوير القيادة الذاتية يعتبر بمثابة مجال مختلف بالنسبة لشركة صناعة هواتف آي فون، ويتطلب الاختبار العام لهذه الأنظمة، وهو أمر ضروري للنظم المستقلة، رقابة حكومة، لذلك فإن الوثائق العامة مثل تصاريح الدولة لا بد أن تظهر للعامة، كما أنه من الصعوبة إخفاء سيارة ذاتية القيادة ومنع رصدها على الطرق العامة. وكالات

 

 

جيل جديد من (فانتاج) أستون مارتن

كشفت “أستون مارتن” أخيراً النقاب عن الجيل الثاني من سيارتها لشهيرة “فانتاج”، كطراز مخصص للعام 2018، يكمل سلسلة نجاحات هذه السيارة البريطانية العريقة بعد 12 عاماً على انتاج جيلها السابق، وإنما مع شراكة جديدة على صعيد المحركات، بعد أن جاءت “فانتاج” الجديدة بقلب محرك ألماني مع محركات “Mercedes-AMG” المكونة من ثمانية أسطوانات بسعة 4 لترات والمعززة بشاحن توربو مزدوج، يمنحها قوة 503 حصاناً، و685 نيوتن/متر من عزم الدوران الأقصى.
ويتولى مهام نقل القوة إلى محور العجلات الخلفية ناقل حركة أتوماتيكي من نوع “ZF” ثماني السرعات، يتيح لـ “فانتاج” الجديدة الانطلاق من حالة الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في غضون 3.6 ثانية، وصولاً إلى سرعة قصوى تبلغ 315 كيلومتراً في الساعة.
وجاءت السيارة بوزن إجمالي يقف عند اعتاب 1530 كيلوغراما وذلك من خلال بنية جسد مصنعة من الألمنيوم عالي الصلابة، كما حظيت السيارة على مكونات تسهم في تعزيز الديناميكيات الهوائية، وذلك مع تزويد “فانتاج” الجديدة بموزع هواء في كل من المقدمة والخلفية، يعمل بصورة متزامنة مع نظام تعليق هوائي، وقفل تفاضلي إلكتروني متصل بنظام التحكم الإلكتروني بثبات المركبة في تحسين ديناميكيات القيادة، ومنح السائق تجربة ممتعة عند قيادتها، فضلاً عن انسيابية عالية عند دخول المنعطفات.
ووفقاً لمصادر أستون مارتن، ستتوافر “فانتاج” في الأسواق بدءاً من ربيع العام المقبل، بسعر يبدأ من 154 ألف جنيه إسترليني، ما يعادل 729 ألفاً و210 درهماً إماراتياً. وكالات

 

 

“خدعة سحرية” على آيفون لمحبي الموسيقى

إذا كنت من الأشخاص الذين يحبون تشغيل الموسيقى بصوت عالي جدا من أجل الاستمتاع أكثر بها، فهذه خدعة سحرية ستفيدك.
ووفق ما ذكره المستخدم “ذي باي” على حسابه في تويتر، فإن الخدعة تشتغل على هواتف آيفون.
ومن أجل تشغيل الموسيقى بصوت أعلى، يكفي أن تدخل إلى قائمة الإعدادات “Settings” ثم Music، ثم خاصية EQ، وبعدها تختار Late Night.
ولقيت هذه الخدعة تفاعلا كبيرا على موقع تويتر، حيث نشرها العديد من الأشخاص، فيما وجه بعضهم الشكر لمكتشف الخدعة “المفيدة”. وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.