تأكيد أهمية التواصل مع المختصين لتلقي الاستشارات المناسبة

ندوة متلازمة داون الأسرية تناقش التغيرات النفسية في مرحلة المراهقة

الإمارات

ابوظبي – الوطن

نظمت جمعية الامارات لمتلازمة داون الندوة الأسرية التوعوية الخاصة بالتغيرات الجنسية والنفسية لذوي متلازمة داون في مرحلة المراهقة في فندق شانغريلا بدبي، بحضور سعادة الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس الإدارة والأستاذة نوال ناصر عبد الله آل ناصر نائب رئيس مجلس الإدارة
شارك في الندوة الأستاذة منى كاظم أول تربوية واستشارية صعوبات تعلم إماراتية والدكتورة الإستشارية النفسية سعاد المرزوقي مساعد العميد للتنمية المهنية في كلية العلوم الإنسانية بجامعة الإمارات، وأدارت الندوة البروفيسورة إيمان جاد المستشارة التربوية للجمعية
وعبرت الدكتورة منال جعرور عن تقديرها للإقبال الكبير على الندوة من أسر ذوي متلازمة داون والمختصين والمهتمين في مراكز أصحاب الهمم ومعلمي المدارس ، وعلى أهمية موضوع الندوة والمحاور التي تناولتها الندوة واستفادة الأسر منها.
من جانبها أكدت الأستاذة نوال ناصر آل ناصر بأن هذه الندوة وضعت ضمن الخطة السنوية للجمعية والتي تركز على دعم الأسر وتحقيقاً للتوجهات الاستراتيجية للجمعية في أحد محاورها الهامة في التركيز على الأسرة وتقديم الدعم على كافة المستويات.
وناقشت الندوة أهم التغيرات التي تطرأ على ذوي متلازمة داون سواء جنسية أو نفسية وإختلاف التغيرات مع وجود التحديات العقلية واللغوية والقدرات المختلفة، وسبل التدخل المطلوبة لتفهم هذه التغيرات وكيفية التعامل مع هذه التغيرات يومياً
وأكد المختصون على أهمية التعامل مع ذوي متلازمة داون استناداً إلى العمر الزمني والاعتراف بمشاعرهم ومنحهم الفرصة للتعبير عنها بأريحية وبدون الشعور بالحرج،مع التركيز على السلوكيات الصادرة عنهم وتوجيهها والتعبير عنها بالطرق الصحيحة، وتجنب المجرد والالتزام بالمحسوس وأهمية النمذجة الصحيحة والتوجيه نحو سلوكيات أخرى مشجعة ومفيدة.
كما تمت الإشارة إلى التأكد من الجانب الصحي وتوازن الهرمونات، ورعاية أنماط التعلم المختلفة وكيفية التعامل سواء بالرد أو بالإهمال، وتجنب العقاب مع أخذ عدم التدليل بعين الإعتبار، وتحديد السلوك غير المرغوب واستخدام التعزيز الإيجابي وفق النظرية السلوكية، والعمل على التخطيط الصحيح للزواج، وليس فقط من أجل الزواج، وعدم احراجه أمام الآخرين ومنحه الثقة بالنفس ومعالجة المواضيع بالطرق الصحيحة، والاتفاق معهم وتفهمهم.
وتطرقت الندوة إلى علامات التحرش الجنسي والتي يتم استنتاجها من حدوث بعض التغيرات مثل النوم والأكل وطريقة المشي، الكوابيس والأحلام، واستخدام عبارات تشير إلى شخص معين أو خوف من مكان معين، أو الشكوى من آلام جسدية، أو الإستثارة السريعة التي تؤدي إلى الغضب وغيرها من الأمور غير المعتاد عليها في حياتهم اليومية من اكتئاب وانطواء وغيرها، واستشعار هذه التغيرات حال ظهورها.
وتناولت الندوة أهمية التحدث معهم ومنحهم الأمان، والتواصل بكافة الوسائل التي يفهمونها سواء كان تواصلاً لفظياً أو بصرياً أو أي أسلوب يفيد في التواصل معهم.
وخلصت الندوة إلى أهمية ممارسة الرياضه وجعلها في الروتين اليومي للتعامل مع الرغبات الجنسيه والتي تؤدي إلى تفريغ طاقتهم في ممارسات مفيدة.
كما تم التأكيد على التواصل مع المختصين في الجمعية لتلقي الاستشارات المناسبة حسب كل حالة، وتلقي الارشادات والنصح في أي حالات أو سلوكيات غير مرغوبة أو تغير في شخصية ذوي متلازمة داون للحصول على الرأي العلمي المتخصص لنهج التصرف الإجتماعي والتربوي السليم في المعالجة والوقاية .
وقد أثرى الختام الحوار التفاعلي بين المتحدثين والحضور حول أبرز ما ورد فيها من قضايا أسرية ومجتمعية.
هذا وقد قامت الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس الإدارة برفقة الأستاذة نوال ناصر عبد الله آل ناصر نائب رئيس مجلس الإدارة بتكريم المحاضرات الاستاذة منى كاظم والدكتورة سعاد المرزوقي والبروفسورة إيمان جاد.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.