دبي تستضيف الدورة السابعة لمؤتمر رؤساء التدقيق الداخلي

الإقتصادية

أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ان التدقيق الداخلي يلعب دوراً حيوياً في نجاح مؤسسات الدولة سيما مع توجه الاقتصاد نحو التحول إلى اقتصاد ذكي.
جاء ذلك بمناسبة رعاية معاليه للدورة السابعة لمؤتمر رؤساء التدقيق الداخلي التي تنطلق فعاليتها غدا /الثلاثاء / وتستمر يومين بمشاركة أكثر من 200 رئيس تدقيق داخلي من أكثر من 30 بلداً.
وقال معاليه: لقد كانت دولة الإمارات دوماً في الصدارة عندما يتعلق الأمر باعتماد أحدث وأفضل التكنولوجيات والسياسات والعمليات في كافة المجالات حيث نشهد الآن متابعتها النشطة لتحركها الرامي للتقدم على باقي الدول بفارق عشر سنوات وهو الأمر الذي يفضي إلى تحديات أكبر على صعيد المدققين .
واضاف معاليه: يمثل هذا التجمع الذي نشهده اليوم لكبار القادة والرؤساء التنفيذيين في هذا المجال منصة قوية لمناقشة هذه التحديات ووضع خارطة طريق استراتيجية للتحضير للجيل المقبل من التدقيق وأتمنى لهذا المؤتمر نجاحاً كبيراً في تحقيق أهدافه المتمثلة في رفع قدرات التدقيق الداخلي إلى المستوى التالي.
ومن جانبه أكد عبد القادر عبيد علي رئيس جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة ان دولة الإمارات تقود بقية دول المنطقة في مجال إرساء معايير تحتذى في التدقيق الداخلي بفضل عملها جنباً إلى جنب مع المبادرات الذكية التي تطلقها الحكومة.
وقال عبد القادر في معرض إبرازه للأهمية المتزايدة للتدقيق الداخلي في ظل الثورة الذكية التي يشهدها العالم في مجال التدقيق الداخلي: يمكن للمؤسسات أن تجني فرص أعمال هائلة يوفرها التحول الرقمي وذلك فقط في حال كانت مجهزة تماماً للتعامل مع التحديات المتعددة التي ستعترض طريقها حيث يلعب التدقيق الداخلي دوراً حاسماً في ضمان هذا النجاح .
وسيشهد المؤتمر المخصص لصفوة المدققين الداخليين تبادل عروض تقديمية ثاقبة حول مواضيع ذات صلة وثيقة تتدرج من تنفيذ التدقيق على ضريبة القيمة المضافة وإزالة الغموض عن الذكاء الاصطناعي، وفن المناظرة الرقمي وفهم المخاطر السيبرانية عبر الفجوة بين الأجيال وإنترنت الأشياء للمستهلكين، والعلامة التجارية للهندسة بمساعدة الحاسوب في عالم رقمي والبيانات الكبيرة وعناصر الجاهزية الحاسمة لضريبة القيمة المضافة وإلى حوكمة وسائل الإعلام الاجتماعية والإنسانية في العصر الرقمي، وما وراء البيانات والتحليل المنطقي وغيرها. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.