واشنطن تعتبر رفض لقاء بنس تراجعاً فلسطينياً عن الحوار

دولي

اتهمت الولايات المتحدة السلطة الفلسطينية أمس ب”التخلي” عن فرصة مناقشة عملية السلام في الشرق الاوسط برفضها لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال زيارته المقبلة الى المنطقة.
وقال مسؤول كبير في مكتب بنس ان نائب الرئيس يتطلع الى لقاء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الى المنطقة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
الا انه بدا وكأنه يؤكد ان بنس لن يلتقي اي مسؤول في السلطة الفلسطينية التي اغضبها قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”اسرائيل”.
وقال جارود ايغن احد كبار مساعدي بنس ان “الرئيس دونالد ترامب طلب من نائب الرئيس بنس التوجه الى المنطقة لاعادة تأكيد التزامنا العمل مع شركائنا في الشرق الاوسط لدحر التطرف الذي يهدد آمال واحلام الاجيال المقبلة”.
واضاف ان “نائب الرئيس يتطلع الى السفر الى المنطقة للقاء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو والرئيس السيسي”. وتابع ايغن “للاسف، السلطة الفلسطينية تتخلى مجددا عن فرصة لمناقشة مستقبل المنطقة”.
وتابع ايغن ان الادارة الأمريكية تبقى مع ذلك “مصممة في جهودها للمساعدة على تحقيق السلام بين “الاسرائيليين” والفلسطينيين وفريقنا للسلام سيواصل عمله بجد من اجل وضع خطة” لذلك.
وكان مستشار الرئيس الفلسطيني اعلن قبل يومين ان محمود عباس لن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي الذي سيزور المنطقة في النصف الثاني من ديسمبر الجاري عقب التحول في سياسة واشنطن حيال القدس.
من جهته، صرح الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أمس أن قرار الرئيس الأمريكي يمكن ان يعيق الجهود الأمريكية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين و”الاسرائيليين”.
ويشكل وضع القدس احدى اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.