الجزائر تحتفل برأس السنة الأمازيغية لأول كإجازة رسمية

دولي

احتفلت الجزائر، التي يعد الأمازيغ ربع سكانها، أمس الجمعة بعيد “يناير” أو راس السنة البربرية الذي أقر إجازة رسمية لأول مرة في أحد بلدان شمال أفريقيا حيث تطالب هذه الأقلية الكبيرة بالاعتراف بهويتها.
وككل سنة، يحتفل الجزائريون بحلول السنة الأمازيغية الجديدة بإعداد أطباق شهية كبيرة من الكسكسي بالدجاج أو اللحم الضان، وبالأهازيج والرقص والألعاب التقليدية والعروض المسرحية وعروض الفروسية، ولكن يضاف إليها هذه السنة العديد من الفعاليات الرسمية التي ترعاها المؤسسات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد.
ويعتمد التقويم الأمازيغي المستلهم من التقويم اليولياني (الروماني) على الفصول الزراعية والعمل في الحقول وعمل القائمون على الدفاع عن قضية البربر في النصف الثاني من القرن العشرين على تحديثه وتنقيحه وإعادة إحيائه.
واختار هؤلاء بصورة خاصة تاريخ تنصيب فرعون البربر شيشنق الأول على عرش مصر في سنة 950 قبل الميلاد للبدء بذلك التقويم. وبذلك يحتفل البربر، سكان شمال أفريقيا الأصليون الذين يسبق وجودهم تعريب المنطقة، الجمعة ببداية السنة 2968.
واتخذ القرار إثر احتجاجات شهدتها عدة مناطق بربرية لا سيما في منطقة القبائل ضد رفض تعديل برلماني لصالح تعميم التعليم بالأمازيغية.
ويقف أهالي منطقة القبائل منذ ستينات القرن الماضي في مقدمة المطالبين بالاعتراف بالهوية والثقافة القبليتين بصورة خاصة والبربريتين بصورة عامة واللتين تعرضتا للانكار وحتى القمع من أجهزة السلطة التي سعت إلى توحيد البلاد عن طريق حركة التعريب.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.