الحوثي يضغط على رئيس البرلمان اليمني بخطف أولاده

الجيش اليمني يسيطر على مواقع استراتيجية في صعدة

الرئيسية دولي

أعلن الجيش اليمني، عن تحقيق انتصارات كبيرة في محور البقع محافظة صعدة المعقل الرئيس لميليشيات الحوثي الانقلابية اقصى شمال البلاد.
وأحكمت قوات الجيش اليمني، قبضتها الكاملة على سلسلة جبال ومرتفعات أم العظب الاستراتيجية، وحررت عدة تباب محيطة بها منها تبتي فرعون، ومصطفى، وفق ما نقله الموقع الاخباري الرسمي للجيش نقلا عن مصادر ميدانية.
وأشار إلى أن المعارك أدت إلى سقوط العديد من عناصر الميليشيا الحوثية ما بين قتيل وجريح وأسير “لم يذكر عددهم”، علاوة على اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والآليات والدراجات النارية.
كما أثنى قائد محور صعدة، العميد عبيد الاثله، على “الانتصارات الكبيرة التي حققها أبطال الجيش الوطني في البقع، بتطهير سلسلة جبال أم العظب من الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران”، شاكرا دعم التحالف العربي بقيادة السعودية ومرابطتهم جنباً إلى جنب مع اخوانهم في اليمن.
ويضيق الجيش اليمني، باسناد من التحالف العربي، الخناق على ميليشيا الحوثي في معقلها الرئيس بصعدة من عدة محاور، في إطار عملية عسكرية أطلق عليها “قطع رأس الأفعى”، في إشارة الى زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي.
إلى ذلك، استعاد الجيش اليمني، مواقع استراتيجية في مديرية القبيطة شمال محافظة لحج جنوب البلاد، وكبد ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.
وأفاد مصدر عسكري، ان قوات الجيش الوطني حررت بالكامل جبل الحمام الاستراتيجي المطل على قاعدة العند الجوية.
وأضاف أن المعارك أسفرت عن مقتل وجرح العشرات في صفوف المليشيا الانقلابية، حيث إن 12 جثة من قتلاها ما زالت متناثرة في أرض المعركة، وتم أسر أربعة عناصر، بالإضافة لاغتنام بعض الأسلحة والذخائر.

وقالت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الجمعة، إن ميليشيات الحوثي الانقلابية اختطفت نجلي وحفيد يحيى الراعي، رئيسِ مجلس النواب والأمينِ العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام واحتجزتهم كرهائن للضغط عليه ومنعه من مغادرة صنعاء.
وأوضحت المصادر أن عملية الخطف تمت بعد مداهماتِ لمنازل قيادات في حزب المؤتمر خلال الأيام الماضية.
ووفق مصادر مقربة من الراعي فإن الميليشيات رفضت الإفراج عن المخطوفين لكنها وعدت بتحسين ظروف اعتقالهم.
وكانت الميليشيات شددت إجراءاتها الأمنية حول منزل الراعي وعززت عملية المراقبة لتحركاته خشية هروبه من صنعاء.
وتخشى ميليشيات الحوثي الانقلابية مغادرة الراعي للعاصمة صنعاء، حيث ترى أنه آخر ورقة سياسية تراهن عليها لعقد جلسات برلمانية لصالحها بعد قتلها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
من جهة ثانية
كشف وزير اليمن لشؤون مجلسي النواب والشورى محمد الحميري، ، أن الرئيس عبدربه منصور هادي يشرف حالياً على التحضيرات النهائية لعقد جلسة للبرلمان مطلع فبراير القادم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وسيوجه قريباً دعوة رسمية لأعضاء البرلمان لحضورها، موضحاً أن النصاب القانوني اكتمل لعقد الجلسة.
وحمّل الحميري بحسب صحيفة “عكاظ”، ميليشيا الحوثي المسؤولية عن حياة زملائه الذين يعيشون تحت الإقامة الجبرية في صنعاء، مؤكداً أن جميع أعضاء البرلمان الموجودون في صنعاء في عداد الأسرى وحياتهم وعائلاتهم في خطر.
وقال عن مواقف أعضاء البرلمان في مناطق سيطرة الحوثيين من انعقاد الجلسة، “وصلتنا رسائل إيجابية منهم تؤكد استجابتهم الكاملة لحضور الجلسة والمشاركة في تحمل مسؤولياتهم تجاه الوطن”.
يشار إلى أن العاصمة صنعاء تعيش وضعاً أمنياً سيئاً جراء انتشار العصابات وأعمال التصفية والاغتيالات من قبل جماعة سرية لم تحدد توجهاتها، إذ اغتال مجهولون أمس الأول، نائب قائد الأمن المركزي العميد علي الغراسي في منزله في حي عصر في صنعاء، ولم تمض سوى 4 ساعات تقريباً على الحادثة حتى قامت عناصر أخرى مجهولة باغتيال مشرف الحوثيين في منطقة سعوان في الأطراف الشرقية للعاصمة محمد الغيلي.
وتأتي الاغتيالات وسط أنباء عن صراعات أجنحة داخل ميليشيا الحوثي، بقيادة محمد علي الحوثي، وصالح الصماد.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.