عام الخير…يحمل اسم زايد

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي: كاتبة إماراتية

كم هو جميل ومميز ان يحمل عام 2018 اسم غالي على قلوبنا جميعا ” زايد” الخير والعطاء والنماء والمحبة والتسامح وكل الصفات الجميلة في القائد الاستثنائي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان “طيب الله ثراه”، فقد جاء إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» عام 2018 «عام زايد» مناسبة وطنية هامة نحتفي بها بفخر واعتزاز بمآثر «زايد الخير» والقيم الأصيلة التي زرعها في نفوس ابناء الوطن.
أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» حي في قلوب أبناء وبنات الإمارات من خلال رؤيته وبصماته وقيمة وإنسانيته فهو حاضر في كل إنجاز تحققه الإمارات وفي كل خطوة تخطوها نحو التميز والريادة والعطاء فهو مناسبة لتجديد العهد للسير على خطى مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها الذي اقترن اسمه بالخير والعطاء والنماء على المستويين العربي والدولي، ولا تزال مواقفه ومبادراته شاهدة على استثنائيته بوصفه قائداً عصرياً يحظى بتقدير جميع شعوب ودول المنطقة والعالم.
عام زايد مناسبة وطنية تقام للاحتفاء بالقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمناسبة ذكرى مرور مئة سنة على ميلاده، وذلك لإبراز دور المغفور له في تأسيس وبناء دولة الإمارات، بجانب إنجازاته المحلية والعالمية ويأتي الإعلان تزامناً مع ذكرى يوم جلوس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في 6 أغسطس 1966 عندما تولى مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، إذا يؤكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن الشيخ زايد هو رمز الحكمة والخير والعطاء، ليس في الإمارات والخليج فحسب.
وسيتم تركيز العمل خلال العام الجديد على تحقيق أهداف عدة، الأول إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، في تأسيس دولة الإمارات ، ووضع وترسيخ أسس نهضتها الحديثة، وإنجازاتها على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، حيث قامت جميع الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة بوضع خططها لتنفيذ العديد من المبادرات الخيرية والانسانية داخل وخارج الدولة على مدار العام, ليكون منصة نعكس من خلالها ما غرسه المؤسس فينا، ونستلهم منها أفضل المعاني في حب الوطن وحماية منجزاته وصون مكتسباته.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.