الإيرانيون يخشون إعادة العقوبات الأمريكية

ترامب يطالب بعودة المفتشين الدوليين لإبقاء الاتفاق النووي مع طهران

دولي

حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة شروط لإصلاح الاتفاق النووي الإيراني مع القوى الدولية الكبرى لتبقى الولايات المتحدة فيه.
وقال ترامب إن على إيران السماح “بالتفتيش الفوري لكل مواقعها التي طلبها المفتشون الدوليون” وأضاف أيضا أن البنود التي تمنع إيران من تخصيب اليورانيوم يجب أن تكون دائمة.
وأكد ترامب على أن يربط القانون الأمريكي بين برنامجي الأسلحة النووية والصواريخ بعيدة المدى ليجعل إجراء طهران لاختبارات صواريخ سببا في فرض “عقوبات صارمة”.
وقال مسؤول أمريكي أمس بارز إن ترامب يريد من الكونغرس الأمريكي تعديل القانون الخاص بمراجعة مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاق النووي ليتضمن بنودا تسمح للولايات المتحدة بإعادة فرض عقوباتها إذا ما تم انتهاكها.
وأضاف أن ذلك لن يستتبع إجراء مفاوضات مع إيران لكنه سيكون نتيجة محادثات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين مشيرا إلى أن العمل بدأ فعلا في هذا الاتجاه.
وقال المسؤول إن ترامب دفع وراء الكواليس بفكرة أن الاتفاق النووي يجعل الولايات المتحدة تبدو ضعيفة وأضاف أن حجة البقاء فيه كانت قائمة على إتاحة وقت لتشديد بنود الاتفاق.
وكان من شأن إعادة فرض العقوبات أن تنهي عمليا الاتفاق الذي يحد من برنامج إيران النووي.
والأطراف الموقعة على الاتفاق في 2015 مع إيران هي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي. وليس من المرجح أن تنضم هذه الدول للولايات المتحدة حال إعادة فرضها للعقوبات.
فيما يتجرع الإيرانيون مرارة الخيبة بعد أن كانوا يأملون في تحسن واقعهم الاقتصادي إثر توقيع الاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى.
إلا أن الواقع الاقتصادي للبلاد يواصل التقعر، بعدما ارتفعت نسب البطالة والتضخم والفقر أكثر مما كانت عليه قبل الاتفاق.
ويقول الإيرانيون إنهم كانوا يمنون النفس في أن يتغير وضعهم الاقتصادي وأن يساهم الاتفاق النووي في إخراج البلاد من العقوبات المفروضة عليه.
ويضيفون “لكن واقع الحال بقي على ما هو عليه، بل إن أعداد البطالة ازدادت كما ارتفعت أسعار السلع إلا أن دخل المواطن لم يشهد أي تغيير”.ا.ف.ب.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.