قتلى وجرحى في غارات روسية بريف إدلب

عشرات المصابين في قصف لقوات النظام السوري بغاز الكلور على دوما

الرئيسية دولي

أفاد مصدر في الدفاع المدني السوري، بقيام قوات النظام أمس، بقصف مناطق في الغوطة الشرقية بعدة صواريخ تحمل غاز الكلور السام.
وقال المصدر، إن القصف أدى إلى وقوع عدد من حالات الاختناق بين المدنيين في مدينة دوما، بينهم ثلاثة أطفال.
من جانبه، أكد مصدر في غرفة عمليات “بأنهم ظلموا” قصف قوات النظام المنطقة الفاصلة بين مدينتي حرستا ودوما بعد فشلها في تحقيق أي تقدم على الأرض وتكبدها خسائر كبيرة.
وحذر المصدر من إقدام النظام على استخدام الأسلحة الكيماوية كما حصل في أغسطس 2013.
وفي سياق متصل تستمر غارات النظام السوري باستهداف المدنيين في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، أعدم تنظيم “داعش” الإرهابي 6 أشخاص في الريف الشمالي لمحافظة دير الزور.
وكان ناشطون سوريون قالوا أمس “إن مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي فجروا عربة مفخخة في تجمع لقوات سوريا الديمقراطية الكردية في بلدة جرانيج في دير الزور الشرقي، وسط أنباء عن سقوط قتلى من عناصر هذه القوات المدعومة من التحالف الدولي”.
وكشفوا عن اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، وسط غارات مكثفة لطائرات التحالف على مواقع التنظيم الإرهابي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان “إن مسلحي التنظيم الإرهابي شنوا هجومًا معاكسًا في منطقة جرانيج تسبب في نزوح المزيد من المدنيين نحو مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة”.
وقال المرصد السوري في بيان أمس، إن “غارات لقوات النظام طالت مناطق في مدينة جسر الشغور وأطرافها بالقطاع الغربي من ريف إدلب، ما تسبب بإصابات بين المدنيين، في حين نفذت طائرات حربية غارات مستهدفة مناطق في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، ما تسبب بمزيد من الدمار وووقوع جرحى ومفقودين تحت أنقاض”.
وأشار المرصد إلى “قصف صاروخي وقصف من الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة على عدة مناطق في ريفي إدلب وحماة، استهدف مناطق في جرجناز وتلمنس وخان شيخون والهبيط بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، ما أدى لأضرار مادية، وسقوط جرحى، بالتزامن مع غارات على مناطق في بلدة كفرزيتا وبلدة كفرنبودة، وخان شيخون والهبيط وكفرزيتا، ومناطق في محيط مساجد ومدرسة”.
من جانب آخر، أكد المرصد العثور على 4 جثث لمدنيين بينهم اثنان من عائلة واحدة، قضوا بإطلاق النار عليهم في الريف الشمالي لدير الزور، واتهم الأهالي خلايا تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي باختطاف المواطنين وقتلهم، في حين أعدم التنظيم الإرهابي شخصين آخرين في بلدة الشعفة في الريف الشرقي لدير الزور، بإطلاق النار عليهما بتهمة “تهريب المدنيين إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية”.
فيما قتل 7 أشخاص على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في غارات شنتها ليلة أمس طائرات حربية غير معلومة الهوية بريف إدلب الجنوبي، شمال غربي سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
واستهدفت الضربات الجوية بلدة خان السبل الواقعة بريف إدلب الجنوبي، والتي تعرضت لغارات أخرى في الثاني من يناير الماضي، خلفت 7 قتلى آخرين، بينهم 5 أطفال، وفقاً لنفس المصدر.
وأشار المرصد إلى غارات الليلة الماضية أدت إلى مقتل 7مدنيين، بينهم 3أطفال و3نساء، وخلفت أيضاً أكثر من 10 جرحى، بعضهم في حالات خطرة.
وتقع محافظة إدلب بأكملها تقريبا تحت سيطرة “هيئة تحرير الشام” الإرهابية وفصائل أخرىمعارضة.
ومنذ أسابيع تشن قوات النظام السوري حملة عسكرية على إدلب في محاولة منها للتوغل والتقدم بهذه المحافظة.
وعلى صعيد آخر اتهمت المعارضة السورية استخبارات نظام الأسد باغتيال الكاتب والمعارض السوري منير درويش.
وقال مدير إعلام ائتلاف المعارضة، إن مخابرات الأسد “اغتالت عضو هيئة التفاوض السورية الكاتب منير درويش”.
وأضاف، أن درويش تعرّض لمحاولة دهس بسيارة، قرب منزله، في دمشق، ثم نقل إلى المستشفى “قبل أن تتم تصفيته لاحقاً”. بحسب رمضان.
بدورها، أصدرت هيئة التفاوض السورية، أمس، بياناً تنعى فيه المعارض والكاتب منير درويش، مؤكدة أنه تعرض لعملية “تصفية متعمدة” بحسب ما جاء في بيانها الذي نشر.
وشارك المعارض السوري الراحل في مفاوضات “جنيف 8” بين نظام الأسد ووفد المعارضة السورية، من أجل إيجاد حل للأزمة السورية، يقوم على مبدأ الانتقال السياسي، وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، لا وجود لنظام الأسد فيها.
وأعلن في العاصمة السورية، دمشق، أمس الأول، عن وفاة المعارض منير درويش. ونقلت وسائل التواصل الاجتماعي، تعليقات كثيرة تناولت ملابسات وفاة المعارض درويش، مع توجيه الاتهام لنظام الأسد باغتياله.ا.ف.ب.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.