ثمّن دور التحالف العربي في التصدي لميليشيات الإرهاب

بن دغر يؤكد أهمية التفاف اليمنيين حول الشرعية لاستعادة الدولة

الرئيسية دولي

علق رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، أحمد عبيد بن دغر على ظهور شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، العميد طارق محمد عبدالله صالح وكلمته التي ألقاها من شبوه، مؤكدا، أن الالتحاق بصف الشرعية الدستورية المنتخبة من الشعب والمدعومة بالتحالف العربي والقرارات الدولية هو المسار الصحيح لاستعادة الدولة، والحفاظ على الجمهورية والوحدة، كما ثمّن دور التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات بدعم الشعب اليمني المنكوب جراء حصار الميليشيات الإرهابية الآثم واستمرار انتهاكاتها ضد الإنسانية .
وقال بن دغر، في تغريدات له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن ذلك هو التوجه الوطني الحقيقي لمواجهة الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وغير ذلك هو تكرار للخطأ، بل الوقوع في الخطيئة.
وأضاف “لا توجد مناطق وسط بين أن تكون جمهورياً وحدوياً من ناحية، وبين أن تكون أمامياً من ناحية أخرى، وليست المبادئ قابلة للتقسيم”.
وقال “إما أن تكونوا ضد الانقلابيين الحوثيين أو معهم، وإذا قلتم ضد الانقلابيين الحوثيين فما الذي يمنعكم أن تنضموا للشعب المقاتل خاصة وقد قتل الحوثيون أفضلكم”.
وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية في الحكومة الشرعية، عبدالملك المخلافي إن الشرعية هي الطريق الوحيد لاستعادة الدولة والقضاء على سلطات الأمر الواقع التي تمزق اليمن والحفاظ على اليمن موحد، وهي طريق وحيد لسلام حقيقي على أساس المرجعيات الثلاث التي تنص جميعها على الشرعيّة.
وأكد المخلافي ، في تغريدات له على حسابه بموقع “تويتر” أن “من يقول إنه ضد الحوثي ولا يعترف بالشرعية، ويعمل في إطارها فهو يخدم الانقلاب مهما ادعى”.
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من ظهور نجل شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح وقائد حرسه طارق صالح، في خطاب له وهو يؤكد استمراره في تحقيق وصايا عمه صالح دون أن يحدد موقفه من الانقلابيين الحوثيين أو السلطات الشرعية.
وبعد مقتل الرئيس السابق علي صالح في معارك مع الانقلابيين الحوثيين بالعاصمة صنعاء مطلع ديسمبر الماضي، فر طارق إلى مناطق الشرعية جنوب اليمن.
ولجأت العديد من القيادات والشخصيات التابعة لحزب المؤتمر الموالي لصالح إليها هرباً من ميليشيات الحوثيين الإرهابية، دون أن تبدي تلك الشخصيات موقفاً واضحا من السلطات الشرعية.
وعلى صعيدٍ متصل، تمكنت القوات الأمنية اليمنية في محافظة الجوف، من إلقاء القبض على خلايا نائمة بحوزتها ألغام ومتفجرات كانت على وشك زراعتها في منطقة اليتمة.
وقال القائم بأعمال مدير أمن الجوف، العقيد عبد الله محسن البرير، لموقع “سبتمبر نت”، إن “الأجهزة الأمنية ألقت القبض على شخصين بحوزتهم ألغام ومتفجرات كانوا على وشك زراعتها بأماكن هامة بمنطقة اليتمة كما قبضت على عدد من الراصدين يعملون على رصد تحركات الجيش الوطني في المنطقة”.
وأكد البرير أنه تم تفعيل الأجهزة الأمنية في مديرية خب والشعف فور تحرير منطقة اليتمة والمهاشمة، وتفعيل قسم الشرطة والبحث الجنائي في المديرية بحسب الإمكانيات المتاحة.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية قامت بوضع نقاط التفتيش في مداخل ومخارج المنطقة وفعلت الدوريات الأمنية لتأمين المنطقة وملاحقة الخلايا النائمة في المديرية.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية قامت بمتابعة المنهوبات المأخوذة من المؤسسات الحكومية أثناء تواجد المليشيات الحوثية الإرهابية في المنطقة واستعادت أجهزة ومعدات كثيرة، مضيفاً أن الأجهزة الأمنية مستمرة بملاحقة الخلايا النائمة.
وفي السياق، أحكم الجيش اليمني بمساندة قوات التحالف العربي السيطرة على سلسلة جبال أم العظم الاستراتيجية بمحافظة صعدة معقل الميليشيا الحوثي الإرهابية، وحرر تبات عدة محيطة بها منها تبتا فرعون ومصطفى.
ووفق ما ورد في تقارير صحفية سعودية أمس، أكد مصدر عسكري في الجيش الوطني، مقتل القيادي الإرهابي الحوثي يحيى حسين العياني في غارات للتحالف العربي على مواقع الميليشيات الإرهابية في الحديدة.
وأوضح أن العياني المقرب من زعيم الميليشيات الإرهابية عبدالملك الحوثي قتل مع خمسة من المشرفين الميدانيين في غارات على تجمعهم شرق الخوخة بالحديدة، وأضاف أن العياني تولى عدداً من المناصب منها قائد قوات التدخل السريع لمليشيات الانقلاب ومشرف جبهات الحدود مع السعودية خلفا لأحمد العزي.
إلى ذلك، كشفت مصادر قبلية يمنية تصاعد حدة التوتر بين قبائل خولان شرق صنعاء وميليشيات الحوثي الإرهابية التي تمارس ضغوطاً شديدة على القبائل لتسليم ما بحوزتها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.