أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تستضيف محاضرة لوزير الخارجية الإسباني السابق

الإمارات

استضافت أكاديمية الإمارات الدبلوماسية محاضرة لسعادة ميغيل موراتينوس وزيرخارجية إسبانيا السابق لمناقشة دبلوماسية القرن الحادي والعشرين والسياسة الخارجية لأوروبا في الشرق الأوسط.
وسلط سعادة موراتينوس في معرض حديثه مع طلبة الأكاديمية مستندا إلى خبرته الواسعة وعمله في السلك الدبلوماسي في أوروبا الشرقية وشمال إفريقيا والشرق الأوسط منذ عام 1977 – الضوء على مدى اختلاف الدور الذي يلعبه الدبلوماسيون في العالم اليوم مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتقارير الإعلامية الفورية .
وأكد موراتينوس أهمية الدبلوماسية الإبداعية والمرنة والديمقراطية .. وقال: “إن لقدرة الدبلوماسيين اليوم على فهم وتحليل التطورات وتحقيق مصالح دولهم أهمية بالغة حيث يشكل الدبلوماسي حلقة الوصل الرئيسية بين وطنه والبلد المضيف له ويلعب الدبلوماسي دورا أساسيا في تعزيز العلاقات بين الحكومات ويتمكن من تطوير معرفته والاطلاع على أبرز المؤسسات الأجنبية ويمهد الطرق للشراكات التجارية العالمية”.

وأضاف: “إن أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تعد مركزاً تدريبياً دبلوماسياً رائداً في الشرق الأوسط وقد تشرفت بمشاركة خبراتي مع طلبتها وسررت برؤية مجموعة من الشباب المتمكنين والطموحين والذين سيصبحون أفضل الدبلوماسيين وأرفى الممثلين لدولة الإمارات مستقبلا”.
من جهته قال سعادة برناردينو ليون مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: “اتقدم بخالص الشكر والتقدير للدبلوماسي المخضرم ميغيل موراتينوس الذي شاركنا خبراته ورؤاه القيمة عن عالم الدبلوماسية الحديث وعززت محاضراته معارف الطلبة ودعمت جهودنا الرامية لإعداد دبلوماسيين إماراتيين وقياديين حكوميين أكفاء”.
وأضاف: “نسعى في الأكاديمية إلى ضمان تخريج كفاءات دبلوماسية مجهزة بالمعرفة والمهارات والسمات اللازمة لتحقيق أهداف ومصالح دولة الإمارات العربية المتحدة وبشكل خاص في هذا المشهد العالمي اليوم والذي استبدل المفاهيم الدبلوماسية التقليدية بنهج ومبادئ معاصرة”.
يذكر أن موراتينوس ترأس خلال فترة ولايته كوزير – مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا ومجلس الاتحاد الأوروبي وكان عضوا في المجلس الاستشاري الرفيع المستوى لرئيس الدورة الـ 67 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.