الإمارات قلب العالم

الإفتتاحية

الإمارات قلب العالم

نشاط مكثف تشهده الإمارات وعاصمتها أبوظبي على مدار العام، حيث باتت مرجعاً للزعماء على أرفع مستوى تجسيداً لريادة الإمارات ومكانتها العالمية وحكمتها في التعاطي مع كافة الملفات، وعلاقاتها مع دول العالم التي رسخت دعائمها على الاحترام المتبادل والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة واحترام سيادات الدول بما يتوافق مع القانون الدولي، فضلاً عما تمثله من بلد للمحبة والسلام والانفتاح وإرساء قيم البشرية والعمل على حفظ الأمن والاستقرار وكان لها أفضل دور في تقدم الصفوف العالمية في العمل على إنجاز الاستحقاقات التي تنعكس آثارها الإيجابية على الجميع خاصة من ناحية مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، وهو ما أكسب الإمارات مكانة رائدة ودولية من حيث كونها تحظى باحترام كبير تعبر عنه مختلف دول العالم عبر جعل أبوظبي محطة أساسية للمشورة والبحث في مختلف الملفات والقضايا.
خلال الأيام القليلة الماضية استقبلت الإمارات فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، ومن المرتقب زيارة رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب وكذلك رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ، وجميعها تسعى لتعزيز علاقات التعاون، واستعراض المستجدات الإقليمية والتطورات على الساحة الدولية، والعمل على إيجاد حلول للأزمات وسبل مواجهة التحديات.
القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعمل وفق سياسة واضحة وراسخة، تدعم توجهات الدولة وسياستها الخارجية التي تنتهجها الإمارات منذ بزوغ فجر الاتحاد وتعمل على علاقات تعاون متوازنة مع الجميع تقوم على الانفتاح بما يخدم الجميع والدفع بها إلى تعاون استراتيجي للتعامل مع جميع الاستحقاقات، فضلاً عن كون الإمارات داعم رئيسي وأساسي للقضايا العربية والإسلامية وتبنيها والعمل على دعمها ورص الصفوف لتحقيق الأهداف المحقة، فضلاً عن دورها في تأكيد ضرورة التضامن العربي للتعامل مع التهديدات والملفات التي تحتاج تعزيز الصفوف والتنسيق لأقصى حد ممكن، وهي تنطلق في ذلك من مساعيها لدعم نهضة الأمة العربية ودولها وتحقيق أهداف شعوبها في التنمية والعمل لمصالح الشعوب وغد أجيالها ومستقبلها الذي يستوجب عملاً مشتركاً لصالح الجميع.
الإمارات قلب العالم ومن مرجعياته الثابتة، وصاحبة الرسالة الثابتة لجميع الدول بضرورة العمل المشترك للأمن والسلامة الدوليين وتدعيم الاستقرار والتنسيق المشترك تجاه القضايا الإنسانية والسياسية والأهداف الإنمائية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.