وطن لا مثيل له

الإفتتاحية

وطن لا مثيل له

خلال كلمة معالي ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة ضيف شرف القمة العالمية للحكومات، أكد أن “الإمارات مكان لا مثيل له”،
مبيناً أن النهضة الإماراتية قدمت نموذجاً يحتذى به في تسخير التكنولوجيا لتحقيق التنمية الشاملة، واستطاعت أن تحقق معجزة اقتصادية قل نظيرها حول العالم”، وهذا بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتها الرشيدة، والتقنيات المتقدمة وشغف الأخذ بزمام المبادرة.
نعم الإمارات لا مثيل لها على الصعد كافة، فهي ملحمة من البناء الوطني الشامل في الإنسان والأوطان، وهي تجربة متجددة تكتسب زخماً واندفاعاً يحاكي المستقبل ويواكب التطلعات بالغد المشرق الذي تريده الأفضل، وسعادة مضاعفة تنعم بها الأجيال القادمة التي ستحمل مسؤولية لواء ترسيخ الريادة العالمية.
الإمارات تتميز بأنها تؤمن بالخير في كافة توجهاتها، فهي فضلاً عن تركيزها على العلوم المتقدمة ، تقدم إنجازاتها ونتائجها لصالح وخير جميع الشعوب حول العالم، إيماناً منها أن البشرية جمعاء يجب أن تنعم بالنجاح وتستفيد من التجارب الناجحة وتمتلك مقومات القدرة للبناء عليها ورفد مسيرتها التنموية بما يلزم لمواصلة الطريق نحو المستقبل وهي تمتلك مفاتيحه وكل ما يلزم لمواجهة تحدياته وتحويلها إلى فرص.
الإمارات بهمة قيادتها الرشيدة وشعبها المبدع الخلاق حققت المعجزات خلال فترة قصيرة لا تكاد تحسب بعمر الأمم، وفي كل محطة وريادة وإنجاز، كان هذا يزيدها تصميماً وثباتاً على مواصلة المسيرة، والعمل على تحقيق المزيد، ولأنها وطن لا يعرف حدوداً للنجاح والتقدم فعملت على رفع سقف الطموحات لدرجة غير محدودة، وباتت مشاريعها العملاقة ومبادراتها تلهب مخيلة القادة والزعماء وصناع القرار والخبراء والمختصين الذين يسارعون لينهلوا منها ويستفيدوا من مقوماتها والقدرة على تحقيقها ضمن عملية ارتقاء شاملة لا تستثني أي من مجالات الحياة، لأن النهضة الشاملة تستوجب العمل على دعم كافة القطاعات، ولكل منها مهمة وفي النهاية فإن التطور الشمل يستوجب العمل على رفد كافة القطاعات بالمبادرات والمبدعين والمبتكرين وتحفيز الطاقات والاستفادة منها، وهو ما يتم العمل عليه والتركيز على الارتقاء به، ومن هنا كان اعتماد أفضل التجارب والممارسات العالمية والإضافة عليها في جميع القطاعات واقعاً يعيشه وينعم به جميع أبناء الوطن والمقيمون على أرض الإمارات الطاهرة، حيث باتت الدولة واحة لتحقيق الأحلام وقهر التحديات والتعامل معها على أنها فرص يجب أن تتم الاستفادة منها..كل هذا جعل الإمارات رمزاً للتفرد ولا ترضى إلا أعلى القمم مكاناً، فهي واحة حباها الله بالأصالة والعزيمة والقيادة الرشيدة التي تسخر كل الإمكانات والمقدرات لنهضة ورفعة وخدمة الوطن، لتبقى الإمارات الأجمل والأغلى.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.