من وطن السعادة إلى العالم

الإفتتاحية

من وطن السعادة إلى العالم

بذرة خير جديدة تغرسها الإمارات، وتهدف من خلالها إلى أن تتم رعايتها لتثمر خيراً تجني ثماره شعوب العالم في كل مكان، تمثل برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، لإطلاق “التحالف العالمي للسعادة، وذلك باتفاق ست دول بينها الإمارات، لتكون رسالة جديدة تضع القيادات والمسؤولين وصناع القرار حول العالم أمام مسؤولياتهم، وضرورة العمل في سبيل الغاية الأسمى المتمثلة بتحقيق سعادة الشعوب، وهي كما أكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة، مقياس كفاءة الأداء الحكومي وركيزة لتقييم السياسات، وهي من نتائج الاستثمار في الإنسان وكل مقومات السعادة كالأمن والسلام والتعايش، وهي مرادف قوي لثوابت النفس البشرية الرافضة للتطرف والكره، وبالتالي فـ”التحالف” الفريد من نوعه عالمياً، الهدف منه إحداث تغيير إيجابي في حياة الشعوب والدول.
رسائل المحبة والسلام هي روافد عذبة من نبع لا ينضب ترعاه الإمارات وتقوم عليه بخصال ومثل وقيم، هي عنوان الحياة في وطن الشعب الأسعد، والذي نريده أن يعم جميع شعوب ودول وأمم الأرض، لأننا نمتلك من القدرات والتطور والشفافية ما نعتبره حقاً طبيعياً لجميع الناس في كل مكان، ولأننا وطن يحب الخير للجميع، فنحن نسعى لتقديمه لهم ودعمهم وتقديم المبادرات الهادفة لتحقيقه، فالسعادة مرادف لتطور الشعوب ومدى نجاح الاستراتيجيات المتبعة في انعكاسها على حياة الأفراد، كما أنها مقياس لصحة الشعوب والمجتمعات ومدى تقدمها ومواكبتها للزمن وتعاملها معه، وبفضل الله سبحانه وتعالى فقد حبانا بقيادة رشيدة جعلت “السعادة” هدفها الأول منذ تأسيس الدولة، ولأن السعادة هي صرح عظيم لا يعرف الحدود، ويقوم على جميع الأركان، نجد أن كل محفل أو قطاع في الوطن شعاره السعادة ويسعى لتكون خدماته وفق أفضل المواصفات العالمية لتحقيق الهدف منه، ومن هنا فالأمن سعادة، والسلام سعادة، والمحبة سعادة، والريادة سعادة، ولنا أن نقيس على ذلك في جميع المجالات، لنرى النعم التي نفخر ونعتز بها ونجد من واجبنا الحفاظ عليها، ونسعى ليتنعم بها غيرنا، انطلاقاً من واجبنا وقيمنا ومكانتنا الإنسانية.
“التحالف العالمي للسعادة” محطة نعبر من خلالها عن توجهنا لجميع شعوب الأرض ومدى تطلعنا لتشرق شمس السعادة على جميع الشعوب التي تترقب هذا الحق وتريد أن تعيشه واقعاً عبر توفير جميع مقوماته.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.