بصمات مواطنة في مسابقة المنتدى الدولي الثالث للابتكار وريادة الأعمال

الإمارات

قالت كلية إدارة الأعمال في جامعة الشارقة أن حوالي 42% من المشاريع التي تأهلت للمرحلة النهائية من مسابقة الابتكار الخاصة بالمنتدى الدولي الثالث للابتكار وريادة الأعمال هي مشاريع لطلبة مواطنين من مختلف التخصصات والكليات في المدينة الجامعية بالشارقة مما يعكس قدرات الطلاب الإماراتيين على الإبداع واهتمامهم الشديد بنهج الابتكار وريادة الأعمال فيما ينسجم مع التوجه الحكومي بالتناغم بين البحث العلمي والابتكار والريادة.
وأضافت الكلية أن المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية من المسابقة تتنوع في المجالات والاختصاصات ولكنها تعالج مسائل هامة في المجتمع والبيئة وتحقق أهداف المسابقة في ربط المشاريع المقدمة بأهداف مجتمعية أو بيئية وتكون ذات جدوى اقتصادية واجتماعية وتتميز بالإبداع والابتكار في الفكرة والتطبيق.
وتبرز البصمات الابتكارية المواطنة في 5 من المشاريع الـ 12 التي تأهلت للمرحلة النهائية من المسابقة والتي ستجرى فعالياتها خلال المنتدى الدولي الثالث للابتكار وريادة الأعمال المقام خلال الفترة من 15-18 فبراير الجاري ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار في الشارقة.
واللافت في المشاريع المواطنة المتأهلة للمسابقة أنها جميعها من طالبات إماراتيات بنسبة 100% مما يعكس الدور الريادي للمرأة الإماراتية التي تلعب دوراً رئيسياً في مسيرة التنمية بدعمٍ وتشجيعٍ من القيادة الرشيدة التي مكّنت المرأة في المجتمع والتعليم وبيئة العمل وجعلت من دورها أساسياً إلى جانب الرجل في تعزيز المكتسبات التي تحققت بعد قيام الاتحاد.
وتنوعت المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية لتعكس الابتكار في أفكار الطلاب واهتمامهم بالمجتمع حيث ركزت بعض المشاريع على تحسين حياة وتجربة أصحاب الهمم الذين توليهم الحكومة اهتماماً كبيراً باعتبارهم ركيزة أساسية في المجتمع الإماراتي في حين ركزت مشاريع أخرى على تطبيق أهداف مجتمعية كتحفيز التطوع وتسهيل الاختيارات الأكاديمية للطلاب وتوفير الوقت لمرضى الأمراض المزمنة.
وسيتم اختيار 4 مشاريع فائزة بالمسابقة التي تنظمها كلية إدارة الأعمال في جامعة الشارقة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة وذلك مع اختتام فعاليات المنتدى الدولي الثالث للابتكار وريادة الأعمال حيث اعتمدت لجنة التحكيم 12 عملاً ومشروعاً مبتكراً للمرحلة النهائية من المسابقة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.