مركز بلدية الوثبة يزور ملاك العزب ويدعوهم إلى الالتزام بالمعايير المطلوبة بشأن البيئة والمظهر العام

الإمارات

أبوظبي-الوطن:

نفذ فريق الرقابة والتفتيش في مركز بلدية الوثبة زيارات ميدانية تثقيفية لملاك العزب والواقعة بالنطاق الجغرافي لمركز بلدية الوثبة، حيث تم أثناء الزيارات الالتقاء مع بعض ملاك العزب، وذلك بهدف مد جسور التواصل الاجتماعي، والاستماع إلى الصعوبات والعقبات التي تواجه ملاك هذه العزب، والتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم.
ودعا مركز بلدية الوثبة ملاك ومستخدمي العزب إلى التقيد بالمعايير البيئية والصحية، والالتزام بالحفاظ على المظهر العام الخاص بالعزب، وعدم استخدامها خارج نطاق الأغراض المخصصة لها، معرباً عن أمله بالتجاوب مع البلدية والمساهمة في توفير المعايير المطلوبة بهذا الشأن.
وتأتي هذه الزيارات تأكيدا على التزام دائرة التخطيط العمراني والبلديات بشأن الحفاظ على البيئة البرية، وحماية المظهر العام، وأهمية التوعية بشأن التقيد بالأنظمة والقوانين المنظمة لإشغال العزب بجميع أنواعها المؤقتة والدائمة، والمستأجرة والمملوكة.
وأشار المركز أن الزيارات لازالت مستمرة وستتواصل وذلك بهدف تغطية جميع المناطق الواقعة ضمن اختصاصات بلدية الوثبة والوصول إلى أفضل النتائج الممكنة للحفاظ على المظهر العام وحماية البيئة.
ومن جانبهم أعرب ملاك العزب عن سعادتهم من مبادرة بلدية مدينة ابوظبي في الوصول إلى المواطنين وتلمس احتياجاتهم ورفعها إلى الجهات المعنية.
كما أكد المركز على ضرورة الاهتمام بالمظهر العام لمدينة أبوظبي من خلال الالتزام بعدم رمي المخلفات في غير الأماكن المخصصة بالإضافة إلى عدم استخدام هذه العزب لأغراض مغايرة لشروط ترخيصها، مثل استخدامها في تجيع السكراب، والتخزين ،وإسكان العزاب.
وحرص مفتشو مركز بلدية الوثبة في نهاية الزيارة على توزيع كتيبات تثقيفية على ملاك العزب وذلك لتوضيح القوانين والنظم الواجب اتباعها.
ونوّه المركز أن العزب سواء المملوكة أو المؤجرة لعقود طويلة الأجل أو عقود مؤقتة تخضع للشروط والمواصفات والمعايير التي حددها القانون (رقم 16 لسنة 2011) والذي ينص على عدم استخدام العزب لأغراض التخزين العشوائي للمواد أو استعمالها فيما يضر بالبيئة أو المظهر الحضاري العام، وكذلك عدم إخلاء الموقع المؤقت بعد انتهاء المدة المحدودة أو زوال أسباب التخصيص إلا من خلال التنسيق التام مع الجهة المسؤولة عن إدارة ورقابة هذه العزب.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.